إن النشاط، الذي نقوم به خلال فترة النهار من إنجاز المهمات الضرورية والدراسة والعمل غالبا ما يؤدي بنا إلى الشعور بالإرهاق والتعب، نتيجة للتوتر الذي يصيب الجسم في فترة ما بعد الظهر بسبب ارتفاع نسبة الأدرينالين بالدم، ونتيجة لانخفاض درجة حرارة الجسم في فترة الظهيرة، فإنه يصيب الجسم شعور بالحاجة إلى النوم، فيلجأ البعض لأخذ قسط من الراحة يسميه (قيلولة الظهر).
دهشت بإحداهن تحدثني عن أهمية قيلولة الظهر، التي تنعم خلالها بقسط من الراحة والاسترخاء تعويضا عن نقص النوم، الذي تعاني منه ليلا، ما جعلني في حالة دهشة هو مدة قيلولتها، التي كانت تمتد تقريبا إلى ساعتين، وأخرى قالت إنها تفضل أخذ قيلولتها بعد صلاة العصر وحتى المغرب، اتضح لي من حديثهن أنه ما زال مفهوم القيلولة لدى البعض غير واضح الأمر الذي قد ينعكس سلبا على الصحة بسبب اختلال الساعة البيولوجية.
وهل تتأثر صحة المرء النفسية والجسدية، نتيجة لاختلال ساعته البيولوجية؟؟
الإجابة هي نعم، إذ أثبتت دراسات عديدة مختصة أن ظهور بعض الأمراض، ومنها الأمراض المزمنة، يرتبط بشكل مباشر باختلال الساعة البيولوجية لدى الإنسان، تبعا للأرق الذي يصاب به الشخص، الذي امتدت قيلولته في النهار لأكثر من ساعة، وبالتالي فإن قلة ساعات النوم في الليل بسبب الأرق ستؤثر على صحة الفرد مسببة له الاضطرابات النفسية، وضعف التركيز، وتدني مستويات الإنتاج والتعب والصداع في النهار.
إن كنت تسعى لتحسين جودة نومك في الليل وبالتالي تحسين صحتك، احرص على أخذ قيلولة قصيرة لا تتعدى 10 - 30 دقيقة بعد صلاة الظهر ستمنحك الراحة وستساعدك على النوم العميق مساء، احرص على الاهتمام بغرفة نومك، وتوفير الجو الملائم الخالي من الضوضاء وتجنب خلال نومك الإضاءات القوية، التي تصيبك بالأرق، كذلك ممارسة الأنشطة البدنية المنتظمة لا سيما في الصباح الباكر، وفي فترة ما بعد صلاة العصر تساهم في سرعة الخلود للنوم مساء، كذلك يفضل أن تكون وجبة العشاء قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد النوم، وتكون وجبة خفيفة وسريعة الهضم، الابتعاد عن تناول المنبهات قبل موعد النوم، واستبدالها بكوب من الحليب الساخن.
هذه الحلول البسيطة ستغنيك عن اللجوء للأدوية والمسكنات وتمنحك الصحة النفسية والجسدية، التي ترجوها من قيلولة الظهر المطولة.
تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية وقيلولة ظهر كافية.
@al_muzahem
دهشت بإحداهن تحدثني عن أهمية قيلولة الظهر، التي تنعم خلالها بقسط من الراحة والاسترخاء تعويضا عن نقص النوم، الذي تعاني منه ليلا، ما جعلني في حالة دهشة هو مدة قيلولتها، التي كانت تمتد تقريبا إلى ساعتين، وأخرى قالت إنها تفضل أخذ قيلولتها بعد صلاة العصر وحتى المغرب، اتضح لي من حديثهن أنه ما زال مفهوم القيلولة لدى البعض غير واضح الأمر الذي قد ينعكس سلبا على الصحة بسبب اختلال الساعة البيولوجية.
وهل تتأثر صحة المرء النفسية والجسدية، نتيجة لاختلال ساعته البيولوجية؟؟
الإجابة هي نعم، إذ أثبتت دراسات عديدة مختصة أن ظهور بعض الأمراض، ومنها الأمراض المزمنة، يرتبط بشكل مباشر باختلال الساعة البيولوجية لدى الإنسان، تبعا للأرق الذي يصاب به الشخص، الذي امتدت قيلولته في النهار لأكثر من ساعة، وبالتالي فإن قلة ساعات النوم في الليل بسبب الأرق ستؤثر على صحة الفرد مسببة له الاضطرابات النفسية، وضعف التركيز، وتدني مستويات الإنتاج والتعب والصداع في النهار.
إن كنت تسعى لتحسين جودة نومك في الليل وبالتالي تحسين صحتك، احرص على أخذ قيلولة قصيرة لا تتعدى 10 - 30 دقيقة بعد صلاة الظهر ستمنحك الراحة وستساعدك على النوم العميق مساء، احرص على الاهتمام بغرفة نومك، وتوفير الجو الملائم الخالي من الضوضاء وتجنب خلال نومك الإضاءات القوية، التي تصيبك بالأرق، كذلك ممارسة الأنشطة البدنية المنتظمة لا سيما في الصباح الباكر، وفي فترة ما بعد صلاة العصر تساهم في سرعة الخلود للنوم مساء، كذلك يفضل أن تكون وجبة العشاء قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد النوم، وتكون وجبة خفيفة وسريعة الهضم، الابتعاد عن تناول المنبهات قبل موعد النوم، واستبدالها بكوب من الحليب الساخن.
هذه الحلول البسيطة ستغنيك عن اللجوء للأدوية والمسكنات وتمنحك الصحة النفسية والجسدية، التي ترجوها من قيلولة الظهر المطولة.
تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية وقيلولة ظهر كافية.
@al_muzahem