بالأمس ألغت قنوات الرياضية التعاقد مع وافد أجنبي (لبناني) وهو كان يعمل مع شركة متعاقدة «بالباطن» مع الشركة المُشغلة للقنوات....!!!
هُنا أكثر من علامة استفهام؟؟ كيف يتم التعاقد مع شركات أجنبية لتشغيل قنوات سعودية بمبالغ خيالية.. رغم وجود الكفاءات الوطنية القادرة على العمل والتنفيذ والإبداع؟
لماذا تستمر الإساءات للوطن وأبناء الوطن من قبل -البعض- وعدم ثقتهم بأبناء وبنات الوطن؟
إلى متى يظل هذا الجدل، وإلى متى تظل هذه القصص (أجانب يتطاولون على الوطن).. وهل نكتفي بإلغاء عقده وترحيله أم أن من الواجب والقانون أن يعاقب ويحاكم كونه أساء إلى كيان، وإلى وطن وإلى «منظومة متكاملة» سواء هذا الأخير أو مَن سبقه..!؟
هل أصبح الوطن رخيصا عند بعض مَن يدعون الوطنية؟ لماذا نجد البعض ممّن يحملون الهوية الوطنية أو البطاقة يسيئون للوطن وهمهم «المكسب المادي» فقط دون اعتبارات أخرى.. وآخر همومهم الوطن.. وآخر تفكيرهم الإخلاص والولاء.. (هؤلاء) ألا يفترض أن يعاقبوا كونهم خانوا الأمانة والوطن؟
قبل أشهر تطاول (أجانب) على الوطن وأبناء الوطن، وقبل فترة تحدث وزير يحمل حقيبة وزارية ومكانة في بلده وأي وزارة (إنها وزارة الإعلام)، التي يفترض أن يكون مَن يتولاها يحمل معه في قلبه وعقله الكياسة والفطنة والثقافة والدبلوماسية ولكنها «الطيبة الزائدة» و«الكرم السعودي» المُعتاد فتهاون هؤلاء بقيمة الوطن وحجم الوطن، رغم أن القرارات ضد هذا الوزير كانت قوية وصارمة، إلا أن البعض «منهم» ما زال ينتهك الخصوصيات ويستهتر وما زالت هُناك فئة دخيلة دسيسة تعمل جاهدة على الاستفزاز والإساءات وهؤلاء - مع الأسف ـ الغالبية منهم يتربعون في «مناصب عليا» في شركات مُشغلة للعديد من الجهات ويعملون «برواتب عالية» جدا ويملكون أموالاً، وسيارات، ويتمتعون «بمزايا خُرافية» لا يتمتع بها مواطن سعودي.. فهل حان الوقت «لإعادة النظر» في هذه الفئة وأعمالهم وما يقومون به.. وهل حان الوقت «لتقليص الأجانب» بشكل عام.. والإحلال المنطقي، والواقعي (وليس مجرد أرقام وتنظير).
@salehAlmusallm
هُنا أكثر من علامة استفهام؟؟ كيف يتم التعاقد مع شركات أجنبية لتشغيل قنوات سعودية بمبالغ خيالية.. رغم وجود الكفاءات الوطنية القادرة على العمل والتنفيذ والإبداع؟
لماذا تستمر الإساءات للوطن وأبناء الوطن من قبل -البعض- وعدم ثقتهم بأبناء وبنات الوطن؟
إلى متى يظل هذا الجدل، وإلى متى تظل هذه القصص (أجانب يتطاولون على الوطن).. وهل نكتفي بإلغاء عقده وترحيله أم أن من الواجب والقانون أن يعاقب ويحاكم كونه أساء إلى كيان، وإلى وطن وإلى «منظومة متكاملة» سواء هذا الأخير أو مَن سبقه..!؟
هل أصبح الوطن رخيصا عند بعض مَن يدعون الوطنية؟ لماذا نجد البعض ممّن يحملون الهوية الوطنية أو البطاقة يسيئون للوطن وهمهم «المكسب المادي» فقط دون اعتبارات أخرى.. وآخر همومهم الوطن.. وآخر تفكيرهم الإخلاص والولاء.. (هؤلاء) ألا يفترض أن يعاقبوا كونهم خانوا الأمانة والوطن؟
قبل أشهر تطاول (أجانب) على الوطن وأبناء الوطن، وقبل فترة تحدث وزير يحمل حقيبة وزارية ومكانة في بلده وأي وزارة (إنها وزارة الإعلام)، التي يفترض أن يكون مَن يتولاها يحمل معه في قلبه وعقله الكياسة والفطنة والثقافة والدبلوماسية ولكنها «الطيبة الزائدة» و«الكرم السعودي» المُعتاد فتهاون هؤلاء بقيمة الوطن وحجم الوطن، رغم أن القرارات ضد هذا الوزير كانت قوية وصارمة، إلا أن البعض «منهم» ما زال ينتهك الخصوصيات ويستهتر وما زالت هُناك فئة دخيلة دسيسة تعمل جاهدة على الاستفزاز والإساءات وهؤلاء - مع الأسف ـ الغالبية منهم يتربعون في «مناصب عليا» في شركات مُشغلة للعديد من الجهات ويعملون «برواتب عالية» جدا ويملكون أموالاً، وسيارات، ويتمتعون «بمزايا خُرافية» لا يتمتع بها مواطن سعودي.. فهل حان الوقت «لإعادة النظر» في هذه الفئة وأعمالهم وما يقومون به.. وهل حان الوقت «لتقليص الأجانب» بشكل عام.. والإحلال المنطقي، والواقعي (وليس مجرد أرقام وتنظير).
@salehAlmusallm