صالح بن حنيتم

تشرفت بحضور المؤتمر الإعلامي لجمعية «تعافي» الخيرية للمتعافين من المخدرات بالمنطقة الشرقية لتسليط الضوء على برامج وإنجازات الجمعية منذ تأسيسها قبل 13 عاما، فيما يلي عزيزي القارئ بعض ما تم إنجازه بالأرقام، فلدى الجمعية ما يعرف بالتدخلات العلاجية، التي بحمد الله تخرج في برامجها 1695 متعافيا، وفيما يخص الجلسات العلاجية فقد تم عقد 12194 جلسةً، بينما بلغ العلاج بالعمل والترفيه 13431 ولا ننسى دور الاستشارات والندوات بالجمعية، فلديها كوادر احترافية تعمل بكل إخلاص وتفانٍ جاعلين خصوصية المدمنين واحترامهم نصب أعينهم.

وتستمر جمعية «تعافي» في تقديم استشارات عن طريق الاتصال الهاتفي، فقد تم ما يقارب من 6 آلاف اتصال و4 آلاف استشارة كانت حضوريا، وأكرر هنا احترام الخصوصية لمَن يحضر ومَن يتصل، أما ما يخص التوعية عن طريق الأثر المجتمعي فقد استفاد من هذه الخدمة أكثر من 135 ألف شخص بعد ذلك يأتي دور برامج التأهيل، الذي ينقسم إلى أربعة أقسام، محاضرات الدورات التدريبية واستفاد منها 12194، برامج التعليم والتدريب 54 أسرة، برنامج الطلاب الجامعيين واستفاد منه 252 متعافيا وأخيرا برنامج الإصلاح الأسري، الذي غطى 895 أسرة..

لم تغفل الجمعية دور المجتمع في عملية العلاج والتأهيل، فقد ساهمت الجمعية بالعديد من البرامج منها على سبيل المثال دعم زواج المتعافي، التمكين الوظيفي، برنامج الحج والعمرة والدعم الصحي والمادي لأسر المتعافين، فقد تم سداد الإيجار لـ 249 أسرة وتأثيث شقق 1ـ 72 أسرة وتوزيع كسوة الشتاء لـ 763 مستفيدا، وتوفير سلة غذاء لـ642 أسرة وتوزيع 494 حقيبة مدرسية.

لدى الجمعية أهداف وقائية توعوية تهتم بتوعية المجتمع بأضرار المخدرات وآثارها المدمرة، وتساعد الأسر على كيفية التعامل مع المدمن داخل الأسرة مما يساعد في علاج واحتواء المدمنين المتعافين، (أي بعد سحب السموم والأعراض الانسحابية الحادة) تعددت برامج ومنجزات الجمعية، ولن تكفي مساحة المقال لذكرها وفيما يلي بعض من تلك المنجزات على شكل نقاط وللمزيد هنا موقع الجمعية:

https://www.taafi.sa/#

* إنشاء مركز للرعاية اللاحقة يتكون من سكن المتعافين وقسم تدريبي وعيادة ومختبر وغيرها من الملحقات.

* احتواء المدمن بعد خروجه من المصحات وكفالته لمدة سنتين أو أكثر.

* مساعدة المدمنين المتعافين في سبيل الوصول لحياة كريمة.

* المساهمة في تقبل المجتمع للمتعافي وإعطاؤه الفرصة

* تثقيف أسرة المدمن بالطرق الصحيحة للتعامل مع المدمن المتعافي، وعلاج الأسر من الإدمان المصاحب، الذي يصاب به القريبون من المدمن النشط.

* الرعاية الاجتماعية لهذه الأسر حسب الحاجة، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة.

* الحرص على عدم انتقال عدوى الإدمان لأفراد الأسرة الآخرين.

* وهنا تتضح صورة التكامل والتكافل في لعب الأدوار لحماية المجتمع من خلال ما تقوم به وزارة الداخلية مشكورة من حرب على المخدرات، التي تحتاج منا جميعا التعاون على محاربة هذه الآفة، التي دمرت وشتت العديد من الأسر من خلال دعم جمعية «تعافي» بالتبرع أو من خلال متجرهم الإلكتروني، فكلنا حماة لهذا الوطن.

@Saleh_hunaitem