تحرص صحيفة «اليوم» على متابعة كل ما هو جديد في المجالات المختلفة، وذلك لأنها تهتم بكيفية احتواء قرائها ودعم كُتّابها. واجتهادها المُتألق في تغطية كل ما هو نافع، جعلها سباقة في تقديم المبادرات الصحفية، التي تخدم المواطن والمجتمع والوطن. سُرِرْت بتواجدي قبل أيام في مقر الصحيفة وتلبية الدعوة الخاصة مع بعض الزملاء والكُتَّاب. وذلك للمشاركة في لقاء الدكتور خالد البديوي مدير فرع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالمنطقة الشرقية.
الإثراء المعرفي، الذي قدمه الدكتور خالد البديوي فيما يخص تاريخ المركز وكيفية تأسيسه ونشأته والأهداف والبرامج المتاحة، جعلني أتيقن بأن الوعي الفكري في هذا الوطن بدأ يأخذ مساحات وأشكالا متنوعة. اهتمام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في إعادة صياغة مفهوم المواطنة وغرس القيم الوطنية، كان له الأثر الواضح في نتائج الدراسات المعروضة، التي ساعدت المواطن على إدراك ما يجري حوله من حروب متناقضة تستهدف قيمه الوطنية لأغراض كيدية مختلفة. ومحتوى البرامج المقدمة من المركز ودقتها ساعدت على نشر الوعي الفكري من خلال الحوار الوطني بين أبناء الوطن.
تطرق كذلك الدكتور خالد البديوي وبعض الزملاء أثناء الحوار إلى بعض الدوافع العاطفية السلبية، التي من شأنها أن تؤثر على قوة تماسك الأفراد في المجتمع، كالعنصرية والتحيز والتعصب وغيرها، تعتبر دوافع تفكك التلاحم وتثير الفتن بين الأفراد. وتشارك بعض الزملاء من الكُتَّاب في طرح تجاربهم المختلفة تحت سقف العنصرية وتقديم بعض المقترحات، التي ترفع من مستوى الوعي في المجتمع.
ومن وجهة نظري الشخصية، فإن جودة محتوى البرامج المقدمة نجحت في التأثير الإيجابي على فئة الشباب ومساندته في كيفية تجاوزه للعقبات، التي تُعيقه عن التَّقدم والنهوض بوطنه. ومن المهم جداً، أن نرى في المستقبل القريب -بإذن الله- مبادرات من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لتأسيس نماذج تعزز المفاهيم والقيم الوطنية بما يتناسب مع احتياجات الطفل والوطن. فالاستعانة بالطفل في المجالات التوعوية الوطنية وغيرها، تزيد من روح الانتماء والاعتزاز بهذا الوطن في نفوس أطفالنا. والطفل هو المستقبل، واستدامة الوطن تعتبر أمانة سيحملُها أطفالنا بإذن الله، لذلك علينا أن نُعين أطفالنا على حملها بكل شرف وإخلاص.
وفي النهاية، فإن حسن الاستقبال والضيافة من قبل زملائنا في صحيفة «اليوم» جعلني أفخر بأن أكون أحد كُتَّابها وأساهم ولو بجزء بسيط لأكون ضمن المحتوى المقدم للقارئ. وأخيراً، انتهت جولتنا بعد هذه الدعوة الكريمة بالتعرف على بعض الزملاء المبدعين والقائمين على جودة الطرح في الصحيفة.
@FofKEDL
الإثراء المعرفي، الذي قدمه الدكتور خالد البديوي فيما يخص تاريخ المركز وكيفية تأسيسه ونشأته والأهداف والبرامج المتاحة، جعلني أتيقن بأن الوعي الفكري في هذا الوطن بدأ يأخذ مساحات وأشكالا متنوعة. اهتمام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في إعادة صياغة مفهوم المواطنة وغرس القيم الوطنية، كان له الأثر الواضح في نتائج الدراسات المعروضة، التي ساعدت المواطن على إدراك ما يجري حوله من حروب متناقضة تستهدف قيمه الوطنية لأغراض كيدية مختلفة. ومحتوى البرامج المقدمة من المركز ودقتها ساعدت على نشر الوعي الفكري من خلال الحوار الوطني بين أبناء الوطن.
تطرق كذلك الدكتور خالد البديوي وبعض الزملاء أثناء الحوار إلى بعض الدوافع العاطفية السلبية، التي من شأنها أن تؤثر على قوة تماسك الأفراد في المجتمع، كالعنصرية والتحيز والتعصب وغيرها، تعتبر دوافع تفكك التلاحم وتثير الفتن بين الأفراد. وتشارك بعض الزملاء من الكُتَّاب في طرح تجاربهم المختلفة تحت سقف العنصرية وتقديم بعض المقترحات، التي ترفع من مستوى الوعي في المجتمع.
ومن وجهة نظري الشخصية، فإن جودة محتوى البرامج المقدمة نجحت في التأثير الإيجابي على فئة الشباب ومساندته في كيفية تجاوزه للعقبات، التي تُعيقه عن التَّقدم والنهوض بوطنه. ومن المهم جداً، أن نرى في المستقبل القريب -بإذن الله- مبادرات من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لتأسيس نماذج تعزز المفاهيم والقيم الوطنية بما يتناسب مع احتياجات الطفل والوطن. فالاستعانة بالطفل في المجالات التوعوية الوطنية وغيرها، تزيد من روح الانتماء والاعتزاز بهذا الوطن في نفوس أطفالنا. والطفل هو المستقبل، واستدامة الوطن تعتبر أمانة سيحملُها أطفالنا بإذن الله، لذلك علينا أن نُعين أطفالنا على حملها بكل شرف وإخلاص.
وفي النهاية، فإن حسن الاستقبال والضيافة من قبل زملائنا في صحيفة «اليوم» جعلني أفخر بأن أكون أحد كُتَّابها وأساهم ولو بجزء بسيط لأكون ضمن المحتوى المقدم للقارئ. وأخيراً، انتهت جولتنا بعد هذه الدعوة الكريمة بالتعرف على بعض الزملاء المبدعين والقائمين على جودة الطرح في الصحيفة.
@FofKEDL