إن قيام الدولة السعودية الأولى قبل نحو 300 عام، كان إنجازا فريدا ومميزا في التاريخ العربي. إذ، آنذاك، لأول مرة، منذ 2000 عام، يتمكن عرب الجزيرة من تأسيس دولة قوية وواسعة ويستقلون بإدارة شؤونهم ومستقبل حياتهم وممارسة صحيحة لإسلامهم.
ولم تكن الدولة السعودية الأولى مجرد دولة عابرة مثل عشرات الآلاف من الدول، بل كانت دولة «تحرير» للإنسان العربي بعد قرون طوال من الاضطهاد الشعوبي (وبالذات التركي والفارسي)، وأيضا تحرير الدين الإسلامي، رسميا، من الهرطقات والبدع والهلوسات التي ألصقت بالدين العظيم، ليعود الإسلام، كما تركه الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة رضي الله عنهم، محجة بيضاء، صافية نقية من الشوائب والتدليسات التي أشغلت الإسلام والمسلمين ببدع غريبة تنافي صحيح الدين وتناقض رسالته الخالدة. حتى أنه في أماكن كثيرة شرعت البدع وعبادة القبور والتبرك بالأوثان، ونسي الناس إسلامهم وجوهر العقيدة.
ومنذ انهيار الدولة الأموية حتى قيام الدولة السعودية الأولى، خضع العرب لاضطهاد منهجي من قوى النخبة الشعوبية الفارسية والتركية، المعادية للعرب وحتى لإسلامهم. وجرت شيطنة منهجية للعرب وتعمد تجهيلهم وإخضاعهم وإهانتهم وإذلالهم وترويج صورة نمطية للعربي الجاهل الهمجي، لأن أي نهوض للعرب يعني استعادة الخلافة من الأسر الشعوبي وتحرير الدين. لهذا لم تنفق الدولة العثمانية ولم تجتهد في الإنفاق على حروبها في أوروبا قدر إنفاقها الهائل على مشروع إنهاء الدولة السعودية الأولى. ومارس العثمانيون، وواليهم على مصر، محمد علي، شتى أساليب المكر والخديعة والاتفاقيات المزيفة والمال والترويج على الدولة السعودية، مع أن الدولة السعودية الأولى ترفع شعار التوحيد، قولا وعملا. وبشهادة المؤرخ المصري عبدالرحمن الجبرتي، لم يجد علماء مصر ما يخالف الدين في العمل السعودي، لكن العثمانيين كانوا يلصقون التهم ويختلقون الذرائع لمهاجمة الدولة السعودية. وتبينت أحقادهم حين نكثوا العهود ونكلوا بالسكان بالقتل والتشريد والتعذيب، وأمعنوا في تدمير قصور العاصمة الدرعية، ومنازلها ومساجدها.
* وتر
الشعوب تنهض لتعانق أحلامها العلا
ويكتب القادة الطليعيون التاريخ بضياء الشمس
وعناق الشاهقات.. والمدى
@malanzi3
ولم تكن الدولة السعودية الأولى مجرد دولة عابرة مثل عشرات الآلاف من الدول، بل كانت دولة «تحرير» للإنسان العربي بعد قرون طوال من الاضطهاد الشعوبي (وبالذات التركي والفارسي)، وأيضا تحرير الدين الإسلامي، رسميا، من الهرطقات والبدع والهلوسات التي ألصقت بالدين العظيم، ليعود الإسلام، كما تركه الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة رضي الله عنهم، محجة بيضاء، صافية نقية من الشوائب والتدليسات التي أشغلت الإسلام والمسلمين ببدع غريبة تنافي صحيح الدين وتناقض رسالته الخالدة. حتى أنه في أماكن كثيرة شرعت البدع وعبادة القبور والتبرك بالأوثان، ونسي الناس إسلامهم وجوهر العقيدة.
ومنذ انهيار الدولة الأموية حتى قيام الدولة السعودية الأولى، خضع العرب لاضطهاد منهجي من قوى النخبة الشعوبية الفارسية والتركية، المعادية للعرب وحتى لإسلامهم. وجرت شيطنة منهجية للعرب وتعمد تجهيلهم وإخضاعهم وإهانتهم وإذلالهم وترويج صورة نمطية للعربي الجاهل الهمجي، لأن أي نهوض للعرب يعني استعادة الخلافة من الأسر الشعوبي وتحرير الدين. لهذا لم تنفق الدولة العثمانية ولم تجتهد في الإنفاق على حروبها في أوروبا قدر إنفاقها الهائل على مشروع إنهاء الدولة السعودية الأولى. ومارس العثمانيون، وواليهم على مصر، محمد علي، شتى أساليب المكر والخديعة والاتفاقيات المزيفة والمال والترويج على الدولة السعودية، مع أن الدولة السعودية الأولى ترفع شعار التوحيد، قولا وعملا. وبشهادة المؤرخ المصري عبدالرحمن الجبرتي، لم يجد علماء مصر ما يخالف الدين في العمل السعودي، لكن العثمانيين كانوا يلصقون التهم ويختلقون الذرائع لمهاجمة الدولة السعودية. وتبينت أحقادهم حين نكثوا العهود ونكلوا بالسكان بالقتل والتشريد والتعذيب، وأمعنوا في تدمير قصور العاصمة الدرعية، ومنازلها ومساجدها.
* وتر
الشعوب تنهض لتعانق أحلامها العلا
ويكتب القادة الطليعيون التاريخ بضياء الشمس
وعناق الشاهقات.. والمدى
@malanzi3