كادت أفراحنا تنطلق مع بداية العام الجديد إلا أن كورونا -هذا الفيروس الغريب والغامض- أراد أن يؤكد لنا وللعالم أجمع أنه باق معنا ومستمر، وأن قطاره أسرع وانتشاره أقوي، فهل هي لعبة سياسية؟ أراد بها اللاعبون أن يتبادلوا الأدوار، وأن تكون لهم الكلمة الأخيرة في تحريك لعبة الشطرنج..!
هُناك مَن يقول ويجزم بأنها لعبة سياسية منذ بدايتها إلى ما لا نهاية، وأن اللاعبين أصحاب المصالح وأنهم يديرون العملية بشكل احترافي وأن شركات الأدوية لاعب قوي في العملية ومستفيدون من هذه اللعبة السياسية بارتفاع أرباحهم وبيع منتجاتهم من اللقاح، ومزيدا من الأرباح ومن المنتجات، وبذلك كما هي في نظرية هذه الفئة من المتعصبين لرأيهم والمؤمنين بأن العملية برمتها مؤامرة ولعبة عالمية وتصادم وحروب من نوع آخر بين الدول الكبرى فهل تصدق روايتهم وأنها لعبة وتحد بين أمريكا والصين على وجه التحديد، وأن الحرب لم تعد كما كانت سابقا بالدبابات والطائرات، بل بالفيروسات والحروب السيبرانية، وأن هذه الفيروسات أول الحروب وربما شاركت بها دول أخرى..؟!
هل نجزم مع هذا الفريق ونأخذ برأيهم أم نتغاضى عنها وعن فكرة المؤامرة ونأخذ برأي العلماء والأطباء، وأن الفيروسات أمر بديهي، وفي كل قرن أو قرنين تأتي على الكرة الأرضية وعلى البشرية أنواع مختلفة من الفيروسات وما تلبث أن تتعايش معها البشرية كما هي الحال مع الإنفلونزا وإنفلونزا الطيور والخنازير وغيرها، التي قتلت عشرات الملايين من البشر.
الأهم من كل هذين الرأيين والاتجاهين والفكرين أننا نحن المعنيون بالأمر، وأننا يجب أن نتعامل مع الأمر والموضوع والفيروسات وتقلبات الأرض والأمراض بشكل طبيعي، وأن نتعايش مع الأحداث والفيروسات وألا نصاب ومَن حولنا بالهلع.. الأهم كيف تكون أنت ومَن حولك في مأمن من تداعيات وتقلبات ومجريات أحداث هذه الفيروسات ومكوناتها وآثارها.
لغة المؤامرة واردة في الكثير من الأمور، ولكن العاقل مَن استفاد من عقليته والتاريخ والأحداث، التي سبقت والتي مرت بنا عبر الأزمنة الماضية.. وأن نتحاشى الشائعات، ومَن يصدرها، وأن نحتفظ بعقولنا بعيدا عن تراشقات وأهداف هؤلاء العابثين بالعقول.
@salehAlmusallm
هُناك مَن يقول ويجزم بأنها لعبة سياسية منذ بدايتها إلى ما لا نهاية، وأن اللاعبين أصحاب المصالح وأنهم يديرون العملية بشكل احترافي وأن شركات الأدوية لاعب قوي في العملية ومستفيدون من هذه اللعبة السياسية بارتفاع أرباحهم وبيع منتجاتهم من اللقاح، ومزيدا من الأرباح ومن المنتجات، وبذلك كما هي في نظرية هذه الفئة من المتعصبين لرأيهم والمؤمنين بأن العملية برمتها مؤامرة ولعبة عالمية وتصادم وحروب من نوع آخر بين الدول الكبرى فهل تصدق روايتهم وأنها لعبة وتحد بين أمريكا والصين على وجه التحديد، وأن الحرب لم تعد كما كانت سابقا بالدبابات والطائرات، بل بالفيروسات والحروب السيبرانية، وأن هذه الفيروسات أول الحروب وربما شاركت بها دول أخرى..؟!
هل نجزم مع هذا الفريق ونأخذ برأيهم أم نتغاضى عنها وعن فكرة المؤامرة ونأخذ برأي العلماء والأطباء، وأن الفيروسات أمر بديهي، وفي كل قرن أو قرنين تأتي على الكرة الأرضية وعلى البشرية أنواع مختلفة من الفيروسات وما تلبث أن تتعايش معها البشرية كما هي الحال مع الإنفلونزا وإنفلونزا الطيور والخنازير وغيرها، التي قتلت عشرات الملايين من البشر.
الأهم من كل هذين الرأيين والاتجاهين والفكرين أننا نحن المعنيون بالأمر، وأننا يجب أن نتعامل مع الأمر والموضوع والفيروسات وتقلبات الأرض والأمراض بشكل طبيعي، وأن نتعايش مع الأحداث والفيروسات وألا نصاب ومَن حولنا بالهلع.. الأهم كيف تكون أنت ومَن حولك في مأمن من تداعيات وتقلبات ومجريات أحداث هذه الفيروسات ومكوناتها وآثارها.
لغة المؤامرة واردة في الكثير من الأمور، ولكن العاقل مَن استفاد من عقليته والتاريخ والأحداث، التي سبقت والتي مرت بنا عبر الأزمنة الماضية.. وأن نتحاشى الشائعات، ومَن يصدرها، وأن نحتفظ بعقولنا بعيدا عن تراشقات وأهداف هؤلاء العابثين بالعقول.
@salehAlmusallm