- أريد الاعتذار عن الفصل الدراسي.
-لا يمكن!
-إذن أريد طي قيدي!
-لماذا؟!
-لم أعد أستطيع دفع الإيجار ولا مصاريف التنقل، فالمبلغ الذي كان معي استلفه والدي ولم يتبق فيه شيء.
هذه المشكلة التي أصبحت تواجه الطلاب والطالبات الجامعيين خصوصاً المغتربين مع عودة الدراسة الحضورية وانتهاء فترة التعليم عن بعد، تحتاج استشعارا لهذه المشكلة التي قد تدمر مستقبل شاب، والسعي في حلها من أجل أبنائنا وبناتنا، صحيح أن صناديق الطلاب في الجامعات تدعم المحتاجين والمحتاجات، ولكن مهما كان هذا الدعم فلن يغطي احتياجات الطالب المحتاج، ولذلك لابد من المبادرة للحل، وأول الحلول وأساسها في يد الطالب نفسه، فمن طلب العلا لابد أن يبذل التضحيات ولا ينتظر غيره على مساعدته في تحقيق نجاحه، ولذلك على الطالب والطالبة أن يجعلا إكمال دراستهما بمعدل عالٍ وفكر متميز هو أول أهدافهما التي تستحق عزيمة وإصرارا وبذلا وعطاء، وكما قال الأول:
تريدين لقيان المعالي رخيصةً
ولابد دون الشهد من إبر النحل
وكم درسنا وزاملنا ومر علينا طلبة امتلكوا الهمة والطموح، فدرسوا وعملوا حتى أنهوا دراستهم الجامعية، ونالوا ما يسعون إليه.
أيضاً العائلة يجب أن تتعامل مع الوضع الجديد بما يستحقه، فاستثمار العائلات الحقيقي بأبنائها، وكل ما يبذله الآباء من أجل أبنائهم ليس خسارة بل هو ذو عوائد، ولذلك لابد من وضع جزء من الميزانية بما يعين الابن على إكمال دراسته، ونفع ورفع رأس الأسرة.
لب المقال السعي لبناء مؤسسات تهتم بمساعدة الطلبة الجامعيين على إكمال دراستهم، أو وضع أقسام في الجمعيات القائمة للعناية بالطلبة الجامعيين خصوصاً المغتربين والمغتربات، وقد يكون بابا استثماريا، عندما تؤجر لهم أماكن إقامة بأسعار تتوافق مع ظروفهم وفق الأنظمة واللوائح، فإنما نجاح المجتمعات بمتعلميها، وكم من الأجور في إعانة طالب علم على تحقيق حلمه وإكمال دراسته التي سيكون فيها الخير له ولمن أعانه، فهي صدقة جارية وأجرٌ لا يتوقف وفضل وخير عظيم.
بقي أن أكتب: إن القبيلة مؤسسة، ويجب أن تهتم بأبنائها الجامعيين، من خلال المتابعة والدعم من قبل المقتدرين في القبيلة، فأبناء القبيلة المتعلمون هم من سيجعلون للقبيلة شأناً واسماً، ولذلك لابد من الحرص على وجودهم واستمرار نجاحهم.
@shlash2020
-لا يمكن!
-إذن أريد طي قيدي!
-لماذا؟!
-لم أعد أستطيع دفع الإيجار ولا مصاريف التنقل، فالمبلغ الذي كان معي استلفه والدي ولم يتبق فيه شيء.
هذه المشكلة التي أصبحت تواجه الطلاب والطالبات الجامعيين خصوصاً المغتربين مع عودة الدراسة الحضورية وانتهاء فترة التعليم عن بعد، تحتاج استشعارا لهذه المشكلة التي قد تدمر مستقبل شاب، والسعي في حلها من أجل أبنائنا وبناتنا، صحيح أن صناديق الطلاب في الجامعات تدعم المحتاجين والمحتاجات، ولكن مهما كان هذا الدعم فلن يغطي احتياجات الطالب المحتاج، ولذلك لابد من المبادرة للحل، وأول الحلول وأساسها في يد الطالب نفسه، فمن طلب العلا لابد أن يبذل التضحيات ولا ينتظر غيره على مساعدته في تحقيق نجاحه، ولذلك على الطالب والطالبة أن يجعلا إكمال دراستهما بمعدل عالٍ وفكر متميز هو أول أهدافهما التي تستحق عزيمة وإصرارا وبذلا وعطاء، وكما قال الأول:
تريدين لقيان المعالي رخيصةً
ولابد دون الشهد من إبر النحل
وكم درسنا وزاملنا ومر علينا طلبة امتلكوا الهمة والطموح، فدرسوا وعملوا حتى أنهوا دراستهم الجامعية، ونالوا ما يسعون إليه.
أيضاً العائلة يجب أن تتعامل مع الوضع الجديد بما يستحقه، فاستثمار العائلات الحقيقي بأبنائها، وكل ما يبذله الآباء من أجل أبنائهم ليس خسارة بل هو ذو عوائد، ولذلك لابد من وضع جزء من الميزانية بما يعين الابن على إكمال دراسته، ونفع ورفع رأس الأسرة.
لب المقال السعي لبناء مؤسسات تهتم بمساعدة الطلبة الجامعيين على إكمال دراستهم، أو وضع أقسام في الجمعيات القائمة للعناية بالطلبة الجامعيين خصوصاً المغتربين والمغتربات، وقد يكون بابا استثماريا، عندما تؤجر لهم أماكن إقامة بأسعار تتوافق مع ظروفهم وفق الأنظمة واللوائح، فإنما نجاح المجتمعات بمتعلميها، وكم من الأجور في إعانة طالب علم على تحقيق حلمه وإكمال دراسته التي سيكون فيها الخير له ولمن أعانه، فهي صدقة جارية وأجرٌ لا يتوقف وفضل وخير عظيم.
بقي أن أكتب: إن القبيلة مؤسسة، ويجب أن تهتم بأبنائها الجامعيين، من خلال المتابعة والدعم من قبل المقتدرين في القبيلة، فأبناء القبيلة المتعلمون هم من سيجعلون للقبيلة شأناً واسماً، ولذلك لابد من الحرص على وجودهم واستمرار نجاحهم.
@shlash2020