أفكار وخواطر
الدعوة لقيام النظام العالمي الجديد أو ما يسمى العولمة واستشراف مستقبل من أهم سماته المذهب الحداثي وما بعده هي دعوة لا يمكن الركون إلى صحتها وسلامتها، ذلك أن تأصيل رؤية حضارية مستقبلية مفروضة على المجتمعات البشرية هو ضرب من خيال لا يتوافق مع ثوابت الأمم ومرتكزاتها بحكم ارتباطها بقيمها المتوارثة التي من الصعب تجاوزها لما تتمتع به من خصوصيات معرفية وأدبية ومناشط إنسانية غير قابلة للذوبان في كل الحالات والأحوال مع توجهات العالمية وأنماطها المتعددة، ذلك أن المخزون المعرفي والديني والتاريخي والاجتماعي لسائر الأمم يعد من الانتماءات الأصيلة وأن تجاوزها والقفز على مسلماتها أمران لا يمكن تحقيقهما على أرض الواقع.
تلك انتماءات لها ارتباط وثيق بقيم سلوكية فاعلة يجيء الأدب بمختلف مناحيه واحدا من الأنماط والعادات والتصورات التي تحدد علاقة الأدباء بتلك القيم التي اكتسبت أهميتها من صفة الانتماء لمجتمعاتهم وليس الانتماء لمستجدات هي أشبه ما تكون بقفزات بهلوانية لا تشكل معرفة جديدة في واقعها بحكم تجاوزها لمبادئ العقلانية ومعطياتها التي تفرض على أمم الأرض شخصيتها وهويتها، وبالتالي فإن طرائق التفكير في الذهنية العربية المسلمة ذات جذور تراثية لم تهتز رغم تأثرها بشكل أو آخر بثقافات «الغير» فقد استفادت قديما من معطياتها التي لا تخل بأصولها المعرفية الواضحة، وتلك الطرائق في العصر الحاضر مستعدة للاىستفادة من كل جديد مع الاحتفاظ بأصولها المعرفية الثابتة.
mhsuwaigh98@hotmail.com
تلك انتماءات لها ارتباط وثيق بقيم سلوكية فاعلة يجيء الأدب بمختلف مناحيه واحدا من الأنماط والعادات والتصورات التي تحدد علاقة الأدباء بتلك القيم التي اكتسبت أهميتها من صفة الانتماء لمجتمعاتهم وليس الانتماء لمستجدات هي أشبه ما تكون بقفزات بهلوانية لا تشكل معرفة جديدة في واقعها بحكم تجاوزها لمبادئ العقلانية ومعطياتها التي تفرض على أمم الأرض شخصيتها وهويتها، وبالتالي فإن طرائق التفكير في الذهنية العربية المسلمة ذات جذور تراثية لم تهتز رغم تأثرها بشكل أو آخر بثقافات «الغير» فقد استفادت قديما من معطياتها التي لا تخل بأصولها المعرفية الواضحة، وتلك الطرائق في العصر الحاضر مستعدة للاىستفادة من كل جديد مع الاحتفاظ بأصولها المعرفية الثابتة.
mhsuwaigh98@hotmail.com