صالح المسلم

تتسابق «الأمم» و«الشعوب» و«الأفراد» بشكل عام على الفوز بالصفقات الاستثمارية وتنمية «مدخراتها» المالية وبناء مستقبل لوطنها وأجيالها ومستقبل أبنائها وجعلهم يشاركون في البناء والتنمية من خلال الاستثمار في العقول والتعليم ليكون الإبداع ديدنهم ونظرة المستقبل شغفهم دون أن تتحكم بهم (قوى خارجية) كما هو معمول به (وع المكشوف) في «لبنان»...!!

في لبنان كما هو الحال (بل أقوى وأمر وأصعب) في سوريا واليمن من خلال الذراع اليمنى «ميليشيات الحوثي» تلعب (إيران) دورا كبيرا في تدمير البنية التحتية والتلاعب في الإنتاج المحلي وإضعاف الحكومة وتذليل الشعب لتكون السيطرة (لحزب الشيطان) المدعوم قلبا وقالبا ومالا ولوجستيا من دولة الشر ودولة الفتن ودولة الملالي ودولة الغزو والفكر الضال والمنهج المنحرف والعقيدة الخارجة عن الأديان والأعراف وعن مناهج وإستراتيجيات مواثيق الأمم المتحدة وتعاليم الجهات المعنية بحقوق الإنسان ومفاهيم الدولة الحديثة، (إيران صناعة غربية ومشروع غربي) بدأ من إسقاط (الشاه) والإتيان (بالخميني) وبالتالي سيطر هذا الحزب وهذه الفئة وهؤلاء الغوغائيون على مفاصل الحكم والثروات في إيران وأصبحوا يصدرون لكافة الشعوب في العالم الفكر الإيراني المنحرف والعقائد التي تدعو إلى القتل والدمار وسلك الفريق المعد من قبل الغرب طرقا أكثر تشددا حتى أنه انقلب السحر على الساحر وجاءت بعض الأضرار للغرب من هؤلاء كونهم طغوا واستفحلوا وتناسوا أنهم صنيعة الغرب..!!

ما يحصل في (لبنان) وما حصل من قبل هو نتاج الهيمنة الإيرانية على مفاصل الحياة هناك من خلال (حزب الشيطان) وما يحصل في اليمن نتاج الدعم اللامحدود من قبل إيران وأعوانها وتغاضي ودعم وموافقة ومؤازرة الغرب وأمريكا بشكل خاص لهذه الحرب في اليمن.

(اليمن واليمنيون) في (الرياض) وهدنة لوقف الاعتداءات في شهر الخير لعلها تكون الانطلاقات لإعادة اليمن لبيته وتنتهي الحرب ولعل الله يقيض (لأمريكا) رئيسا ينهي «صراعات العالم» ولا يؤمن بشرطي العالم ولا نحن القوة العظمى ويعم السلام في أرجاء المعمورة.

@salehAlmusallm