شيخة العامودي

خضار سترتديه بلادي، وشرق أوسط سيشع خضارا، من أرضنا ستسير نخلات باسقات وفودا تتغنى محبة من حدودنا لحدود البلاد.

تصحرا بدأ يندب ساعاته الأخيرة، ويعلم -بإذن الله- لا مزيدا من زحف على المدن والقرى والأملاك، سيُحد ولن يكتسح -بمشيئة الله- نخلات تجذرت بمحبة وتطلعت بإخاء إلى أفق السماء راغبة أن تثمر النوايا تعاونا بمذاق الوحدة، وبذرة التعاون لا بد أن تثمر نماء.

ظل سينتشر وأجر الظل عظيم سيقي المخلوقات إشعاع شمس ولا يستوي «الظل ولا الحرور».

جمع ذهني كل ذلك ورسم صورة لخضار، ورأيته كيف سيستنشق التلوث ثم بقدرة تكوينه سيزفرها نقية في الأجواء. وتساءلت، كم من صدور ستصتصح؟ وكم أسرة في الطبيعة سيحددون اللقاء؟

كم طيرا سيسكن، وكم مخلوقا سيكون في حيزها ينعم بالحياة؟

كم متعبا سيستند عليها وقد يغفو ليجدد النشاط؟ وكم جائعا قد تسد رمقه تمرة أو رطب أو خلال.

مبادرة أميرنا -حفظه الله- جميلة المعاني، رقيقة الرسالات للأرض بهجة نظر ونماء ولطير السماء عش وملاذ، وللبشر ظل وغذاء ولكل مَن سيزرع أجر سيحفظه ويضاعفه رب العباد.

* بشارة

أرضنا، سكننا، بعثنا، انظري كم أنت مقدرة عند أميرنا انتشي فرحا وتهيئي لشدو طيور سيتضاعف في صباحك ونفحات نسيم ستجوب منتعشة في أمسياتك بزهاء.

@ALAmoudiSheika