يتنافس الطلاب للحصول على المراكز الأولى، في مراحل الدراسة المختلفة، ويقوم بعضهم في سبيل تحقيق هذا الهدف، بكتمان بعض المعلومات، التي يعرفونها عن باقي زملائهم، من أجل أن يتميزوا عنهم.
ويبدو أنهم لا يعرفون هذا الحديث، الذي رزقني الله -ومَنْ قرأه الآن منكم- بمعرفته، وهو أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ سئل عن علم فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجام من نار»، فما الفائدة أن تحصل على المراكز الأولى في الدنيا، وفي الآخرة تكن من النادمين.
يجب علينا ألا نكتم علما تعلمناه، طالما أن هذا العلم سينفع الآخرين، ولكن يجوز في بعض الأحيان، أن نكتم العلم، ولكن أن تكون النية من أجل مصلحة مَنْ تكتم عنه العلم، أو المجتمع وليس لأنك تريد أن تتميز عن الآخرين.
يقول معاذ بن جبل -رضي الله عنه-: «كنت ردف (خلف) النبي -صلى الله عليه وسلم- على حمار، فقال يا معاذ: هل تدري ما حق الله على عباده، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله ألا يعذب مَنْ لا يشرك به شيئاً، فقلت: يا رسول الله، أفلا أبشر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا».
كان رد الحبيب المصطفى على معاذ بن جبل، بلا، حباً في مصلحة الناس، وليس لمنع العلم عنهم، فالحبيب يخشى على الناس أن يتصفوا بصفة سيئة وهي الاتكال، إذا قام معاذ بتبشيرهم بهذه الكلمات.
يقول الشعراوي إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اكتفي بتعليم الناس المنهج وهي التكاليف، التي وردت في القرآن، وهي افعل ولا تفعل، ولم يتطرق إلى كونيات أو أسرار الجسد البشري، معللا ذلك، أن العقول وقتها سيضرها إخبارها بذلك أكثر من أن ينفعها.
لذا، لتكن ممن يتعلم العلم ويقم بتعليمه، فالجهل هو أساس كل الشرور، واحرص على المراكز الأولى في المراحل الدراسية المختلفة، ولكن بشرط، أن يكون حرصك على هذا، من خلال ما يرضي الله ورسوله.
@salehsheha1
ويبدو أنهم لا يعرفون هذا الحديث، الذي رزقني الله -ومَنْ قرأه الآن منكم- بمعرفته، وهو أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ سئل عن علم فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجام من نار»، فما الفائدة أن تحصل على المراكز الأولى في الدنيا، وفي الآخرة تكن من النادمين.
يجب علينا ألا نكتم علما تعلمناه، طالما أن هذا العلم سينفع الآخرين، ولكن يجوز في بعض الأحيان، أن نكتم العلم، ولكن أن تكون النية من أجل مصلحة مَنْ تكتم عنه العلم، أو المجتمع وليس لأنك تريد أن تتميز عن الآخرين.
يقول معاذ بن جبل -رضي الله عنه-: «كنت ردف (خلف) النبي -صلى الله عليه وسلم- على حمار، فقال يا معاذ: هل تدري ما حق الله على عباده، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله ألا يعذب مَنْ لا يشرك به شيئاً، فقلت: يا رسول الله، أفلا أبشر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا».
كان رد الحبيب المصطفى على معاذ بن جبل، بلا، حباً في مصلحة الناس، وليس لمنع العلم عنهم، فالحبيب يخشى على الناس أن يتصفوا بصفة سيئة وهي الاتكال، إذا قام معاذ بتبشيرهم بهذه الكلمات.
يقول الشعراوي إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اكتفي بتعليم الناس المنهج وهي التكاليف، التي وردت في القرآن، وهي افعل ولا تفعل، ولم يتطرق إلى كونيات أو أسرار الجسد البشري، معللا ذلك، أن العقول وقتها سيضرها إخبارها بذلك أكثر من أن ينفعها.
لذا، لتكن ممن يتعلم العلم ويقم بتعليمه، فالجهل هو أساس كل الشرور، واحرص على المراكز الأولى في المراحل الدراسية المختلفة، ولكن بشرط، أن يكون حرصك على هذا، من خلال ما يرضي الله ورسوله.
@salehsheha1