طيرت الأخبار يوم أمس، أن شقة الأميرة ديانا، التي عاشت فيها سنتين قبل ارتباطها بالأمير تشارلز، نالت اللوحة الزرقاء. أي اللوحة البريطانية السياحية، التي تُعطى لأي معلم بهدف تمييزه وخلوده.
وبطبيعة الحال احتفل البريطانيون بهذا التكريم، الذي يعتبرونه مستحقاً لسيدة من جلدتهم شغفت قلوبهم، كما شغفت قلوب الملايين حول العالم.
وكان السؤال، المستحق أيضاً: لماذا لا تزال ديانا ملء سمع وبصر الناس في بلدها وحول العالم؟ ما هو الفعل أو (الاختراق) العظيم، الذي جعل حياتها تمتد إلى هذا اليوم وإلى أيامٍ قادمة؛ الله أعلم بطولها واستمراريتها؟.
حين تطرح مثل هذا السؤال لا تجد سوى إجابة واحدة عنه، وهي أن اختراقها العظيم تمثل في عفوية إنسانيتها وصدق عاطفتها حين تلتقي بمَنْ هم أقل حظاً في هذا العالم، الذي فقد إنسانيته ورحمته.
كثيرات غير ديانا حاولن أن يقلدنها إنسانياً، لكنهن لم يبلغن مرتبة حبها وحضورها في قلوب الملايين، كونهن لم يبلغن درجة صدق عاطفتها الإنسانية وتدفقها بذلك الكرم، الذي ما زال يتراءى لنا في كل مكان حلت فيه.
ولذلك سوف تبقى ذكرى هذه السيدة الاستثنائية معلقة؛ ليس فقط على جدران لندن، بل في كل نفس بشرية عرفتها وعايشت المرحلة، التي كانت فيها نجمة كبرى تشع لتمنح التفاؤل والأمل، ولتبشر بأن هناك جمالا رائعا يتمثل بها مقابل أكوام لا تُحصى من القبح.
@ma_alosaimi
وبطبيعة الحال احتفل البريطانيون بهذا التكريم، الذي يعتبرونه مستحقاً لسيدة من جلدتهم شغفت قلوبهم، كما شغفت قلوب الملايين حول العالم.
وكان السؤال، المستحق أيضاً: لماذا لا تزال ديانا ملء سمع وبصر الناس في بلدها وحول العالم؟ ما هو الفعل أو (الاختراق) العظيم، الذي جعل حياتها تمتد إلى هذا اليوم وإلى أيامٍ قادمة؛ الله أعلم بطولها واستمراريتها؟.
حين تطرح مثل هذا السؤال لا تجد سوى إجابة واحدة عنه، وهي أن اختراقها العظيم تمثل في عفوية إنسانيتها وصدق عاطفتها حين تلتقي بمَنْ هم أقل حظاً في هذا العالم، الذي فقد إنسانيته ورحمته.
كثيرات غير ديانا حاولن أن يقلدنها إنسانياً، لكنهن لم يبلغن مرتبة حبها وحضورها في قلوب الملايين، كونهن لم يبلغن درجة صدق عاطفتها الإنسانية وتدفقها بذلك الكرم، الذي ما زال يتراءى لنا في كل مكان حلت فيه.
ولذلك سوف تبقى ذكرى هذه السيدة الاستثنائية معلقة؛ ليس فقط على جدران لندن، بل في كل نفس بشرية عرفتها وعايشت المرحلة، التي كانت فيها نجمة كبرى تشع لتمنح التفاؤل والأمل، ولتبشر بأن هناك جمالا رائعا يتمثل بها مقابل أكوام لا تُحصى من القبح.
@ma_alosaimi