في المقال السابق، تحدثت عن جائحة الإنفلونزا الجديدة، وهي جائحة فتاكة كما جاء في تقرير الأكاديمية الوطنية الأمريكية ولا تقل خطرا عن جائحة كورونا إن لم تكن أخطر منها بالفعل، فهل تستطيع فيروسات هذه الجوائح أن تنشئ تحورات طبيعية تبعا لتغيرات المناخ؟، أم أنها تحورات صناعية بشرية تهندس في المختبرات الطبية، وأننا أمام حرب بيولوجية قائمة بالفعل، فالحديث هنا له أبعاد متعددة، بعضها قد لا يصدق وهو أقرب للتكهنات، وبعضها يكاد يكون حقيقة، فما أوقعته جائحة كورونا من أحداث ونتائج ينذرنا بألا مستحيل في عالم اليوم !!.
منذ سنوات ونحن نسمع حديثا إعلاميا في الغرب حول زيادة عدد سكان كوكب الأرض بصورة متزايدة، وأن من الضروري تقليص هذه الأعداد المتفاقمة، فهل لذلك علاقة بالحرب البيولوجية؟، ويأتي الحديث هنا دوما حول القارة الأفريقية، كونها الأفقر والأكثر بؤسا ووباء، وتمثل عددا فائضا عن الحاجة البشرية بالإضافة إلى أنها من وجهة نظر هؤلاء المتطرفين والمتعنجهين تشكل عبئا ثقيلا على الرأسمالية الغربية !!.
الاستماع إلى هذه الأصوات الشاذة يعكس جانبا مهما من النظرة الاستعلائية في ثقافة الغرب ونظرتهم تجاه الآخر، لا سيما أن هذه الأصوات تشكل قوة سياسية بعد وصول الأحزاب الشعوبية إلى مراكز الحكم في أوروبا، وبعضها يردد بكل تجاوز بأن الحضارة الغربية لن تتحمل بأي شكل من الأشكال الزيادة السكانية في العالم على حساب رفاهيتها وثرواتها وقوتها.
ومما زاد الطين بلة، تصريحات وتنبؤات رجل الأعمال الشهير بيل جيتس، هذا الرجل الذي أضحت أحاديثه الإعلامية مصدرا للقلق العالمي والخوف كونه قد تنبأ سابقا بأحداث جائحة كورونا قبل وقوعها بعدة أشهر، ولم يأبه له أحد حينها، وخلال الأشهر الأخيرة بدأت تحذيراته الإعلامية تتوالى مرة أخرى، وهو الآن يتحدث عن فيروس جديد قادم بعد كورونا، ووسمه بالسلاح الخفي، وبإمكانه الوقوع بيد أي جهة في العالم بما فيهم الجماعات المتطرفة، وقد أكد الخبير التقني المخضرم بأنه يعكف الآن على تأليف كتاب جديد بعنوان: هل نحن مستعدون للوباء القادم !!.
وأخيرا،، هل سيعود العالم إلى العزلة مرة أخرى؟، وبالتالي ستتوقف حركة الطيران في مطارات العالم، كل شيء وارد هذه الأيام، لا سيما أن صديقه الثري، مارك زوكربيرغ قد أعلن عن مشروعه القادم ميتافيرس، وأن باستطاعة نظارته (ميتا) أن تسافر من خلالها مع عائلتك وأصدقائك إلى كافة أنحاء العالم، وتتقابل معهم في أي مكان سياحي على كوكب الأرض وأنت قابع في بيتك، فلا حاجة إلى الطيران والمطارات وعروض السياحة !!.
وهنا يأتي آخر الكلام... بأن مثل هذا الحديث قد يكون أشبه بخيال الروايات والأفلام، ولكن الحقيقة أن كل شيء وارد في عالم اليوم.. والله أعلم.
@albakry1814
منذ سنوات ونحن نسمع حديثا إعلاميا في الغرب حول زيادة عدد سكان كوكب الأرض بصورة متزايدة، وأن من الضروري تقليص هذه الأعداد المتفاقمة، فهل لذلك علاقة بالحرب البيولوجية؟، ويأتي الحديث هنا دوما حول القارة الأفريقية، كونها الأفقر والأكثر بؤسا ووباء، وتمثل عددا فائضا عن الحاجة البشرية بالإضافة إلى أنها من وجهة نظر هؤلاء المتطرفين والمتعنجهين تشكل عبئا ثقيلا على الرأسمالية الغربية !!.
الاستماع إلى هذه الأصوات الشاذة يعكس جانبا مهما من النظرة الاستعلائية في ثقافة الغرب ونظرتهم تجاه الآخر، لا سيما أن هذه الأصوات تشكل قوة سياسية بعد وصول الأحزاب الشعوبية إلى مراكز الحكم في أوروبا، وبعضها يردد بكل تجاوز بأن الحضارة الغربية لن تتحمل بأي شكل من الأشكال الزيادة السكانية في العالم على حساب رفاهيتها وثرواتها وقوتها.
ومما زاد الطين بلة، تصريحات وتنبؤات رجل الأعمال الشهير بيل جيتس، هذا الرجل الذي أضحت أحاديثه الإعلامية مصدرا للقلق العالمي والخوف كونه قد تنبأ سابقا بأحداث جائحة كورونا قبل وقوعها بعدة أشهر، ولم يأبه له أحد حينها، وخلال الأشهر الأخيرة بدأت تحذيراته الإعلامية تتوالى مرة أخرى، وهو الآن يتحدث عن فيروس جديد قادم بعد كورونا، ووسمه بالسلاح الخفي، وبإمكانه الوقوع بيد أي جهة في العالم بما فيهم الجماعات المتطرفة، وقد أكد الخبير التقني المخضرم بأنه يعكف الآن على تأليف كتاب جديد بعنوان: هل نحن مستعدون للوباء القادم !!.
وأخيرا،، هل سيعود العالم إلى العزلة مرة أخرى؟، وبالتالي ستتوقف حركة الطيران في مطارات العالم، كل شيء وارد هذه الأيام، لا سيما أن صديقه الثري، مارك زوكربيرغ قد أعلن عن مشروعه القادم ميتافيرس، وأن باستطاعة نظارته (ميتا) أن تسافر من خلالها مع عائلتك وأصدقائك إلى كافة أنحاء العالم، وتتقابل معهم في أي مكان سياحي على كوكب الأرض وأنت قابع في بيتك، فلا حاجة إلى الطيران والمطارات وعروض السياحة !!.
وهنا يأتي آخر الكلام... بأن مثل هذا الحديث قد يكون أشبه بخيال الروايات والأفلام، ولكن الحقيقة أن كل شيء وارد في عالم اليوم.. والله أعلم.
@albakry1814