الدعوات الاجتماعية التي يتفضل بها الداعي على الضيف هي من قبيل التكريم وبغض النظر عن هدف تلك الدعوات أو المقدرة على إجابتها فإنها تكسب المدعو مشاعر سعيدة لتخصيصه بها، ومن تلك الدعوات الحافلة بالجمال ثلاث دعوات تلقيتها من جهات مختلفة يجمع بينها سمو الأهداف والراحة التي تغلف مجالسها، فالمناسبة الأولى كانت للتصفيات النهائية لجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورته الثالثة والعشرين وفي تلك الأجواء يستشعر المتأمل بالفخر بما تقدمه بلادنا الحبيبة من جهود في العناية بالقرآن الكريم وتشجيع حفظه وتلاوته، إن مشاركة أكثر من 400 متسابقة من مختلف المراحل والأعمار مؤشر من مؤشرات علو ورقي هذا الجيل واهتمام أسرهم بهم وليس صحيحا نظرة الإحباط التي يتحدث بها المربون عن هذا الجيل وجنوحه نحو الاهتمامات اللامسؤولة وانغماسه في ترفيه النفس حد الابتعاد عن الجادة فهناك الكثير منهم مثابرون.. جادون.. متوازنون، شعرت وأنا في مسرح مدرسة جويرية بنت الحارث في مدينة الخبر وأنا أتأمل وجوه المشاركات الممتلئة بالسمت والوقار بأن الخير باق لا ينقطع وأن المغريات وعالم القرية الصغيرة لن يكون حائلا أو معيقا لمن أراده، وفي جانب التنظيم فقد أدهشني المستوى العالي الذي ظهرت به المسابقة وإدارة كافة احتياجاتها بكفاءة عالية.
أما المناسبة الثانية فكانت افتتاح نادي سمة للفتيات التابع لجمعية قافلة الخير للخدمات الاجتماعية والذي يعين الفتاة وأسرتها لتكون في محضن آمن يعينها تربويا ومهاريا ويهيئ لها أجواء موثوقة وصديقات تأنس بهنن أما الأخيرة فهي لجمعية السيف الخيرية والتي كانت الدعوة للتعريف بالبرامج التي تقدمها الجمعية في مجال المنح وخدمة الأسر والنقلة الكبيرة في البرامج والشراكات خلال سنوات قليلة.
إن إجابة الدعوة لأي مناسبة يكرمك بها صاحبها حال الاستطاعة هي من حق المسلم على المسلم وهي من الخمس التي عدها المصطفى الكريم في حديثه. ومن المؤسف أن بعض الأشخاص تأتيه الدعوة فلا هو يتكرم بإجابتها أو الاعتذار منها وهذا الشخص لا يدرك الجهود التي يبذلها الداعي في تنظيم المناسبة وتكلفه لتظهر بالشكل اللائق ومنزلة مضيفيه، ولا يمكنني أن أنسى أحد الأعراس التي دعيت لها قبل سنوات فكانت كل الطاولات شاغرة إلا من «طاولتين» فقط ! حيث لم تكترث لدعوتها أكثر من 150 مدعوة خصتهن ليكن شريكاتها في عرس ابنتها وربما كل واحدة من الـ 150 مدعوة اعتقدت أن غياب الواحدة منهن لن تؤثر «فسحبت» !! ولم تتكرم إحداهن بالاعتذار لتستبدلهن بل جعلن أعينها تسترق الباب كلما حركه الهواء ! وتمنت حينها لو تكذب شعورها بأنهن لن يأتين ! لكنها غالبت غصتها واستكملت فرحتها... وفي الحقيقة رحمتها وتمنيت أن أستنسخ 150 نورة وحصة وغنية ممن أجبن الدعوة وأوزعهن على الطاولات وأحفزهن على توزيع الابتسامات والتصفيق والرقص !! فمن أكرمنا بدعوته وجب أن نكرمه بالمشاركة بما يسعده !!! وربما هناك صنف آخر يجيب الدعوة بانتقائية أو يجيبها ويجلس كالصنم ! فحتى الابتسامة تصبح ثقيلة على شفاهه وكأنه مسحوب من قفاه ثقيل في حضوره وإن كان سعيه مشكورا مأجورا !
@ghannia
أما المناسبة الثانية فكانت افتتاح نادي سمة للفتيات التابع لجمعية قافلة الخير للخدمات الاجتماعية والذي يعين الفتاة وأسرتها لتكون في محضن آمن يعينها تربويا ومهاريا ويهيئ لها أجواء موثوقة وصديقات تأنس بهنن أما الأخيرة فهي لجمعية السيف الخيرية والتي كانت الدعوة للتعريف بالبرامج التي تقدمها الجمعية في مجال المنح وخدمة الأسر والنقلة الكبيرة في البرامج والشراكات خلال سنوات قليلة.
إن إجابة الدعوة لأي مناسبة يكرمك بها صاحبها حال الاستطاعة هي من حق المسلم على المسلم وهي من الخمس التي عدها المصطفى الكريم في حديثه. ومن المؤسف أن بعض الأشخاص تأتيه الدعوة فلا هو يتكرم بإجابتها أو الاعتذار منها وهذا الشخص لا يدرك الجهود التي يبذلها الداعي في تنظيم المناسبة وتكلفه لتظهر بالشكل اللائق ومنزلة مضيفيه، ولا يمكنني أن أنسى أحد الأعراس التي دعيت لها قبل سنوات فكانت كل الطاولات شاغرة إلا من «طاولتين» فقط ! حيث لم تكترث لدعوتها أكثر من 150 مدعوة خصتهن ليكن شريكاتها في عرس ابنتها وربما كل واحدة من الـ 150 مدعوة اعتقدت أن غياب الواحدة منهن لن تؤثر «فسحبت» !! ولم تتكرم إحداهن بالاعتذار لتستبدلهن بل جعلن أعينها تسترق الباب كلما حركه الهواء ! وتمنت حينها لو تكذب شعورها بأنهن لن يأتين ! لكنها غالبت غصتها واستكملت فرحتها... وفي الحقيقة رحمتها وتمنيت أن أستنسخ 150 نورة وحصة وغنية ممن أجبن الدعوة وأوزعهن على الطاولات وأحفزهن على توزيع الابتسامات والتصفيق والرقص !! فمن أكرمنا بدعوته وجب أن نكرمه بالمشاركة بما يسعده !!! وربما هناك صنف آخر يجيب الدعوة بانتقائية أو يجيبها ويجلس كالصنم ! فحتى الابتسامة تصبح ثقيلة على شفاهه وكأنه مسحوب من قفاه ثقيل في حضوره وإن كان سعيه مشكورا مأجورا !
@ghannia