أثناء شروعي في كتابة هذا المقال، قمت بزيارة موقع «worldometers»، الذي يحتوي على إحصائيات لأعداد المواليد تتغير لحظيا، الأمر الذي أرغمني على أخذ لقطة سريعة للشاشة، كي أستطيع الاستقرار على أعداد معينة، والأعداد كما جاءت في هذه اللقطة هي 329.899 مولودا يوم كتابة المقال، و105.490.398 مولودا هذا العام حتى الأول من أكتوبر، وأعتقد أنه أثناء قراءتك لهذا المقال، ستكون الأرقام المتسارعة على الموقع، بعيدة كل البعد عن هذه الأرقام.
المهم، أنا الآن أعلن التحدي أمام كل علماء العالم أن يستطيعوا أن يأتوا بمولود من بين كل هذه الملايين المذكورة بالأعلى، ويثبت أن أمه قد حملت به دون أن يمسسها بشر، وأتحدى من يتطاول على السيدة مريم العذراء، سواء بالألفاظ، أو ممن يدعي أن ما حدث للسيدة مريم العذراء، قد حدث مع امرأة قبلها أو بعدها على مر التاريخ.
لقد تملكتني الحيرة والاستغراب، حينما قرأت خبرا على أحد المواقع الشهيرة دون ذكر لاسم الموقع، عنوانه: «ولادة هزت العالم، فتاة تحمل وتلد دون أن يمسسها بشر»، هذه الفتاة في القرن العشرين، وما يزيدك اشمئزازا حينما تقرأ أن هذه الفتاة ظلت محتفظة بهذا السر، أنها حملت بابنتها دون أن يمسسها بشر، ولم تقم بإعلان ذلك إلا بعد أن قرأت عن نظرية الولادة العذرية في إحدى الجرائد، مما دفعها للاتصال بالجريدة. (وكأن الأمر قد حدث بالفعل).
تملكتني الحيرة ليس لأنني أشك ولو لواحد في المليون أن هذا الكلام قد يوجد به شيء من الصحة، فأنا مقتنع تمام الاقتناع، أن هذا الكلام عار من الصحة، بل ويدل على سوء نية من أصحابه، وأتمنى أن أعرف ما الدافع، وما الهدف من ترويجهم لهذه الفتنة؟
وحينما سألت أحد أصدقائي عن رأيه فيما هو السبب الذي يجعلهم يقومون بترويج تلك الكذبة، فرد قائلا: بالطبع طمس الحقيقة، ونشر الرذيلة.
وأرى أنهم يحاولون جعل ما حدث للسيدة مريم العذراء، وكأنه ليس بالأمر المعجز، وكأن الشيء حدث بالصدفة.
ووفقا لما جاء بقرآننا الكريم، فالأمر الذي حدث مع السيدة مريم العذراء لن يتكرر.
لأن الأمر قد حدث بأمر من الله، كما تقول الآيات: «قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغیا قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا». حدثت هذه المعجزة ولن تتكرر.
أما ما هو خلاف ذلك، فيوضح لنا الله كيف يتم الحمل وما هي شروطه؟ في القرآن الكريم، فيقول تعالي: «إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج»، والأمشاج هي الأخلاط، والمشيج هو الشيء المختلط بعضه في بعض.
وقال تعالي: «فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب» صلب الرجل وترائب المرأة.
ويقول الله تعالى: «فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين» أي ذكرا وأنثى من الحيوانات والنباتات، وذلك حتى تستمر الحياة ويتم التكاثر بعد أن ينتهي الطوفان وتعود الحياة لطبيعتها.
وحتى نتحصن من هذه الأكاذيب، علينا بتنفيذ حكم القاضية «جوسلين متى» على أنفسنا، فنعرف الحقائق ونقي أنفسنا من الأكاذيب.
لقد حكمت على ثلاثة شبان مسلمين أساؤوا لمريم العذراء، بحفظ آيات من القرآن الكريم تمجد العذراء وابنها السيد المسيح، ولم تطلق سراحهم إلا بعد أن سمعت كلا منهم يقرأ الآيات غيبا أمامها.
@salehsheha1
المهم، أنا الآن أعلن التحدي أمام كل علماء العالم أن يستطيعوا أن يأتوا بمولود من بين كل هذه الملايين المذكورة بالأعلى، ويثبت أن أمه قد حملت به دون أن يمسسها بشر، وأتحدى من يتطاول على السيدة مريم العذراء، سواء بالألفاظ، أو ممن يدعي أن ما حدث للسيدة مريم العذراء، قد حدث مع امرأة قبلها أو بعدها على مر التاريخ.
لقد تملكتني الحيرة والاستغراب، حينما قرأت خبرا على أحد المواقع الشهيرة دون ذكر لاسم الموقع، عنوانه: «ولادة هزت العالم، فتاة تحمل وتلد دون أن يمسسها بشر»، هذه الفتاة في القرن العشرين، وما يزيدك اشمئزازا حينما تقرأ أن هذه الفتاة ظلت محتفظة بهذا السر، أنها حملت بابنتها دون أن يمسسها بشر، ولم تقم بإعلان ذلك إلا بعد أن قرأت عن نظرية الولادة العذرية في إحدى الجرائد، مما دفعها للاتصال بالجريدة. (وكأن الأمر قد حدث بالفعل).
تملكتني الحيرة ليس لأنني أشك ولو لواحد في المليون أن هذا الكلام قد يوجد به شيء من الصحة، فأنا مقتنع تمام الاقتناع، أن هذا الكلام عار من الصحة، بل ويدل على سوء نية من أصحابه، وأتمنى أن أعرف ما الدافع، وما الهدف من ترويجهم لهذه الفتنة؟
وحينما سألت أحد أصدقائي عن رأيه فيما هو السبب الذي يجعلهم يقومون بترويج تلك الكذبة، فرد قائلا: بالطبع طمس الحقيقة، ونشر الرذيلة.
وأرى أنهم يحاولون جعل ما حدث للسيدة مريم العذراء، وكأنه ليس بالأمر المعجز، وكأن الشيء حدث بالصدفة.
ووفقا لما جاء بقرآننا الكريم، فالأمر الذي حدث مع السيدة مريم العذراء لن يتكرر.
لأن الأمر قد حدث بأمر من الله، كما تقول الآيات: «قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغیا قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا». حدثت هذه المعجزة ولن تتكرر.
أما ما هو خلاف ذلك، فيوضح لنا الله كيف يتم الحمل وما هي شروطه؟ في القرآن الكريم، فيقول تعالي: «إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج»، والأمشاج هي الأخلاط، والمشيج هو الشيء المختلط بعضه في بعض.
وقال تعالي: «فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب» صلب الرجل وترائب المرأة.
ويقول الله تعالى: «فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين» أي ذكرا وأنثى من الحيوانات والنباتات، وذلك حتى تستمر الحياة ويتم التكاثر بعد أن ينتهي الطوفان وتعود الحياة لطبيعتها.
وحتى نتحصن من هذه الأكاذيب، علينا بتنفيذ حكم القاضية «جوسلين متى» على أنفسنا، فنعرف الحقائق ونقي أنفسنا من الأكاذيب.
لقد حكمت على ثلاثة شبان مسلمين أساؤوا لمريم العذراء، بحفظ آيات من القرآن الكريم تمجد العذراء وابنها السيد المسيح، ولم تطلق سراحهم إلا بعد أن سمعت كلا منهم يقرأ الآيات غيبا أمامها.
@salehsheha1