تظهر بداية مسيرة الاستقلالية في اللحظة التي تتفاعل بها مع المؤثرات الخارجية، فإما أن تكون صاحب إجابة غريزية لا دخل لها بشخصيتك الرئيسية، وإما أن تكون إجابتك محددة بذاكرتك وضميرك وإدارتك الذاتية، وفي الثانية تكمن استقلاليتك الذاتية الحقيقية.
في مقالي هنا أهتم بتسليط الضوء على الاستقلالية في مجال العمل، والتي هي من منظور الموارد البشرية تشير إلى مستوى مرتفع نسبيا من السلطة الممنوحة للموظف في عمله، حيث تمكنهم من حرية اتخاذ القرارات الأصلح بالنسبة إليهم الأمر الذي يمنحهم مزيدا من الخبرة حول حل أي مشكلة تواجههم مستقبلا وتزيد من مستوى ثقة الموظفين بأنفسهم إضافة إلى شعورهم بالراحة الذي سيعزز تطوير أدائهم، وهذا ما تنوه عليه أساليب التمكين الحديثة والتي ترمي إلى زيادة درجة الاستقلال الذاتي وتقرير المصير لدى الموظفين لتمكينهم من تمثيل مصالحهم بطريقة مسؤولة ومحددة ذاتيا، وذلك بناء على السلطة الممنوحة لهم في اتخاذ القرار.
إن التمكين في مفهومه يتميز بالتحرك بعيدا عن الشعور بالعجز، ويمكن العثور عليه بشكل متزايد في مجالات الإدارة، وفي مجالات التعليم والمساعدة الذاتية، غير أنها باتت حكرا على المدراء فقط ويكاد الموظف العادي يفتقد وجودها ولا يشعر بها، ومن هنا يظهر دور الموارد البشرية في دعم استقلال الموظف الذاتي من خلال دعوة الموظفين لمشاركة أفكارهم المتعلقة بأنشطة العمل المختلف، وإعطائهم بعض الصلاحيات لاختيار وسائل تنفيذ الأهداف المطلوب منهم تحقيقها ومساعدتهم في علاج ما يواجههم من مشكلات، ومنح الحوافز لمن يستحقها من باب التشجيع، كذلك تحسين مهارات أداء الموظف من خلال تنظيم دورات تهتم بهذا المجال وتدعم التحقيق الذاتي للموظف الأمر الهام جدا لزيادة الرضا الوظيفي الذي سينعكس إيجابا على العمل بشكل عام.
ختاما:
القادة لا يولدون، بل يصنعون أيضا.
@al_muzahem
في مقالي هنا أهتم بتسليط الضوء على الاستقلالية في مجال العمل، والتي هي من منظور الموارد البشرية تشير إلى مستوى مرتفع نسبيا من السلطة الممنوحة للموظف في عمله، حيث تمكنهم من حرية اتخاذ القرارات الأصلح بالنسبة إليهم الأمر الذي يمنحهم مزيدا من الخبرة حول حل أي مشكلة تواجههم مستقبلا وتزيد من مستوى ثقة الموظفين بأنفسهم إضافة إلى شعورهم بالراحة الذي سيعزز تطوير أدائهم، وهذا ما تنوه عليه أساليب التمكين الحديثة والتي ترمي إلى زيادة درجة الاستقلال الذاتي وتقرير المصير لدى الموظفين لتمكينهم من تمثيل مصالحهم بطريقة مسؤولة ومحددة ذاتيا، وذلك بناء على السلطة الممنوحة لهم في اتخاذ القرار.
إن التمكين في مفهومه يتميز بالتحرك بعيدا عن الشعور بالعجز، ويمكن العثور عليه بشكل متزايد في مجالات الإدارة، وفي مجالات التعليم والمساعدة الذاتية، غير أنها باتت حكرا على المدراء فقط ويكاد الموظف العادي يفتقد وجودها ولا يشعر بها، ومن هنا يظهر دور الموارد البشرية في دعم استقلال الموظف الذاتي من خلال دعوة الموظفين لمشاركة أفكارهم المتعلقة بأنشطة العمل المختلف، وإعطائهم بعض الصلاحيات لاختيار وسائل تنفيذ الأهداف المطلوب منهم تحقيقها ومساعدتهم في علاج ما يواجههم من مشكلات، ومنح الحوافز لمن يستحقها من باب التشجيع، كذلك تحسين مهارات أداء الموظف من خلال تنظيم دورات تهتم بهذا المجال وتدعم التحقيق الذاتي للموظف الأمر الهام جدا لزيادة الرضا الوظيفي الذي سينعكس إيجابا على العمل بشكل عام.
ختاما:
القادة لا يولدون، بل يصنعون أيضا.
@al_muzahem