* مع انطلاقة موسم الرياض وكأكبر حدثٍ سياحيٍ وترفيهي غير مسبوقٍ تشهده المنطقة، ورغم التباينات في التعاطي مع فعاليات وانعاكاسات هذه التظاهرة الفريدة سواءً بالإيجاب أو بالسلب، فأنا في مقالتي لهذا الأسبوع لست بصدد الحديث عن مفهوم الترفيه، فهناك هيئةٌ معنيَّةٌ لها قيادتها وكوادرها، الذين نؤمن بأنهم لن يألوا جهداً في تحقيق الإيجابيات وتلافي السلبيات ومعالجة أي قصورٍ مع مرور الوقت، والمنصف يدرك أن كلَّ عملٍ قد تشوبه بعض السلبيات، وعلى اعتبار أن العمل كلما كان ضخماً أو يراد له أن ينتشر على أوسع نطاقٍ كي يلبِّى قبول ورغبات كل الشرائح فلا بد أن تكون هناك تبايناتٌ في ردود الفعل وملاحظاتٌ ولو كانت يسيرةٌ، والكمال هو لله وحده سبحانه، وأما البشر فمجتهدون ولكن الجميع ينشد النجاح.
* والذي يعنيني ودعاني للكتابة حول هذا الموضوع هو أن نكون أكثر وعياً ويقظةً، وأن نفوِّت الفرصة على مَنْ تؤرقهم المكانة، التي تتموضع فيها بلادنا الحبيبة وتتبوأها حالياً، وقد باتت ولله الحمد مكانةً عالميةً على مختلف الأصعدة، وأنه لا نكوص إلى الوراء، ولأن أولئك المتربصين وضعفاء الحيلة سيتجاهلون عمداً هذه السيادة وهذه الريادة، وهذه القفزات الوثَّابة لبلادنا في السياسة، وفي الاقتصاد وفي إطلاق المفهوم الجديد للسياحة بعدما اكتشفنا أن لدينا كلَّ مقوماتٍ السياحة أرضاً وإرثاً وإنساناً وعلى اعتبار أن السياحة أضحت صناعةً جاذبةً وتحقق دخلاً اقتصادياً وطنياً سواءً على مستوى القطاع الخاص أو على المستوى الرسمي.
* ولطالما أنفق المواطنون السعوديون أموالاً طائلةً على مدى عقودٍ خلتً في سياحتهم في بلدان بعض أولئك «المحتقنين» الآن فحتماً سيجعلون من ملاحظتهم القاصرة مبرراً لنفث أحقادهم وسمومهم من خلال دغدغة المشاعر بالحديث في ثوب الناصح المتديِّن. فالواجب علينا أن نؤمن بأن المرحلة الجديدة في عمر الوطن تسير بخطى متسارعةٍ، وأنها أبهرت العالم، وإن حدثت بعض السلبيات أو الهفوات، فإنَّ ذلك لا يقلل أبداً من أن نفتخر بأن وطننا يعيش نقلةً مغايرةً عن ذي قبل، وأنه مثل ما أنه أصبح قبلة العالم اقتصادياً، فهو أيضاً مركز إشعاعٍ لجودة الحياة والتعريف بأن السعودية بنقلتها الحضارية ستكون كما هي دوماً مبعث اعتزازٍ لأبنائها.
* ولذا فالحذر مطلبٌ من أن نحقق لأولئك مرادهم، فهم عندما يمارسون التظاهر بالطهر والصلاح وفي نفس الوقت يشنِّعون ويجعلون من ذلك مسلكاً لهم للنيل من (السعودية العظمى) فذلك ليس حباً في زيدٍ ولكن كرهاً في عمرو، أي أنه ليس حرصاً منهم على المجتمع السعودي، فهو ولله الحمد مجتمعٌ واعٍ بما يكفي بما يصلح له وليس بحاجةٍ لمَنْ يرشده ولأن غايتهم هي أن يبقى الوضع كما كان سابقاً بحيث تقوم اقتصاديات كثيرٍ من بلدان أولئك «المتلوّنين» على جيب المواطن السعودي، فوجدوا هذه الحيلة المكشوفة لتثبيط العزيمة وشيطنة خطوات خلق السبل الحديثة المشروعة، وعلينا أن نتعاطى مع ذلك من خلال ما نقوله بلهجتنا الدارجة (خلُّوا سمننا في دقيقنا) فلا نلقي بالاً للأصوات الناعقة المتدثّر أصحابُها بجلباب الفضيلة بينما هم يخفون غير ذلك، وأما السعوديون فهم ولله الحمد يدركون ما يصلح لهم ولوطنهم ولن يتخلَّوا عن ثوابتهم وخصوصيتهم ولا تعنيهم بعض السلوكيات الفردية، فكل نفسٍ بما كسبت رهينةٌ، والله من وراء القصد وعليه الاتكال.
