استمرار محاولات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في خميس مشيط في المملكة العربية السعودية بطائرة دون طيار مفخخة، اعترضتها قوات التحالف، أمر يعكس استدامة المنهجية الإرهابية التي يقوم عليها النظام في طهران ويبرهن في ذات الوقت أن التغيرات التي تحصل في موقع الرئيس لا تغير من واقع الأمر شيئا خاصة أن نظام المرشد الأعلى وفكره الإقصائي هو سيد المشهد.
ما يعصف بالعالم بسبب جائحة كورونا المستجد والتهديد الذي سببه للشعب الإيراني الخاسر الأكبر من وجود هذا النظام الإرهابي حيث لم تلتفت حكومة طهران إلى الأعداد التي تزداد من الإصابات والوفيات من هذه الجائحة بسبب ضعف الإمكانيات المتوافرة من قبل الأجهزة الصحية في إيران، بل آثرت أن تستمر في صرف أموال الدولة في سبيل تمويل أذرعها من الميليشيات الخارجة عن القانون بغية زعزعة أمن واستقرار المنطقة.. فهل من دلالة أبلغ على أن هذا النظام لا يتعدى كونه حاضنة لأوجه الإرهاب والخراب في العالم.
الهجمات الإرهابية لميليشيا الحوثي تمثل تحديا سافرا للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، وتنفي أي فرصة للاعتقاد بأن هذا النظام قادر على أن يكون جزءا طبيعيا من العالم.. فماذا ينتظر المجتمع الدولي لكي يتخذ موقفا فوريا وحاسما لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية في المملكة العربية السعودية وكذلك إمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.
ما يعصف بالعالم بسبب جائحة كورونا المستجد والتهديد الذي سببه للشعب الإيراني الخاسر الأكبر من وجود هذا النظام الإرهابي حيث لم تلتفت حكومة طهران إلى الأعداد التي تزداد من الإصابات والوفيات من هذه الجائحة بسبب ضعف الإمكانيات المتوافرة من قبل الأجهزة الصحية في إيران، بل آثرت أن تستمر في صرف أموال الدولة في سبيل تمويل أذرعها من الميليشيات الخارجة عن القانون بغية زعزعة أمن واستقرار المنطقة.. فهل من دلالة أبلغ على أن هذا النظام لا يتعدى كونه حاضنة لأوجه الإرهاب والخراب في العالم.
الهجمات الإرهابية لميليشيا الحوثي تمثل تحديا سافرا للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، وتنفي أي فرصة للاعتقاد بأن هذا النظام قادر على أن يكون جزءا طبيعيا من العالم.. فماذا ينتظر المجتمع الدولي لكي يتخذ موقفا فوريا وحاسما لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية في المملكة العربية السعودية وكذلك إمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.