بناء المدن، والمشروعات الحديثة والعالمية، هو بناء مرتكزات قوة جديدة قائدة لاقتصادات المستقبل ولكي نتجاوز الفجوة العالمية، علينا أن نقف معهم على خط عالمي واحد، فالهند رغم العدد السكاني، فعائدات التقنية تتجاوز 200 مليار دولار، ونحن لسنا مختلفين عن العالم، وقد عقدت قيادتنا العزم على عبور مرحلة جديدة في حياة الدولة، والمجتمع السعودي
وبدأت المملكة ببناء مدن صناعية جديدة، وقائدة ورائدة في الاقتصاد العالمي، وأصبحت المشروعات الصناعية، والاقتصادية في المملكة تحظى باهتمام كبير من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، حيث جاءت (مدينة أوكساجون) استكمالا لهذه الإستراتيجيات.
فالمملكة تسعى دائما إلى اقتناص كل الفرص الاقتصادية المحلية، والدولية من أجل تنويع موارد الاقتصاد الوطني، فمشروع (مدينة أوكساجون) يعد وجهة حضارية، واستثمارية للمملكة، وخاصة للعديد من الصناعات التقنية، والطاقة النظيفة، والكهرباء والماء والغذاء، وسيمكن رجال الأعمال والشركات المحلية، والأجنبية من الاستثمار فيها.
لذا إطلاق سمو ولي العهد مشروع (مدينة أوكساجون) لتكون أكبر وأحدث مدينة تقنية صناعية واقتصادية على مستوى العالم، لما تمتلكه من مكونات تكنولوجية، وتقنية حديثة في صناعة الطاقة المتجددة والنظيفة، ومن المقرر أن تفتح أبوابها لرواد التصنيع، وكبار المستثمرين، وأصحاب الأعمال في العالم بداية عام 2022م.
وتقع (مدينة أوكساجون) في الركن الجنوبي الغربي من مدينة نيوم بمنطقة تبوك، وتعتبر أكبر مدينة عائمة في العالم للصناعات التكنولوجية، والتقنية الحديثة، والاعتماد على البحار في الصناعة الرقمية والذكية، وتحقيق التنوع الاقتصادي، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030م، والتنمية المستدامة للوطن والمواطن.
كما تعتمد (مدينة أوكساجون) على أكثر التقنيات تقدما، وخاصة الإنترنت، وتفاعل الإنسان مع الآلة، والقدرة على التوقع، والإبداع والابتكار، وستعتمد المدينة على الطاقة المتجددة، والمستدامة والتنقل المستقل، وابتكار حلول للمياه، والإنتاج الغذائي، وتقنية الفضاء، والروبوتات الحديثة وصناعة الاتصالات.
وسوف تساهم المدينة في رسم معالم المستقبل الجديد للمملكة، وتحقيق الريادة للصناعة السعودية في العالم، وجذب المستثمرين، وخاصة أفضل العقول من كل أنحاء العالم لتصبح المملكة بإذن الله واجهة عالمية للتصنيع، ومركزا رئيسا لأسواق العالم، وإنتاج الطاقة النظيفة، والمتجددة القائمة على التقنية العلمية.
أيضا ستحتضن المدينة العديد من القطاعات مثل الطاقة المتجددة، والتي تشمل الخلايا الشمسية وتوربينات الرياح، والهيدروجين الأخضر، والنقل الذاتي والمستدام، وتقنيات البناء الحديثة، والإنتاج المستدام للغذاء من خلال تصميم بيوت استنبات زجاجية، ولحوم بديلة، بالإضافة إلى الصحة والرفاهية، وعلوم التقنية الرقمية.
وتمثل (مدينة أوكساجون) المحرك الاقتصادي، والصناعي لمدينة نيوم، وستقود الابتكار في الصناعة والتقنية، بالإضافة إلى المعيشة الاستثنائية التي سينعم بها سكانها، حيث صممت لجذب نخبة من المواهب العالمية، وتوفير الآلاف من الوظائف لشباب، وشابات الوطن للعمل في التقنية الحديثة، وفق متطلبات السوق العالمي الجديد.
(فمدينة أوكساجون) ستكون عاصمة للإبداع، والتميز التكنولوجي، والأفكار الصناعية النيرة، والجديدة وكما تعتبر المدينة متميزة في صناعة جودة الحياة، والحياة الطبيعية المثالية في بيئة بلا ضوضاء وخالية من السيارات، والازدحام والتلوث، ومركزا عالميا لتقنية صناعة المعلومات، والتواصل الاجتماعي.
