محمد عبدالعزيز الصفيان

أيام قليلة ونستقبل شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعليكم بالخير والصحة والبركة.

ولذلك نرى كثيرًا من الناس يزداد إقبالهم على شراء الطعام والشراب في هذا الشهر أكثر من بقية الشهور لدرجة الإسراف والتبذير.

إن الله عز وجل نهى عن الإسراف في الأكل والشرب، إذ إن التبذير عادة مذمومة تتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية، التي طالما حذرت من الإسراف، إلا أن كثيرين ينتهجون هذه العادة في شهر رمضان، فتجدهم يبذرون ويسرفون على المأكل والمشرب إسرافاً كبيراً.

ما نراه في مجتمعاتنا في شهر رمضان المبارك ما هو إلا صورة واقعية لظاهرة إسراف كميات هائلة من الأطعمة مصيرها القمامة، وقد نهانا ديننا الحنيف عن التبذير بشتى أنواعه وصوره، كما أن هناك الكثير من الأضرار الصحيَّة الناجمة جراء الإسراف في تناول الطعام والشراب خلال الشهر الكريم.

سمة شهر رمضان أنه شهر كرم وخيرات لا يعني الإسراف، فهناك مَن يقترض النقود لإقامة الولائم، وهناك مَن يكلف نفسه فوق طاقتها مما يرهقه ويعود بأثر سلبي عليه وعلى عائلته، وهذا لا يعني الحرمان وإنما يعني احترام النعم والأخذ بعين الاعتبار إن الإنسان لا يأكل أو يشرب إلا حاجته، وأن هناك مَن ليس لديه قوت يومه.

أعاده الله علينا وعليكم بالخير والصحة والعافية.

ورمضان مبارك..

@alsyfean