المهزوم يقدم أعذارا، بحدة وتشنج ويخرج عن السيطرة ويغدق التهديدات.
لهذا أحدث حسن نصر الله أمين ميليشيا حزب الله، ضجة في أعقاب الهزيمة التي منيت بها «غزوة عين الرمانة».
حزب الله وأمينه ينتهجان بروبغندا صاخبة، تغلق عقول المحازيب وتعيشهم بأماني نصر وهمية، وتقدم حزب الله قوة لا تقهر ولا تمس. فإذا بمواطنين يهزمون «القوة البطاشة»، فشكل ذلك هلعا لنصر الله وصدمة للحزب ومحازيبه. وتهديدات نصر الله أكدت أنه قد تلقى درسا لطاما موجعا.
وردة فعل نصر الله المتشنجة تماثل خطاباته «العصبية» حين بدأت عاصفة الحزم عام 2015م، وحشرت الحوثيين في صنعاء، بعد أن كانوا يحتلون كل اليمن ويتمددون. وقبيل العاصفة، كان نصر الله (مسئول ملف الحوثيين لدى الحرس الثوري)، يتلقى تهاني النصر، فإذا بالحوثيين، يتراجعون سريعا إلى «غيتو» صنعاء. فجنن جنونه، وأغدق سلسلة خطابات هستيرية صخابة، إلى درجة أنه، في ذروة التروع، اعترف صراحة أن شعاراته بتحرير فلسطين وهمية، وأن ما يقوله بشأن اليمن «أصدق» من كل ما قاله عن فلسطين. وترع بسلسلة خطابات للتغطية على الهزيمة في اليمن. والأرجح كان يخشى أن يتسبب فشله في اليمن بطرده من قيادة حزب الله، ولم يشفع له إلا تذلله في محاريب خامنئي.
وكان سعد الحريري هو العدو المحلي المفضل لدى نصر الله. وبعد أن جرت إعادة ترتيب للحريري، بضغط من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يطوع الكل لإرادة حزب الله، بذريعة السلم الأهلي، وأنجز تسويات، أحرقت الحريري تقريبا، وحيدته (وأحيانا يتطوع بخدمة آلة حزب الله)، ولم يعد يشكل خطرا وجوديا.
وأصبح حزب الله، آمنا في سربه، ولم يعد يقلقه، من اللبنانيين إلا سمير جعجع الذي يقدم، بشجاعة، مشروعا وطنيا مدنيا سياديا مستقلا. وهذا يصيب حزب الله وأمينه بالعصبية والهستيريا، إذ مشروع نصر الله المعلن، ميليشياوي طائفي إيراني، يتناقض كليا مع الوطنية والمدنية والسيادة والاستقلال وعربية لبنان. لهذا اختار نصر الله جعجع، وعدوا وحيدا، ليكيل له التهديدات. ولو لم يكن جعجع يشكل تحديا لمشروع الدويلة، لما اقتطع نصر الله ساعات ثمينة من «التنسك» والتعبد والتقوى، وأضاعها في اختراع تلفيقات للزعيم اللبناني.
* وتر
لبنان، قمر الشام..
يقاوم الظلام..
وحراب الغزاة..
إذ مزيج التاريخ وجدايل الصبايا وخصل الشمس، والمروج الخضر والندى..
قصيدة لوطن الملهمات
@malanzi3
لهذا أحدث حسن نصر الله أمين ميليشيا حزب الله، ضجة في أعقاب الهزيمة التي منيت بها «غزوة عين الرمانة».
حزب الله وأمينه ينتهجان بروبغندا صاخبة، تغلق عقول المحازيب وتعيشهم بأماني نصر وهمية، وتقدم حزب الله قوة لا تقهر ولا تمس. فإذا بمواطنين يهزمون «القوة البطاشة»، فشكل ذلك هلعا لنصر الله وصدمة للحزب ومحازيبه. وتهديدات نصر الله أكدت أنه قد تلقى درسا لطاما موجعا.
وردة فعل نصر الله المتشنجة تماثل خطاباته «العصبية» حين بدأت عاصفة الحزم عام 2015م، وحشرت الحوثيين في صنعاء، بعد أن كانوا يحتلون كل اليمن ويتمددون. وقبيل العاصفة، كان نصر الله (مسئول ملف الحوثيين لدى الحرس الثوري)، يتلقى تهاني النصر، فإذا بالحوثيين، يتراجعون سريعا إلى «غيتو» صنعاء. فجنن جنونه، وأغدق سلسلة خطابات هستيرية صخابة، إلى درجة أنه، في ذروة التروع، اعترف صراحة أن شعاراته بتحرير فلسطين وهمية، وأن ما يقوله بشأن اليمن «أصدق» من كل ما قاله عن فلسطين. وترع بسلسلة خطابات للتغطية على الهزيمة في اليمن. والأرجح كان يخشى أن يتسبب فشله في اليمن بطرده من قيادة حزب الله، ولم يشفع له إلا تذلله في محاريب خامنئي.
وكان سعد الحريري هو العدو المحلي المفضل لدى نصر الله. وبعد أن جرت إعادة ترتيب للحريري، بضغط من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يطوع الكل لإرادة حزب الله، بذريعة السلم الأهلي، وأنجز تسويات، أحرقت الحريري تقريبا، وحيدته (وأحيانا يتطوع بخدمة آلة حزب الله)، ولم يعد يشكل خطرا وجوديا.
وأصبح حزب الله، آمنا في سربه، ولم يعد يقلقه، من اللبنانيين إلا سمير جعجع الذي يقدم، بشجاعة، مشروعا وطنيا مدنيا سياديا مستقلا. وهذا يصيب حزب الله وأمينه بالعصبية والهستيريا، إذ مشروع نصر الله المعلن، ميليشياوي طائفي إيراني، يتناقض كليا مع الوطنية والمدنية والسيادة والاستقلال وعربية لبنان. لهذا اختار نصر الله جعجع، وعدوا وحيدا، ليكيل له التهديدات. ولو لم يكن جعجع يشكل تحديا لمشروع الدويلة، لما اقتطع نصر الله ساعات ثمينة من «التنسك» والتعبد والتقوى، وأضاعها في اختراع تلفيقات للزعيم اللبناني.
* وتر
لبنان، قمر الشام..
يقاوم الظلام..
وحراب الغزاة..
إذ مزيج التاريخ وجدايل الصبايا وخصل الشمس، والمروج الخضر والندى..
قصيدة لوطن الملهمات
@malanzi3