نعلم أن بعض الأفلام أو المسلسلات تنقل واقع ذلك المجتمع أو تلك الدول. وحيث إن جل الأفلام والمسلسلات، التي تعرض الآن لدول الغرب وبعض الدول العربية، التي تتدعي حقوق الإنسان والحرية. فعند متابعة عرضها نجد فيها أسوأ تعامل للبشرية، بل يغلب عليها طابع الجريمة والانتقام خارج القانون وأسوأ من ذلك أنها لا تخلو من المخدرات وتجارتها وعادة ما يرتبط ذلك (بشخص ذي نفوذ في هذه الدول) وعندما ننظر ما يحدث ما لدينا، فنجد أننا نعتبر شيئا جميلا. لكن لا أدري ما المشكلة هل هي في إعلامنا الضعيف، الذي يشتغل على الداخل أو عادة ما يكون ردة فعل لفعل. لماذا لا ننتقل لمَنْ يتبجحون بحقوق الإنسان ونظهر سوءاتهم، التي أزعجونا بها؟. نعلم أنه يحدث عندنا بعض الأخطاء البسيطة، التي ركز عليها إعلامنا من خلال الكتابة في الصحافة أو من خلال بعض المسلسلات القصيرة، التي لا تخلو من الفكاهة. لتوضيح بعض التجاوزات المجتمعية فمثلا (طاش ما طاش) كنت أنا شخصيا لا أقبل بعضا منها، ولكن مع مرور الوقت أيقنت أن هذا فعلا يحدث عندنا. لكن يبقى أمر بسيط لا يصل لما نراه في الخارج. لماذا لا يصنع محتوى يبرز سوءات وتجاوزت هذه الدول في حقوق الإنسان، فننتقل من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم، فعادة الهجوم يبرز من الأهداف والدفاع يكشف الضعف.. مجرد رأي.