جاءت «تصريحات» سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان «وزير الطاقة» حول «شركة الكهرباء» متوافقة مع وضع الشركة، وتساؤلات المواطن عن ارتفاع الفواتير، ومعاناتنا الممتدة عقودا من الزمن حول الشركة وطريقة احتسابها للفواتير والارتفاع غير المنطقي والمبالغ فيه (رغم الأرباح المليارية لهذه الشركة)، وتساؤلات المواطن حول الفواتير وطريقة احتسابها والشرائح، التي تكون فيها قد تجاوزت حدودك الاستهلاكية!؟
معاناة الناس مع شركتي المياه والكهرباء لا تجد مَن يسمعها أو يتعامل معها بالطريقة الحضارية والمقنعة، وتتوقف عند روتين وإجابات (مُعدة) مُسبقاً للرد على ما يرفعه الناس من تظلم وشكاوي.
جاءت تصريحات الأمير وهو المخول -بحكم مكانته- كوزير للطاقة أن يتوقف عند شركة الكهرباء، ويضع التساؤلات التي عبر فيها عن ملايين الناس وموقفنا جميعا من هذه الشركة لعل وعسى أن نجد لها حلولا لهذه المعاناة؟
توقفت كثيرا حول (قفشات الأمير الوزير) وكيف تدار هذه الشركة بقروض حسنة وغير حسنة وقروض مؤدبة وأُخرى غير مؤدبة، وليتنا فعلا نتوقف عند الفواتير ونعيد طريقة احتسابها، ونتوقف عند هيكلة الشركة نفسها، وكيف تدار وبالتالي نضع النقاط على الحروف ونرفع عن (كاهل المواطن) معاناته مع ارتفاع الأسعار وطريقة احتساب المبالغ، ونعرج بالتالي إلى ما استُحدث مؤخراً إلا وهي الفاتورة الإلكترونية، وهل هذا التطور يؤخذ من كاهل المواطن؟ وكيف هي رواتب الموظفين وإعدادهم وحوافزهم، وبالتالي نخفف سعر الشريحة المعمول بها في وقتنا الحالي ليعرف المواطن حقا مقدار ما يصرفه ويستطيع وضع ميزانيته وصرفه ومقدار استهلاكه.. لا أن تظل هذه الفواتير وعملية الفوترة غامضة جدا كما هو معمول بها في وقتنا الحالي..!!؟
فهل هي تصريحات أراد بها وزير الطاقة أن يقول إننا سنضع شركة الكهرباء تحت المجهر، وتتم إعادة هيكلتها وأمورها المالية والنظر في قيمة الفاتورة؟.
@salehAlmusallm
معاناة الناس مع شركتي المياه والكهرباء لا تجد مَن يسمعها أو يتعامل معها بالطريقة الحضارية والمقنعة، وتتوقف عند روتين وإجابات (مُعدة) مُسبقاً للرد على ما يرفعه الناس من تظلم وشكاوي.
جاءت تصريحات الأمير وهو المخول -بحكم مكانته- كوزير للطاقة أن يتوقف عند شركة الكهرباء، ويضع التساؤلات التي عبر فيها عن ملايين الناس وموقفنا جميعا من هذه الشركة لعل وعسى أن نجد لها حلولا لهذه المعاناة؟
توقفت كثيرا حول (قفشات الأمير الوزير) وكيف تدار هذه الشركة بقروض حسنة وغير حسنة وقروض مؤدبة وأُخرى غير مؤدبة، وليتنا فعلا نتوقف عند الفواتير ونعيد طريقة احتسابها، ونتوقف عند هيكلة الشركة نفسها، وكيف تدار وبالتالي نضع النقاط على الحروف ونرفع عن (كاهل المواطن) معاناته مع ارتفاع الأسعار وطريقة احتساب المبالغ، ونعرج بالتالي إلى ما استُحدث مؤخراً إلا وهي الفاتورة الإلكترونية، وهل هذا التطور يؤخذ من كاهل المواطن؟ وكيف هي رواتب الموظفين وإعدادهم وحوافزهم، وبالتالي نخفف سعر الشريحة المعمول بها في وقتنا الحالي ليعرف المواطن حقا مقدار ما يصرفه ويستطيع وضع ميزانيته وصرفه ومقدار استهلاكه.. لا أن تظل هذه الفواتير وعملية الفوترة غامضة جدا كما هو معمول بها في وقتنا الحالي..!!؟
فهل هي تصريحات أراد بها وزير الطاقة أن يقول إننا سنضع شركة الكهرباء تحت المجهر، وتتم إعادة هيكلتها وأمورها المالية والنظر في قيمة الفاتورة؟.
@salehAlmusallm