كل ذلك تحقق بفضل من الله، ثم بجهود القيادة الحكيمة، والتوجيهات السليمة والملهمة، والرؤية السديدة، والإستراتيجية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -أعزه الله- والدور الفاعل، والقيادي لسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- والذي صنع التحول الاقتصادي 2020م للمملكة، وصاغ الرؤية السعودية 2030م، وقادهما بكل اقتدار.
ahmed9674@hotmail.com
وبدأت المملكة ببناء مدن صناعية جديدة، وقائدة ورائدة في الاقتصاد العالمي، وأصبحت المشروعات الصناعية، والاقتصادية في المملكة تحظى باهتمام كبير من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، حيث جاءت (مدينة أوكساجون) استكمالا لهذه الإستراتيجيات.
فالمملكة تسعى دائما إلى اقتناص كل الفرص الاقتصادية المحلية، والدولية من أجل تنويع موارد الاقتصاد الوطني، فمشروع (مدينة أوكساجون) يعد وجهة حضارية، واستثمارية للمملكة، وخاصة للعديد من الصناعات التقنية، والطاقة النظيفة، والكهرباء والماء والغذاء، وسيمكن رجال الأعمال والشركات المحلية، والأجنبية من الاستثمار فيها.
لذا إطلاق سمو ولي العهد مشروع (مدينة أوكساجون) لتكون أكبر وأحدث مدينة تقنية صناعية واقتصادية على مستوى العالم، لما تمتلكه من مكونات تكنولوجية، وتقنية حديثة في صناعة الطاقة المتجددة والنظيفة، ومن المقرر أن تفتح أبوابها لرواد التصنيع، وكبار المستثمرين، وأصحاب الأعمال في العالم بداية عام 2022م.
وتقع (مدينة أوكساجون) في الركن الجنوبي الغربي من مدينة نيوم بمنطقة تبوك، وتعتبر أكبر مدينة عائمة في العالم للصناعات التكنولوجية، والتقنية الحديثة، والاعتماد على البحار في الصناعة الرقمية والذكية، وتحقيق التنوع الاقتصادي، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030م، والتنمية المستدامة للوطن والمواطن.
كما تعتمد (مدينة أوكساجون) على أكثر التقنيات تقدما، وخاصة الإنترنت، وتفاعل الإنسان مع الآلة، والقدرة على التوقع، والإبداع والابتكار، وستعتمد المدينة على الطاقة المتجددة، والمستدامة والتنقل المستقل، وابتكار حلول للمياه، والإنتاج الغذائي، وتقنية الفضاء، والروبوتات الحديثة وصناعة الاتصالات.
وسوف تساهم المدينة في رسم معالم المستقبل الجديد للمملكة، وتحقيق الريادة للصناعة السعودية في العالم، وجذب المستثمرين، وخاصة أفضل العقول من كل أنحاء العالم لتصبح المملكة بإذن الله واجهة عالمية للتصنيع، ومركزا رئيسا لأسواق العالم، وإنتاج الطاقة النظيفة، والمتجددة القائمة على التقنية العلمية.
أيضا ستحتضن المدينة العديد من القطاعات مثل الطاقة المتجددة، والتي تشمل الخلايا الشمسية وتوربينات الرياح، والهيدروجين الأخضر، والنقل الذاتي والمستدام، وتقنيات البناء الحديثة، والإنتاج المستدام للغذاء من خلال تصميم بيوت استنبات زجاجية، ولحوم بديلة، بالإضافة إلى الصحة والرفاهية، وعلوم التقنية الرقمية.
وتمثل (مدينة أوكساجون) المحرك الاقتصادي، والصناعي لمدينة نيوم، وستقود الابتكار في الصناعة والتقنية، بالإضافة إلى المعيشة الاستثنائية التي سينعم بها سكانها، حيث صممت لجذب نخبة من المواهب العالمية، وتوفير الآلاف من الوظائف لشباب، وشابات الوطن للعمل في التقنية الحديثة، وفق متطلبات السوق العالمي الجديد.
(فمدينة أوكساجون) ستكون عاصمة للإبداع، والتميز التكنولوجي، والأفكار الصناعية النيرة، والجديدة وكما تعتبر المدينة متميزة في صناعة جودة الحياة، والحياة الطبيعية المثالية في بيئة بلا ضوضاء وخالية من السيارات، والازدحام والتلوث، ومركزا عالميا لتقنية صناعة المعلومات، والتواصل الاجتماعي.
كل ذلك تحقق بفضل من الله، ثم بجهود القيادة الحكيمة، والتوجيهات السليمة والملهمة، والرؤية السديدة، والإستراتيجية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -أعزه الله- والدور الفاعل، والقيادي لسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- والذي صنع التحول الاقتصادي 2020م للمملكة، وصاغ الرؤية السعودية 2030م، وقادهما بكل اقتدار.
ahmed9674@hotmail.com