الضحكة والابتسامة والنكتة تشكل حالة من المتعة استطاع المسرح الكوميدي أن يخلقها وينشرها ويتواصل بها مع الجمهور، ولكنه أضاف معها فكرة من العمق وبحث عن التجلي الحقيقي لعلاقة الواقع الاجتماعي والثقافي بقوة استيعابه واحتوائه وتجريده من نقاطه الجادة والجدية إلى تلك العلامات الممتعة والمسلية والمفيدة.
فبين الضحكة والفكرة تكون الرسالة وتقع الفائدة المرجوة، التي من خلالها يكون النقد القابل لخلق التغيير على مستوى الوعي الذي ينمي بدوره التفكير المتبادل الذاتي من ناحية والجماعي من نواح مختلفة ومتعددة، ولعلنا هنا لن نشرح دور المسرح الكوميدي وأهميته بقدر ما نقف عند زوايا بسيطة ومهمة وضرورية لهذا الفن، لنسلط الضوء على بيت الكوميديا الذي يكمل أعوامه الأربعة هذا الفضاء الأول من نوعه في الشرقية، والذي يبني جهوده على التجلي والارتجال على الوعي بالموهبة والاستمرار فيها بنضج وإبداع وابتكار وتميز.
هذا النشاط والحيوية لا يقفان عند سرد النكت وتوصيف الحالات اليومية في عملها وأنشطتها، بل يقفان على برامج منوعة قادرة على تفكيكها وتوظيفها فنيا ليكون الممثل بديهته الحاضرة وذهنيته القريبة من خصوصيات المجتمع، لتكون مقاطعه المسرحية مطوعة للأداء التمثيل أو للستاند آب الفردي مع تجهيزه بأشكال عميقة على مستوى تهيئة الفكرة وتوافقها مع الجمهور ومدى التواصل معه ومع الفضاء بشكل عام.
فقد تحمل بيت الكوميديا مهمة احتواء المواهب بفتح تجارب الأداء الكوميدي التمثيلي وستاند آب، وفتح منافذ التعبير لها وتوجيهها وتعميق نصوصها، التي لا تخدش ولا تسخر ولا تعتدي ولا تتنمر ولا تتجاوز حدود الإبداع في الكلمة والتنفيذ لتكون قادرة على انتشال الضحكات واقتناص ابتسامات نابعة من القلب وهادفة للتغيير من السلوكيات السلبية، لتبتعد عن السطحية وتكتسب الحرفية، التي تستطيع أن تطور عند كل المواهب ملكة الإضحاك وبدورها تطور الممثل والكاتب والسيناريست وتحمله مسؤولية ما يقدم من خلال بحث عينات جمهوره والقرب من ثقافاتها الفهمية في التلقي والتواصل، بما يضيف أيضا لدى الجمهور حالة وعي تحمل رؤى ذلك التواصل شغف الانتماء لتلك الحلقات الفنية الكوميدية.
فبيت الكوميديا ترك مساحة واسعة للتفاعل مع الجمهور اختار لها أن تكون ممنهجة لتقبل الأفكار والمقترحات بعيدا عن التهريج والاستخفاف بأسلوب ينمي لغة الفنون ويخلق بينها روابط متماسكة.
بيت الكوميديا بوصفه أول ناد كوميدي في المنطقة الشرقية ناشط على مدار السنة استطاع أن يكون الأقرب بثقة تزايدت وخطط عمل عززت شغف التعاون لتمرير رسائل التواصل والتنمية والمحبة والانتماء للثقافة بفرح امتزج بالمتعة، من خلال عشرات العروض الكوميدية والستاند آب خلال هذه الأعوام القليلة الماضية آخرها الـ ٢٥ عرضا في موسم كروز الترفيهي.
@yousifalharbi
فبين الضحكة والفكرة تكون الرسالة وتقع الفائدة المرجوة، التي من خلالها يكون النقد القابل لخلق التغيير على مستوى الوعي الذي ينمي بدوره التفكير المتبادل الذاتي من ناحية والجماعي من نواح مختلفة ومتعددة، ولعلنا هنا لن نشرح دور المسرح الكوميدي وأهميته بقدر ما نقف عند زوايا بسيطة ومهمة وضرورية لهذا الفن، لنسلط الضوء على بيت الكوميديا الذي يكمل أعوامه الأربعة هذا الفضاء الأول من نوعه في الشرقية، والذي يبني جهوده على التجلي والارتجال على الوعي بالموهبة والاستمرار فيها بنضج وإبداع وابتكار وتميز.
هذا النشاط والحيوية لا يقفان عند سرد النكت وتوصيف الحالات اليومية في عملها وأنشطتها، بل يقفان على برامج منوعة قادرة على تفكيكها وتوظيفها فنيا ليكون الممثل بديهته الحاضرة وذهنيته القريبة من خصوصيات المجتمع، لتكون مقاطعه المسرحية مطوعة للأداء التمثيل أو للستاند آب الفردي مع تجهيزه بأشكال عميقة على مستوى تهيئة الفكرة وتوافقها مع الجمهور ومدى التواصل معه ومع الفضاء بشكل عام.
فقد تحمل بيت الكوميديا مهمة احتواء المواهب بفتح تجارب الأداء الكوميدي التمثيلي وستاند آب، وفتح منافذ التعبير لها وتوجيهها وتعميق نصوصها، التي لا تخدش ولا تسخر ولا تعتدي ولا تتنمر ولا تتجاوز حدود الإبداع في الكلمة والتنفيذ لتكون قادرة على انتشال الضحكات واقتناص ابتسامات نابعة من القلب وهادفة للتغيير من السلوكيات السلبية، لتبتعد عن السطحية وتكتسب الحرفية، التي تستطيع أن تطور عند كل المواهب ملكة الإضحاك وبدورها تطور الممثل والكاتب والسيناريست وتحمله مسؤولية ما يقدم من خلال بحث عينات جمهوره والقرب من ثقافاتها الفهمية في التلقي والتواصل، بما يضيف أيضا لدى الجمهور حالة وعي تحمل رؤى ذلك التواصل شغف الانتماء لتلك الحلقات الفنية الكوميدية.
فبيت الكوميديا ترك مساحة واسعة للتفاعل مع الجمهور اختار لها أن تكون ممنهجة لتقبل الأفكار والمقترحات بعيدا عن التهريج والاستخفاف بأسلوب ينمي لغة الفنون ويخلق بينها روابط متماسكة.
بيت الكوميديا بوصفه أول ناد كوميدي في المنطقة الشرقية ناشط على مدار السنة استطاع أن يكون الأقرب بثقة تزايدت وخطط عمل عززت شغف التعاون لتمرير رسائل التواصل والتنمية والمحبة والانتماء للثقافة بفرح امتزج بالمتعة، من خلال عشرات العروض الكوميدية والستاند آب خلال هذه الأعوام القليلة الماضية آخرها الـ ٢٥ عرضا في موسم كروز الترفيهي.
@yousifalharbi