لا يمكننا الحديث عن مستقبل الصحافة الورقية في العصر الرقمي مع دخول العالم حقبة لم يعد التحكم بالمعلومات فيها أداة أساسية متاحة للضبط، فالأعوام الأخيرة كانت قاسية للغاية على الصحافة الورقية حول العالم، والتي واصلت تراجعها أمام سطوة الصحافة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي فنتج لدينا صراع طويل مع العجز المالي مما استلزم ضرورة التفكير خارج الصندوق حتى لا يحدث للصحف ما حدث للصحيفة الأمريكية كريسيان ساينس مونيتور التي لم تعد تنشر ورقيا منذ 2009 ويماثلها الحال مئات الصحف الورقية في مختلف أنحاء العالم وكذلك العديد من الصحف المحلية.
في مثل هذا الوقت لا بد أن نعي جيدا أن معايير الصحافة تغيرت كما أن موازين القوى الإعلامية كذلك قد تغيرت والتنبؤ بمستقبل الصحافة الإلكترونية أصبح صعبا في زمن قد تتغير فيه طبيعة حياة البشر بين ليلة وضحاها، وحين الحديث عن مستقبل الصحافة الورقية لا بد لنا أن نتطرق إلى التحديات التي تواجهها الصحافة الورقية بدءا من ارتفاع تكاليف الإصدار ومرورا بالمنافسة القوية مع الإصدارات الإلكترونية، وقوة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي كذلك على المشهد الإعلامي.
لذا فالبدائل المطروحة أمام الصحافة الورقية تعتبر بمثابة مقاولة تجارية واستثمارية ورأسمال يضاف إليه عنصر بشري مؤهل إضافة إلى خطط وإستراتيجيات صحافية وإعلامية تضمن بقاء الصحف واستمرارية مساهمتها في تنمية الاقتصاد الوطني.
فلا يمكن بناء إستراتيجية محتوى إعلامي أو مؤسسة إعلامية على أساس الإصدارات الورقية فقط، بسبب التحول الكبير في طرق وآليات تلقي الجمهور للمحتوى الصحفي وتلك نقطة مهمة لم ينتبه إليها كثيرون من قيادات الصحف المحلية.
ورغم معاناة الصحافة عالميًا، نجحت عدة صحف في دخول استثمارات ناجحة غير صحفية لضمان استمرارية إصدار الصحف والحفاظ على الكيان الصحفي ولضمان عمليات التطوير والتوسع ولَعل أبرزها تجربة دار «اليوم» وتدشينها لمركز دار «اليوم» للتدريب، والذي يُعتبر تجربة رائدة محليا وعالميا في مجال التطوير لمجال الإعلام والصحافة وتنويع الإيرادات من خلال التدريب وتنمية رأس المال البشري، حيثُ سعدت يوم الثلاثاء بحضور تخريج «دار اليوم للتدريب» لدفعة من الطاقات الوطنية المتخصصة في القطاع الهندسي برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريّف ونخبة من القطاعات الحكومية والخاصة، والتي نعتبرها خطوة نحو الاتجاه الصحيح للحفاظ على بقاء هذا الكيان الصحفي ومن جهة أُخرى رافدا مهما للتنمية البشرية وداعما اقتصاديا واجتماعيا هاما.
@HindAlahmed
في مثل هذا الوقت لا بد أن نعي جيدا أن معايير الصحافة تغيرت كما أن موازين القوى الإعلامية كذلك قد تغيرت والتنبؤ بمستقبل الصحافة الإلكترونية أصبح صعبا في زمن قد تتغير فيه طبيعة حياة البشر بين ليلة وضحاها، وحين الحديث عن مستقبل الصحافة الورقية لا بد لنا أن نتطرق إلى التحديات التي تواجهها الصحافة الورقية بدءا من ارتفاع تكاليف الإصدار ومرورا بالمنافسة القوية مع الإصدارات الإلكترونية، وقوة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي كذلك على المشهد الإعلامي.
لذا فالبدائل المطروحة أمام الصحافة الورقية تعتبر بمثابة مقاولة تجارية واستثمارية ورأسمال يضاف إليه عنصر بشري مؤهل إضافة إلى خطط وإستراتيجيات صحافية وإعلامية تضمن بقاء الصحف واستمرارية مساهمتها في تنمية الاقتصاد الوطني.
فلا يمكن بناء إستراتيجية محتوى إعلامي أو مؤسسة إعلامية على أساس الإصدارات الورقية فقط، بسبب التحول الكبير في طرق وآليات تلقي الجمهور للمحتوى الصحفي وتلك نقطة مهمة لم ينتبه إليها كثيرون من قيادات الصحف المحلية.
ورغم معاناة الصحافة عالميًا، نجحت عدة صحف في دخول استثمارات ناجحة غير صحفية لضمان استمرارية إصدار الصحف والحفاظ على الكيان الصحفي ولضمان عمليات التطوير والتوسع ولَعل أبرزها تجربة دار «اليوم» وتدشينها لمركز دار «اليوم» للتدريب، والذي يُعتبر تجربة رائدة محليا وعالميا في مجال التطوير لمجال الإعلام والصحافة وتنويع الإيرادات من خلال التدريب وتنمية رأس المال البشري، حيثُ سعدت يوم الثلاثاء بحضور تخريج «دار اليوم للتدريب» لدفعة من الطاقات الوطنية المتخصصة في القطاع الهندسي برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريّف ونخبة من القطاعات الحكومية والخاصة، والتي نعتبرها خطوة نحو الاتجاه الصحيح للحفاظ على بقاء هذا الكيان الصحفي ومن جهة أُخرى رافدا مهما للتنمية البشرية وداعما اقتصاديا واجتماعيا هاما.
@HindAlahmed