•• الموسيقى، الشعر، الرواية مواعيد للعاطفة وقدسية الإحساس بمجرد سماعها أو قراءتها حتى إن لم يدق قلبك يوما لأحد إلا أنك تدق أبواب المشاعر من أوسع الأبواب كما لو كنت عاشقا متيما.
•• ليست هذه المقولة لباولو كويلو أو ديستويفسكي، بل قلتها وخطرت على بالي حينما بدأت بقراءة أول صفحة من رواية «تشيللو» الساحرة، وكأنها حركت كل مشاعري كونها جاءت أولاً من شخص يتحرك ويجتهد بوفاء وسخاء وعطاء وانتماء واحتواء غزير لهذا الوطن المعطاء. ساهم ومازال يساهم في الحراك الثقافي والمجتمعي وتوفير مناخ فني وأدبي وترفيهي من شأنه رسم البهجة والفرح على محيا الجميع.
•• تركي آل الشيخ ليس فقط مسؤولاً، بل رساماً بكلماته ومهندساً بعباراته وفناناً تشكيلياً بإيماءاته شكّل الحرف والكلمة والصورة في روايته «تشيللو» وعزف أجمل السطور ألحاناً لم أكن أستغرب منه هذا الإحساس المفرط كونه شخصية ملهمة ومبدعة ومرحة حتى في أدق التفاصيل.
•• روايته الزاهية، بل دعوني أقول روايتي، بل روايتنا جميعا خالجت قلوبنا بضربها لأجمل فصل من فصول النجاح اقتنيتها منذ اليوم الأول ولست هنا بصدد الترويج عنها كونها أصبحت على كل لسان من الوهلة الأولى.
تلك الرواية، تلك الأوركسترا، وذلك الشمعدان الذي أذيبت الشموع من فوقه وكونت لنا مشعلاً نستضيء به إذا ما أبحرنا فيها وأردنا أن نجاريها ونقتبس منها حرفا أو سطرا ما هي إلا شغف من رجل شغوف بمجرد أن تلتقيه تفخر بوجود هذا الرجل بيننا. في روايته كأنه يشير إلى أننا شعب نقرأ ونكتب، وحرياً بنا أن نروي، ونسرد، ونتخيل ونحلم، ونصل للهدف وللطموح، وكأنه بروايته أو بمعزوفته وموسيقاه هذه إن صح التعبير فتح الأفق وأعطى الضوء الأخضر لكل قلم جف حبره، ولكل ريشة فنان ذبلت أن تستعيد عافيتها أن تثري دور النشر بالرواية بالفن بالحضارة في بلد كان ومازال مهدا للحضارات وربانا لكل المسارات السامية ومحط أنظار للعالم تحت ظل قيادة تبذل الغالي والنفيس لرفعة هذا الوطن الغالي على قلوبنا أجمع.
•• في قاموس الهوس والشغف والنقش ألف رسالة لا تكفي بينما «تشيللو» بغلاف واحد يجعل خيالك مليئا بالأفكار، بالإبداع بحس عميق وفوضى عارمة عنوانها التدفق والارتواء والإرواء. للحظة شعرت بأني أريد أن أخاطب تلك الرواية وأبادلها الأسئلة متى ولدتِ وكيف عشتِ ولماذا هذا اسمكِ ومَنْ كان خلفكِ طول تلك الأزمنة كيف اختصرتِ كل هذا الوقت كي نراكِ بيننا نقرأكِ؟ مَنْ رتب موعد حضوركِ، مَنْ قطع تذكرة سفركِ ووصولكِ؟. ألا تعلمين كم من انكسار في داخلي استقام حينما التقيتكِ؟ لتجيبني بابتسامة عريضة (تخيل أكثر وأكثر)، هناك ما لم تتخيله وتتصفحه في وجداني، وهناك فارس الرهان وأيقونة التميز اسمه على غلافي وقبل ذلك كان ومازال يتردد في الأوساط خلف كل نجاح.
@YaserAldkhil
•• ليست هذه المقولة لباولو كويلو أو ديستويفسكي، بل قلتها وخطرت على بالي حينما بدأت بقراءة أول صفحة من رواية «تشيللو» الساحرة، وكأنها حركت كل مشاعري كونها جاءت أولاً من شخص يتحرك ويجتهد بوفاء وسخاء وعطاء وانتماء واحتواء غزير لهذا الوطن المعطاء. ساهم ومازال يساهم في الحراك الثقافي والمجتمعي وتوفير مناخ فني وأدبي وترفيهي من شأنه رسم البهجة والفرح على محيا الجميع.
•• تركي آل الشيخ ليس فقط مسؤولاً، بل رساماً بكلماته ومهندساً بعباراته وفناناً تشكيلياً بإيماءاته شكّل الحرف والكلمة والصورة في روايته «تشيللو» وعزف أجمل السطور ألحاناً لم أكن أستغرب منه هذا الإحساس المفرط كونه شخصية ملهمة ومبدعة ومرحة حتى في أدق التفاصيل.
•• روايته الزاهية، بل دعوني أقول روايتي، بل روايتنا جميعا خالجت قلوبنا بضربها لأجمل فصل من فصول النجاح اقتنيتها منذ اليوم الأول ولست هنا بصدد الترويج عنها كونها أصبحت على كل لسان من الوهلة الأولى.
تلك الرواية، تلك الأوركسترا، وذلك الشمعدان الذي أذيبت الشموع من فوقه وكونت لنا مشعلاً نستضيء به إذا ما أبحرنا فيها وأردنا أن نجاريها ونقتبس منها حرفا أو سطرا ما هي إلا شغف من رجل شغوف بمجرد أن تلتقيه تفخر بوجود هذا الرجل بيننا. في روايته كأنه يشير إلى أننا شعب نقرأ ونكتب، وحرياً بنا أن نروي، ونسرد، ونتخيل ونحلم، ونصل للهدف وللطموح، وكأنه بروايته أو بمعزوفته وموسيقاه هذه إن صح التعبير فتح الأفق وأعطى الضوء الأخضر لكل قلم جف حبره، ولكل ريشة فنان ذبلت أن تستعيد عافيتها أن تثري دور النشر بالرواية بالفن بالحضارة في بلد كان ومازال مهدا للحضارات وربانا لكل المسارات السامية ومحط أنظار للعالم تحت ظل قيادة تبذل الغالي والنفيس لرفعة هذا الوطن الغالي على قلوبنا أجمع.
•• في قاموس الهوس والشغف والنقش ألف رسالة لا تكفي بينما «تشيللو» بغلاف واحد يجعل خيالك مليئا بالأفكار، بالإبداع بحس عميق وفوضى عارمة عنوانها التدفق والارتواء والإرواء. للحظة شعرت بأني أريد أن أخاطب تلك الرواية وأبادلها الأسئلة متى ولدتِ وكيف عشتِ ولماذا هذا اسمكِ ومَنْ كان خلفكِ طول تلك الأزمنة كيف اختصرتِ كل هذا الوقت كي نراكِ بيننا نقرأكِ؟ مَنْ رتب موعد حضوركِ، مَنْ قطع تذكرة سفركِ ووصولكِ؟. ألا تعلمين كم من انكسار في داخلي استقام حينما التقيتكِ؟ لتجيبني بابتسامة عريضة (تخيل أكثر وأكثر)، هناك ما لم تتخيله وتتصفحه في وجداني، وهناك فارس الرهان وأيقونة التميز اسمه على غلافي وقبل ذلك كان ومازال يتردد في الأوساط خلف كل نجاح.
@YaserAldkhil