للأسف الشديد هناك حمقى، من أبناء جلدتنا الخليجية، يدافعون عن نجم الحماقة الأكبر جورج قرداحي، ويبررون تصريحاته، هو وكل مَن عادانا، لمجرد أن لديهم هوى شخصيا أو غراماً مريضاً بالشهرة ومغانمها.. أو ربما يكون هناك مَن وظفهم كمرتزقة (لينبحوا) باسمه، ويزايدوا على بعضهم إنفاذاً لأجندته المتربصة والمعادية.
هؤلاء بطبيعة الحال أخطر في تصريحاتهم وعداواتهم، من كل القرادحة المحسوبين على الميليشيات والموالين للفرس وملالي طهران. خطورة هؤلاء المتحدثين بأسماء عوائلنا ولهجاتنا، أنهم يخرجون من بين صفوفنا، ويخدعون الناس بمعسول الكلام بقولهم مثلاً إنهم إنما ينافحون عن الحق والعدل والمنطق.
وأغلب هؤلاء، بالمناسبة، إخونجية ينخرطون في تحالف الأقليات ويوظفون كل أجندة متاحة ضد المملكة والخليج لعل وعسى أن يتحقق ما تبقى من مصالحهم ومطامحهم السياسية، بعد سقوطهم المدوي في السنوات الأخيرة، وبعد أن كشفتهم الشعوب العربية، ولم تعد تبلع ببساطة، كما كان يحدث سابقاً، أكاذيبهم ودسائسهم.
مثل هؤلاء الخونة، من أبناء جلدتنا الخليجية، علينا كشعوب أن نحذرهم، وعلى حكومات دول الخليج قاطبة ألا تتهاون مع ما يبثونه من (سموم) باسم الدين أو الإنسانية والحق والعدل. لا بد من فضح أجنداتهم وإسكاتهم بحسب القوانين، التي تدرأ الفتن وتحافظ على لحمة الدول وأمان واستقرار الشعوب، التي يتوجه إليها هؤلاء بخطاباتهم المعسولة المسمومة. ومثلهم، تماماً بتمام، أولئك الذين يتبرعون بأموالهم لحزب الله، أو أي ذراع من أذرعته، وهم يعلمون أنه عدو لدولهم وحرب عليها في كل مكان.
@ma_alosaimi
هؤلاء بطبيعة الحال أخطر في تصريحاتهم وعداواتهم، من كل القرادحة المحسوبين على الميليشيات والموالين للفرس وملالي طهران. خطورة هؤلاء المتحدثين بأسماء عوائلنا ولهجاتنا، أنهم يخرجون من بين صفوفنا، ويخدعون الناس بمعسول الكلام بقولهم مثلاً إنهم إنما ينافحون عن الحق والعدل والمنطق.
وأغلب هؤلاء، بالمناسبة، إخونجية ينخرطون في تحالف الأقليات ويوظفون كل أجندة متاحة ضد المملكة والخليج لعل وعسى أن يتحقق ما تبقى من مصالحهم ومطامحهم السياسية، بعد سقوطهم المدوي في السنوات الأخيرة، وبعد أن كشفتهم الشعوب العربية، ولم تعد تبلع ببساطة، كما كان يحدث سابقاً، أكاذيبهم ودسائسهم.
مثل هؤلاء الخونة، من أبناء جلدتنا الخليجية، علينا كشعوب أن نحذرهم، وعلى حكومات دول الخليج قاطبة ألا تتهاون مع ما يبثونه من (سموم) باسم الدين أو الإنسانية والحق والعدل. لا بد من فضح أجنداتهم وإسكاتهم بحسب القوانين، التي تدرأ الفتن وتحافظ على لحمة الدول وأمان واستقرار الشعوب، التي يتوجه إليها هؤلاء بخطاباتهم المعسولة المسمومة. ومثلهم، تماماً بتمام، أولئك الذين يتبرعون بأموالهم لحزب الله، أو أي ذراع من أذرعته، وهم يعلمون أنه عدو لدولهم وحرب عليها في كل مكان.
@ma_alosaimi