سارت مراكب الصيادين متفرقة إلى عرض البحر، بسم الله وألقوا شباكهم
ذاك الصياد سحب شبكته حوت من خيرات البحر الشيء الكثير، حمد الله وتوجه إلى الشاطئ، الصيادون مازالوا في عرض البحر يلقون شباكهم المرة تلو المرة متعجبين كيف عاد ذاك الصياد من أول مرة بما قد يحصدون نصفه بعد مرات تلو أول مرة !
يبحث عن وظيفة رغم مؤهلاته العالية
والتوصيات الكثيرة التي ملأت ملفه
وكلما طرق الباب وكاد أن يصله الجواب تعثر الرد وأوصدت الأبواب، أصحابه يتعجبون وعن حال عجزه يتساءلون !
زوجة سارت متغنجة مبتسمة ولزوجها
كوب من الشاي قدمت، وضعته بكل دلال قائلة: عوافي، تنتظر قصائد الغزل الذي كان يسكبها في رده صمته الذي تكرر منذ أيام جعلها تنظر لملامحه متسائلة ما الذي جفف روافد منطقه المنساب وما الذي أبدل حال كلمة «متيم بها» إلى جفوة؟!
مقهاها الصغير كثير الرواد من مختلف الأعمار والجنسيات فيه لا يمانع المرتادون أن ينتظروا ساعة واثنتين ليحتسوا كوب قهوة أو يتناولوا قطعا من حلوى قد تجد نكهاتها دون عناء في كل مكان، يتعجب من يمر متسائلا: كل هذا الزحام من أجل كوب قهوة أو قطعة حلوى؟!
ثم يقررون أن ينتظروا ليجربوا ليعلموا ما الذي يميز هذا المقهى.
أسباب نبحث عنها في قصص الرزق والتوفيق نريد أن نفهمها لنوفر علينا الجهد ليتسنى لنا معرفة السبل ونسلكها.
نبحث فلا نستدل على الجواب فكل الظروف تساوت في العنوان وبقى الصياد وصاحبة المقهى يحصدون الخيرات دون عناء، وبقيت سيدة الدار وصاحب المؤهلات يبحثان عن حل لأحجية الأقدار إلى أن وفدت كلمة «الرضى» إثر البر ليتسع رزقها ويرزق من أول مرة.
إلى أن نزع «العقوق» قلوب المفاتيح عن أبوابها فأوصدت الأرزاق في وجه من عن والديه تخلى، وأبدلت قلب زوج محب ذهل من زوجة عن والدتها تأففت وتلهت.
كثير نبحث عن أسباب التوفيق والرزق ونتوه عنها رغم أثرها المتصل بنا والذي عبره ونحن أجنة كنا نتنفس ونتغذى.
البر سراج منير يضيء طرقات الخير فتتوافد إليك دون أن تشقى وتتعبد لك الأقدار فتسير عليها بيسر دون أن تزل أو تهوى.
رسالة
ثق إن تعثرت في العقوق أصيبت حياتك بمقتل.
@ALAmoudiSheika
ذاك الصياد سحب شبكته حوت من خيرات البحر الشيء الكثير، حمد الله وتوجه إلى الشاطئ، الصيادون مازالوا في عرض البحر يلقون شباكهم المرة تلو المرة متعجبين كيف عاد ذاك الصياد من أول مرة بما قد يحصدون نصفه بعد مرات تلو أول مرة !
يبحث عن وظيفة رغم مؤهلاته العالية
والتوصيات الكثيرة التي ملأت ملفه
وكلما طرق الباب وكاد أن يصله الجواب تعثر الرد وأوصدت الأبواب، أصحابه يتعجبون وعن حال عجزه يتساءلون !
زوجة سارت متغنجة مبتسمة ولزوجها
كوب من الشاي قدمت، وضعته بكل دلال قائلة: عوافي، تنتظر قصائد الغزل الذي كان يسكبها في رده صمته الذي تكرر منذ أيام جعلها تنظر لملامحه متسائلة ما الذي جفف روافد منطقه المنساب وما الذي أبدل حال كلمة «متيم بها» إلى جفوة؟!
مقهاها الصغير كثير الرواد من مختلف الأعمار والجنسيات فيه لا يمانع المرتادون أن ينتظروا ساعة واثنتين ليحتسوا كوب قهوة أو يتناولوا قطعا من حلوى قد تجد نكهاتها دون عناء في كل مكان، يتعجب من يمر متسائلا: كل هذا الزحام من أجل كوب قهوة أو قطعة حلوى؟!
ثم يقررون أن ينتظروا ليجربوا ليعلموا ما الذي يميز هذا المقهى.
أسباب نبحث عنها في قصص الرزق والتوفيق نريد أن نفهمها لنوفر علينا الجهد ليتسنى لنا معرفة السبل ونسلكها.
نبحث فلا نستدل على الجواب فكل الظروف تساوت في العنوان وبقى الصياد وصاحبة المقهى يحصدون الخيرات دون عناء، وبقيت سيدة الدار وصاحب المؤهلات يبحثان عن حل لأحجية الأقدار إلى أن وفدت كلمة «الرضى» إثر البر ليتسع رزقها ويرزق من أول مرة.
إلى أن نزع «العقوق» قلوب المفاتيح عن أبوابها فأوصدت الأرزاق في وجه من عن والديه تخلى، وأبدلت قلب زوج محب ذهل من زوجة عن والدتها تأففت وتلهت.
كثير نبحث عن أسباب التوفيق والرزق ونتوه عنها رغم أثرها المتصل بنا والذي عبره ونحن أجنة كنا نتنفس ونتغذى.
البر سراج منير يضيء طرقات الخير فتتوافد إليك دون أن تشقى وتتعبد لك الأقدار فتسير عليها بيسر دون أن تزل أو تهوى.
رسالة
ثق إن تعثرت في العقوق أصيبت حياتك بمقتل.
@ALAmoudiSheika