هزيمة بالأربعة! كبيرة جدا، وتوجب مراجعة الوضع وإقالة كل من تسبب.
فقد يتعرض الصاعد للقمم لانتكاسات، وتقدم في مجال ورجوع في آخر، وهو أمر طبيعي، ولكن الهزيمة بالأربعة توجب المراجعة وإعادة ترتيب الأولويات، فهناك خلل يجب أن يعالج.
البعض اليوم مهزوم، ومهزوم بالأربعة، اجتماعيا وفكريا ووظيفيا وحياتيا، والمصيبة عندما يظن أنه فائز أو يدعي المظلومية ويسعى في التبرير، فيعيش في دائرة الخسائر ولا يخرج من هزيمة إلا إلى هزيمة، وأكبر الهزائم ألا تصعد القمة.
الهزيمة اجتماعيا تكون بخلل المكانة الاجتماعية، فهو منبوذ من القريب والبعيد، لأنه أذى في كل مكان يحل فيه، في الواقع أو في مواقع التواصل الاجتماعي حتى ولو زاد عدد المشاهدات، فالبعض يشاهد ليتشمت وقد أعطاهم الفرصة، ومع هزيمته الاجتماعية تجده ينظر ويريد تعريف قيم المجتمع التي ترسخت عبر السنين وتوارثها الأكابر جيلا إثر جيل.
والهزيمة فكريا بالضعف الفكري الذي يرثى له، فهو يقدم ويتكلم ويكتب مع أنه بعيد عن مصادر التلقي، وآخر علاقته بالكتاب والدورة التدريبية أيام دراسته الجامعية، وبالتالي فهو صيد سهل لكل متصيد يستغله في بث أفكاره من خلاله، مع أن مجالسة الضعفاء ومتابعة كل حساب والبناء على الأفلام لا يمكن أن تقدم مفكرا.
والهزيمة وظيفيا بالبقاء «مكانك راوح» لسنوات، وعدم السعي في تعديل الأوضاع بدلا من توزيع الاتهامات على المدير والجهات الأعلى أو الزملاء أو رميها على ثقافة المجتمع، فالوظيفة إن لم تجلب الثناء لصاحبها فهي وبال عليه، والحقيقة ستظهر مع التقاعد وتبخر أصدقاء الأمس.
والهزيمة الحياتية تكون بغياب المشروع، فهناك من يعيش في هذه الحياة في فراغ قاتل بلا مشروع، لا سعي للنجاح المالي، وببيت لا يساعد على النجاح التربوي، وبالتالي فهو بعيد عن المشروع الأخروي، بين الجوال والاستراحة يتصيد أخطاء الناجحين ويقيم المشاريع القائمة، الفائزون يقدمون مشاريعهم وهو بلا مشروع يعلي ذكره وينفع مجتمعه.
هذه هزائم قاتلة، ولها آثارها المتعدية، أما غيرها من الهزائم فيمكن تعويضها، ولذلك يجب أن نعيد ترتيب حياتنا، ونتأمل فيها بدقة وحرص إن لم يكن شهريا، فعلى الأقل سنويا، مع الواقعية ومراعاة الزمن وتحقيق ما يمكننا تحقيقه من نجاح نفخر به في دنيانا وآخرتنا.
@shlash2020
فقد يتعرض الصاعد للقمم لانتكاسات، وتقدم في مجال ورجوع في آخر، وهو أمر طبيعي، ولكن الهزيمة بالأربعة توجب المراجعة وإعادة ترتيب الأولويات، فهناك خلل يجب أن يعالج.
البعض اليوم مهزوم، ومهزوم بالأربعة، اجتماعيا وفكريا ووظيفيا وحياتيا، والمصيبة عندما يظن أنه فائز أو يدعي المظلومية ويسعى في التبرير، فيعيش في دائرة الخسائر ولا يخرج من هزيمة إلا إلى هزيمة، وأكبر الهزائم ألا تصعد القمة.
الهزيمة اجتماعيا تكون بخلل المكانة الاجتماعية، فهو منبوذ من القريب والبعيد، لأنه أذى في كل مكان يحل فيه، في الواقع أو في مواقع التواصل الاجتماعي حتى ولو زاد عدد المشاهدات، فالبعض يشاهد ليتشمت وقد أعطاهم الفرصة، ومع هزيمته الاجتماعية تجده ينظر ويريد تعريف قيم المجتمع التي ترسخت عبر السنين وتوارثها الأكابر جيلا إثر جيل.
والهزيمة فكريا بالضعف الفكري الذي يرثى له، فهو يقدم ويتكلم ويكتب مع أنه بعيد عن مصادر التلقي، وآخر علاقته بالكتاب والدورة التدريبية أيام دراسته الجامعية، وبالتالي فهو صيد سهل لكل متصيد يستغله في بث أفكاره من خلاله، مع أن مجالسة الضعفاء ومتابعة كل حساب والبناء على الأفلام لا يمكن أن تقدم مفكرا.
والهزيمة وظيفيا بالبقاء «مكانك راوح» لسنوات، وعدم السعي في تعديل الأوضاع بدلا من توزيع الاتهامات على المدير والجهات الأعلى أو الزملاء أو رميها على ثقافة المجتمع، فالوظيفة إن لم تجلب الثناء لصاحبها فهي وبال عليه، والحقيقة ستظهر مع التقاعد وتبخر أصدقاء الأمس.
والهزيمة الحياتية تكون بغياب المشروع، فهناك من يعيش في هذه الحياة في فراغ قاتل بلا مشروع، لا سعي للنجاح المالي، وببيت لا يساعد على النجاح التربوي، وبالتالي فهو بعيد عن المشروع الأخروي، بين الجوال والاستراحة يتصيد أخطاء الناجحين ويقيم المشاريع القائمة، الفائزون يقدمون مشاريعهم وهو بلا مشروع يعلي ذكره وينفع مجتمعه.
هذه هزائم قاتلة، ولها آثارها المتعدية، أما غيرها من الهزائم فيمكن تعويضها، ولذلك يجب أن نعيد ترتيب حياتنا، ونتأمل فيها بدقة وحرص إن لم يكن شهريا، فعلى الأقل سنويا، مع الواقعية ومراعاة الزمن وتحقيق ما يمكننا تحقيقه من نجاح نفخر به في دنيانا وآخرتنا.
@shlash2020