مصادفة رأيت فيديو استغرق مني ساعة لمشاهدته عن شخص يتحدث عن مبدأ جديد بالكلية ومنطق رائع ومتوافق مع المنطق السليم وهو كارما التعطيل فما هي؟
الكارما يقصد بها قدرة الملء والاستيعاب أو المخزن أو المحصول تستطيع ملؤه بما تريد حيث يستهل الشرح بأن الحياة لها قدرة تخزينية للأعمال حيث من يعمل خيرا سيجده ومن يعمل شرا سيجده وأن هنالك من يعطل مصالح الناس من حوله عن طريق تثبيط معنوي بطرق مباشرة أو غير مباشرة كالاستهزاء والسخرية والغيبة والنميمة بما يتعارض مع المنطق السليم والعقل الواعي والدين.
تجد بعض رؤساء الأعمال يتسلط ويقمع من هو تحته بحجة ضبط العمل وإبراز الشخصية القوية وهو لا يعلم عن التعطيل الذي يصيب الموظفين والعمل نتيجة تشنجه وطريقة تفكيره حيث يتعمد منع حقوق من الوصول لأصحابها وهو بذلك يمنع الخير عن نفسه حيث ستتكون عادة المنع والتعطيل لديه مما يجعله عنصرا سيئا في حياة المجتمع والحياة الزوجية ودوره كأب حيث اعتاد على المنع، وخير الاستشهاد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه)، رواه مسلم.
الاستقلال في صنع القرار شيء مكتسب تجده في نفسك عندما تمر بالعديد من التجارب الشخصية المتوسطة والكبرى مما يفضل في صنع القرار الاستشارة ولكن قد يستغل البعض النصيحة في تثبيط طالب النصح حيث يسعى إلى زرع الخوف والرهبة لديه، الأفضل أن تجعل حدا واضحا لا يستطيع أحد النفاذ منه لا يجعل منك متعطلا بآراء لا تمثل توجهاتك ولا تكن نسخة مزورة عن نفسك ولا تجربة مكررة لأحد حتى لو كان والديك.
لقد تجد من الأزواج من يثبط الآخر بدوام الانتقاد والتذكير بالتجارب الفاشلة ولا يسمح للطرف الآخر بالانعتاق من فشله والبدء من جديد مع أن تجدد كل شيء سنة كونية ومن أمثالها تجدد الليل والنهار.
قال الله تعالى (قل سيروا فى ٱلأرض فٱنظروا كيف بدأ ٱلخلق ۚ ثم ٱلله ينشئ ٱلنشأة ٱلآخرة ۚ إن ٱلله علىٰ كل شىءۢ قدير) العنكبوت 20.
سبق في الآية الكريمة الأمر بالمسير وهو متابعة الخطى وهو الامضاء بتجاربك الناجحة والفاشلة نعم ربما احتجت للنصح للتوجيه ولكن لا تسمح لأي كان شخصا أم واقعا أن يجعل منك شخصا معطلا بلا قيمة، يوجد لديك قرار ودوافع وإيمان بقدرتك أستطيع إخبارك بقدرتك على المضي وحدك، فماذا إذا كنت أنت من تعطل كل شيء بالحول منك؟ لا تتردد في بدء بداية جديدة قوية تقول حكمة أجنبية (لا يوجد شغف في البقاء صغيرا) تستطيع إفراغ جعبتك التعطيلية وتحرير عقلك من أي فكر مسيطر عليه وتكون ما شئت عندما تمتلك قرار نفسك لا أن تكون مقلدا أو تابعا.
MFAALAHMARI@
الكارما يقصد بها قدرة الملء والاستيعاب أو المخزن أو المحصول تستطيع ملؤه بما تريد حيث يستهل الشرح بأن الحياة لها قدرة تخزينية للأعمال حيث من يعمل خيرا سيجده ومن يعمل شرا سيجده وأن هنالك من يعطل مصالح الناس من حوله عن طريق تثبيط معنوي بطرق مباشرة أو غير مباشرة كالاستهزاء والسخرية والغيبة والنميمة بما يتعارض مع المنطق السليم والعقل الواعي والدين.
تجد بعض رؤساء الأعمال يتسلط ويقمع من هو تحته بحجة ضبط العمل وإبراز الشخصية القوية وهو لا يعلم عن التعطيل الذي يصيب الموظفين والعمل نتيجة تشنجه وطريقة تفكيره حيث يتعمد منع حقوق من الوصول لأصحابها وهو بذلك يمنع الخير عن نفسه حيث ستتكون عادة المنع والتعطيل لديه مما يجعله عنصرا سيئا في حياة المجتمع والحياة الزوجية ودوره كأب حيث اعتاد على المنع، وخير الاستشهاد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه)، رواه مسلم.
الاستقلال في صنع القرار شيء مكتسب تجده في نفسك عندما تمر بالعديد من التجارب الشخصية المتوسطة والكبرى مما يفضل في صنع القرار الاستشارة ولكن قد يستغل البعض النصيحة في تثبيط طالب النصح حيث يسعى إلى زرع الخوف والرهبة لديه، الأفضل أن تجعل حدا واضحا لا يستطيع أحد النفاذ منه لا يجعل منك متعطلا بآراء لا تمثل توجهاتك ولا تكن نسخة مزورة عن نفسك ولا تجربة مكررة لأحد حتى لو كان والديك.
لقد تجد من الأزواج من يثبط الآخر بدوام الانتقاد والتذكير بالتجارب الفاشلة ولا يسمح للطرف الآخر بالانعتاق من فشله والبدء من جديد مع أن تجدد كل شيء سنة كونية ومن أمثالها تجدد الليل والنهار.
قال الله تعالى (قل سيروا فى ٱلأرض فٱنظروا كيف بدأ ٱلخلق ۚ ثم ٱلله ينشئ ٱلنشأة ٱلآخرة ۚ إن ٱلله علىٰ كل شىءۢ قدير) العنكبوت 20.
سبق في الآية الكريمة الأمر بالمسير وهو متابعة الخطى وهو الامضاء بتجاربك الناجحة والفاشلة نعم ربما احتجت للنصح للتوجيه ولكن لا تسمح لأي كان شخصا أم واقعا أن يجعل منك شخصا معطلا بلا قيمة، يوجد لديك قرار ودوافع وإيمان بقدرتك أستطيع إخبارك بقدرتك على المضي وحدك، فماذا إذا كنت أنت من تعطل كل شيء بالحول منك؟ لا تتردد في بدء بداية جديدة قوية تقول حكمة أجنبية (لا يوجد شغف في البقاء صغيرا) تستطيع إفراغ جعبتك التعطيلية وتحرير عقلك من أي فكر مسيطر عليه وتكون ما شئت عندما تمتلك قرار نفسك لا أن تكون مقلدا أو تابعا.
MFAALAHMARI@