شهد العالم في السنوات الماضية انفجارا في كمية البيانات الرقمية المتاحة عبر مختلف قنوات التواصل. فالبيانات هي شريان الحياة لعملية اتخاذ القرارات، كما أنها المادة الخام لعملية التطوير والبناء. وفي القطاع الخاص اليوم أصبح تحليل البيانات الضخمة أمراً شائعاً جداً.
ونظراً لثورة الرقمنة، التي نشطت بفعل أجهزة ذات كفاءة عالية ارتفع حجم البيانات المتاحة عبر العالم، ونتج لنا ما سمي بالبيانات الضخمة، وقد تزايدت أهمية جودة البيانات على المستوى العالمي باعتبارها الأساس، الذى يتم الارتكاز عليه فى اتخاذ القرارات السليمة.
السؤال هُنا كيف ساهمت تلك البيانات في تحسين حياة الإنسان، بمعنى التفكير في استغلالها!
الدراسات تشير إلى أن تأثير البيانات الضخمة قد طال شتى المجالات، وذلك بعد تحليل البيانات، التي تتيحها قواعد البيانات وتحويلها إلى معلومات للحصول على تصورات وأفكار جديدة تفيد الأفراد والمؤسسات في تحسين اقتصاديات المجتمعات وتحقيق التنافسية والحفاظ على البيئة والصحة وحماية المجتمع وتلبية الحاجيات وتحسين مستوى المعيشة والتعليم وغيرها.
والأهم من الحصول على تلك البيانات هو معرفة مدى جودة البيانات لبعض القطاعات، وعلى دقة التعريفات المستخدمة لحساب المؤشرات المعبرة عن القطاع مع جودة البيانات المطروحة وحداثتها وتلبية الاحتياجات المتغيرة لمنتجي البيانات.
وعلى الرغم من إحراز تقدم جيد في زيادة توافر البيانات القابلة للمقارنة لأهداف التنمية المستدامة، لا تزال هناك فجوات مهمة في البيانات من حيث التغطية الجغرافية والتوقيت المناسب ومستوى التصنيف.
هذه المتغيرات والبيانات في حال تم رصدها وفقاً للمعطيات الصحيحة ستسهم في دعم التنفيذ لرؤية المملكة 2030 عبر خدمات البيانات الضخمة.
وفقا لإطار رؤية المملكة 2030 إضافة إلى البرامج والسياسات الأخرى للدولة لتحقيق التنمية المستدامة، والتطلّع نحو المواءمة والتكامل من خلال دمج المؤشرات والبيانات وخطط التنمية المستدامة ضمن خطط عمل الحكومة وبرامجها التفصيلية، التي يجري إعدادها وصقلها في إطار رؤية المملكة 2030 وتحقيق الترابط الوثيق بين محتوى البيانات الضخمة وتحقيق التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وهي سمة تلازم مفهوم الاستدامة، التي تسعى لها المملكة في المجالات كافة.
@HindAlahmed
ونظراً لثورة الرقمنة، التي نشطت بفعل أجهزة ذات كفاءة عالية ارتفع حجم البيانات المتاحة عبر العالم، ونتج لنا ما سمي بالبيانات الضخمة، وقد تزايدت أهمية جودة البيانات على المستوى العالمي باعتبارها الأساس، الذى يتم الارتكاز عليه فى اتخاذ القرارات السليمة.
السؤال هُنا كيف ساهمت تلك البيانات في تحسين حياة الإنسان، بمعنى التفكير في استغلالها!
الدراسات تشير إلى أن تأثير البيانات الضخمة قد طال شتى المجالات، وذلك بعد تحليل البيانات، التي تتيحها قواعد البيانات وتحويلها إلى معلومات للحصول على تصورات وأفكار جديدة تفيد الأفراد والمؤسسات في تحسين اقتصاديات المجتمعات وتحقيق التنافسية والحفاظ على البيئة والصحة وحماية المجتمع وتلبية الحاجيات وتحسين مستوى المعيشة والتعليم وغيرها.
والأهم من الحصول على تلك البيانات هو معرفة مدى جودة البيانات لبعض القطاعات، وعلى دقة التعريفات المستخدمة لحساب المؤشرات المعبرة عن القطاع مع جودة البيانات المطروحة وحداثتها وتلبية الاحتياجات المتغيرة لمنتجي البيانات.
وعلى الرغم من إحراز تقدم جيد في زيادة توافر البيانات القابلة للمقارنة لأهداف التنمية المستدامة، لا تزال هناك فجوات مهمة في البيانات من حيث التغطية الجغرافية والتوقيت المناسب ومستوى التصنيف.
هذه المتغيرات والبيانات في حال تم رصدها وفقاً للمعطيات الصحيحة ستسهم في دعم التنفيذ لرؤية المملكة 2030 عبر خدمات البيانات الضخمة.
وفقا لإطار رؤية المملكة 2030 إضافة إلى البرامج والسياسات الأخرى للدولة لتحقيق التنمية المستدامة، والتطلّع نحو المواءمة والتكامل من خلال دمج المؤشرات والبيانات وخطط التنمية المستدامة ضمن خطط عمل الحكومة وبرامجها التفصيلية، التي يجري إعدادها وصقلها في إطار رؤية المملكة 2030 وتحقيق الترابط الوثيق بين محتوى البيانات الضخمة وتحقيق التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وهي سمة تلازم مفهوم الاستدامة، التي تسعى لها المملكة في المجالات كافة.
@HindAlahmed