غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار ليس حالة محلية فقط إنما ظاهرة منتشرة في أغلب دول العالم، حيث يعاني المستهلك من هذا الأمر في كل السلع والمنتجات، وبالأخص منخفضو الدخل ومستفيدو الضمان الاجتماعي وغيرهم، شراء الأساسيات والاحتياجات اليومية من مأكل ومشرب بكل أشكالها تستنزف جزءًا كبيراً من ميزانية المواطن بحكم أنها من الضروريات، التي لا يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها كما في الكماليات.
توجد لدينا مراكز تسوق ضخمة لديها فروع منتشرة في كل مناطق المملكة تحتوي على كل أنواع وأصناف البضائع المختلفة، هذه المراكز تقوم بشكل مستمر بعمل عروض وتخفيضات مذهلة على بعض الأنواع تصل إلى النصف ـ من باب التسويق وجذب الزبائن ـ فما بالك لو تم الاتفاق مع تلك المراكز ودعمها لبيع منتجات معينة بكميات كبيرة للمواطن من خلال كروت مخفضة تمنحها وزارة التجارة أو الجهة المعنية، بالتأكيد أن الأسعار ستصل إلى الربع أو أقل لأن الكميات ستكون مضاعفة ـ والمعلوم ـ في فن التجارة والتسويق أن الكميات كلما زادت بالتالي تقل التكلفة بشكل كبير.
يتضمن الاقتراح أن يتم صرف كروت للتسوق المخفض بدل غلاء المعيشة للموظفين والمتقاعدين وموظفي القطاع الخاص ومستحقي الضمان الاجتماعي، ومَن في حكمهم مثل الأيتام وغيرهم، بحيث يتم الاتفاق مع عدد من تلك المراكز المشهورة ـ ذات الفروع المنتشرة في كل مناطق المملكة ـ على صرف بضائع أو منتجات محددة مثل الأرز والسكر والزيت والخضار والفواكه وغيرها من مواد الاستهلاك اليومي بمبالغ مخفضة جداً كل شهر لا تتجاوز حدا معينا يتم الاتفاق عليه.
صرف هذه الكروت لتلك الضروريات مهم جداً؛ لأنه سيساعد على تجاوز ارتفاع غلاء المعيشة كما أنه سيضمن أن تلك المبالغ ستذهب للاحتياجات الضرورية وليست للكماليات، أيضاً يمكن الاستفادة من ذلك الدعم عن طريق التأكيد على تلك المراكز بتطبيق السعودة الكاملة في طواقمها إذا أرادت الدخول في البرنامج، ويمكن توفير آلاف الفرص الوظيفية من خلال ذلك بكل سهولة، كما أن المواد المشمولة بالعرض يتم التركيز على المصنعة محلياً إذا توافرت.
مزايا متعددة سنحققها إذا تمت دراسة هذا الأمر بشكل جاد لأن الجميع سيستفيد بما يحقق الصالح العام.
@almarshad_1
توجد لدينا مراكز تسوق ضخمة لديها فروع منتشرة في كل مناطق المملكة تحتوي على كل أنواع وأصناف البضائع المختلفة، هذه المراكز تقوم بشكل مستمر بعمل عروض وتخفيضات مذهلة على بعض الأنواع تصل إلى النصف ـ من باب التسويق وجذب الزبائن ـ فما بالك لو تم الاتفاق مع تلك المراكز ودعمها لبيع منتجات معينة بكميات كبيرة للمواطن من خلال كروت مخفضة تمنحها وزارة التجارة أو الجهة المعنية، بالتأكيد أن الأسعار ستصل إلى الربع أو أقل لأن الكميات ستكون مضاعفة ـ والمعلوم ـ في فن التجارة والتسويق أن الكميات كلما زادت بالتالي تقل التكلفة بشكل كبير.
يتضمن الاقتراح أن يتم صرف كروت للتسوق المخفض بدل غلاء المعيشة للموظفين والمتقاعدين وموظفي القطاع الخاص ومستحقي الضمان الاجتماعي، ومَن في حكمهم مثل الأيتام وغيرهم، بحيث يتم الاتفاق مع عدد من تلك المراكز المشهورة ـ ذات الفروع المنتشرة في كل مناطق المملكة ـ على صرف بضائع أو منتجات محددة مثل الأرز والسكر والزيت والخضار والفواكه وغيرها من مواد الاستهلاك اليومي بمبالغ مخفضة جداً كل شهر لا تتجاوز حدا معينا يتم الاتفاق عليه.
صرف هذه الكروت لتلك الضروريات مهم جداً؛ لأنه سيساعد على تجاوز ارتفاع غلاء المعيشة كما أنه سيضمن أن تلك المبالغ ستذهب للاحتياجات الضرورية وليست للكماليات، أيضاً يمكن الاستفادة من ذلك الدعم عن طريق التأكيد على تلك المراكز بتطبيق السعودة الكاملة في طواقمها إذا أرادت الدخول في البرنامج، ويمكن توفير آلاف الفرص الوظيفية من خلال ذلك بكل سهولة، كما أن المواد المشمولة بالعرض يتم التركيز على المصنعة محلياً إذا توافرت.
مزايا متعددة سنحققها إذا تمت دراسة هذا الأمر بشكل جاد لأن الجميع سيستفيد بما يحقق الصالح العام.
@almarshad_1