muhammed408165@gmail.come
* والذي يعنيني ودعاني للكتابة حول هذا الموضوع هو أن نكون أكثر وعياً ويقظةً، وأن نفوِّت الفرصة على مَنْ تؤرقهم المكانة، التي تتموضع فيها بلادنا الحبيبة وتتبوأها حالياً، وقد باتت ولله الحمد مكانةً عالميةً على مختلف الأصعدة، وأنه لا نكوص إلى الوراء، ولأن أولئك المتربصين وضعفاء الحيلة سيتجاهلون عمداً هذه السيادة وهذه الريادة، وهذه القفزات الوثَّابة لبلادنا في السياسة، وفي الاقتصاد وفي إطلاق المفهوم الجديد للسياحة بعدما اكتشفنا أن لدينا كلَّ مقوماتٍ السياحة أرضاً وإرثاً وإنساناً وعلى اعتبار أن السياحة أضحت صناعةً جاذبةً وتحقق دخلاً اقتصادياً وطنياً سواءً على مستوى القطاع الخاص أو على المستوى الرسمي.
* ولطالما أنفق المواطنون السعوديون أموالاً طائلةً على مدى عقودٍ خلتً في سياحتهم في بلدان بعض أولئك «المحتقنين» الآن فحتماً سيجعلون من ملاحظتهم القاصرة مبرراً لنفث أحقادهم وسمومهم من خلال دغدغة المشاعر بالحديث في ثوب الناصح المتديِّن. فالواجب علينا أن نؤمن بأن المرحلة الجديدة في عمر الوطن تسير بخطى متسارعةٍ، وأنها أبهرت العالم، وإن حدثت بعض السلبيات أو الهفوات، فإنَّ ذلك لا يقلل أبداً من أن نفتخر بأن وطننا يعيش نقلةً مغايرةً عن ذي قبل، وأنه مثل ما أنه أصبح قبلة العالم اقتصادياً، فهو أيضاً مركز إشعاعٍ لجودة الحياة والتعريف بأن السعودية بنقلتها الحضارية ستكون كما هي دوماً مبعث اعتزازٍ لأبنائها.
* ولذا فالحذر مطلبٌ من أن نحقق لأولئك مرادهم، فهم عندما يمارسون التظاهر بالطهر والصلاح وفي نفس الوقت يشنِّعون ويجعلون من ذلك مسلكاً لهم للنيل من (السعودية العظمى) فذلك ليس حباً في زيدٍ ولكن كرهاً في عمرو، أي أنه ليس حرصاً منهم على المجتمع السعودي، فهو ولله الحمد مجتمعٌ واعٍ بما يكفي بما يصلح له وليس بحاجةٍ لمَنْ يرشده ولأن غايتهم هي أن يبقى الوضع كما كان سابقاً بحيث تقوم اقتصاديات كثيرٍ من بلدان أولئك «المتلوّنين» على جيب المواطن السعودي، فوجدوا هذه الحيلة المكشوفة لتثبيط العزيمة وشيطنة خطوات خلق السبل الحديثة المشروعة، وعلينا أن نتعاطى مع ذلك من خلال ما نقوله بلهجتنا الدارجة (خلُّوا سمننا في دقيقنا) فلا نلقي بالاً للأصوات الناعقة المتدثّر أصحابُها بجلباب الفضيلة بينما هم يخفون غير ذلك، وأما السعوديون فهم ولله الحمد يدركون ما يصلح لهم ولوطنهم ولن يتخلَّوا عن ثوابتهم وخصوصيتهم ولا تعنيهم بعض السلوكيات الفردية، فكل نفسٍ بما كسبت رهينةٌ، والله من وراء القصد وعليه الاتكال.
muhammed408165@gmail.come