••• لبنان: لا ماء... لا كهرباء... لا دواء... لا مازوت ولا حياة!!
لبنان: صراع في الشمال... تمرد في الجنوب... ضياع في الشرق والغرب.
لبنان ينثر الحب والجمال في المكان لكنهم يردون عليه بالخراب!!
لا تبذروا (السواد) في أرض وطنكم وامنحوه (البياض) والبهاء... قدموا له شيئا مما قدم لكم.
تقف بيروت الآن على ضفة من دماء وخراب.
الصراعات بين السياسيين تخنق الأرض الجميلة.
••• كل الذين تفجرت مشكلاتهم الأسبوع الماضي هم دول عربية وإسلامية من لبنان إلى أفغانستان، وبشكل أخف وطأة تونس والجزائر.
قال لي صاحبي: لماذا لا تكتب عن لبنان. قلت له: وماذا أكتب؟!!
هل أكتب عن التفجيرات، التي تتوالى أم الصراعات، والتي تتعالى أم المناوشات أم ماذا؟!
لبنان كله كرة من نار تهبط مسرعة وتلف في هبوطها شعبا مسكينا حرمته هذه الصراعات أدنى درجات العيش الكريم.
لبنان المسكين صار في أيدي عصابات عصفت بالبلد، وأدت إلى خسائر تحسب بالمليارات.
••• انفجار عكار الأخير ستتبعه انفجارات ومواجهات حتى الدم.
••• ألم يحن الوقت للصمت: صمت المدافع والرشاشات والانفجارات والصراعات.
كفوا أذاكم عن لبنان واعلموا أن ما تقدمونه له سيرتد إلى ظهوركم ورقابكم.
كل الدم الذي سكبتموه من مواطن لبناني واحد سيرتد إليكم، وما عليكم إلا الندم على ما قدمتموه من أذى لهذا الوطن.
منذ السبعينيات والحريق هناك... تحت الرماد... لم ينطفئ طالما في الجنوب أياد تحركه بل تشعله.
منذ أن أعلنت غادة السمان في روايتها «لا بحر في بيروت» و صورت الحريق والدمار، الذي سبق الكارثة ثم حدثت الكارثة في لبنان حتى أطفأها مؤتمر الطائف.
••• والمصيبة أن اللبنانيين يعيشون على أرضهم كالغرباء، فكل طائفة تنتمي لفكر مؤسسها أو قائدها يتبعها عدد من المهووسين، ولا تعرف كيف تهرب من هذه الشبكة.
فهناك يتفنن (الحزبيون) العرب من كل مكان في إضفاء أسماء لامعة وطنية على أحزابهم علّهم يمسحون عن وجه الحزب آثار الدم والسواد والهباب!!
فهذا حزب الله وذاك الحشد ثم النهضة، وقلب البلد والتيار الوطنى الحر، والقوات اللبنانية ولا ننسى حزب الكتائب اللبنانية، وتيار المردة (جمع مارد) ومنه الأمرد لأنه في عنفوان الشباب والنشاط.
وكتلة الوطنية اللبنانية و. و. و.
ويبدو أن عدد أحزابه أكثر من عدد سكانه.
كثرة الأحزاب لا يعني أننا ضدها، ولكن ضد عددها بلا فائدة، بل بضررها.
نهاية
ما أكثر (الأحزاب) حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل.
Karimalfaleh@
لبنان: صراع في الشمال... تمرد في الجنوب... ضياع في الشرق والغرب.
لبنان ينثر الحب والجمال في المكان لكنهم يردون عليه بالخراب!!
لا تبذروا (السواد) في أرض وطنكم وامنحوه (البياض) والبهاء... قدموا له شيئا مما قدم لكم.
تقف بيروت الآن على ضفة من دماء وخراب.
الصراعات بين السياسيين تخنق الأرض الجميلة.
••• كل الذين تفجرت مشكلاتهم الأسبوع الماضي هم دول عربية وإسلامية من لبنان إلى أفغانستان، وبشكل أخف وطأة تونس والجزائر.
قال لي صاحبي: لماذا لا تكتب عن لبنان. قلت له: وماذا أكتب؟!!
هل أكتب عن التفجيرات، التي تتوالى أم الصراعات، والتي تتعالى أم المناوشات أم ماذا؟!
لبنان كله كرة من نار تهبط مسرعة وتلف في هبوطها شعبا مسكينا حرمته هذه الصراعات أدنى درجات العيش الكريم.
لبنان المسكين صار في أيدي عصابات عصفت بالبلد، وأدت إلى خسائر تحسب بالمليارات.
••• انفجار عكار الأخير ستتبعه انفجارات ومواجهات حتى الدم.
••• ألم يحن الوقت للصمت: صمت المدافع والرشاشات والانفجارات والصراعات.
كفوا أذاكم عن لبنان واعلموا أن ما تقدمونه له سيرتد إلى ظهوركم ورقابكم.
كل الدم الذي سكبتموه من مواطن لبناني واحد سيرتد إليكم، وما عليكم إلا الندم على ما قدمتموه من أذى لهذا الوطن.
منذ السبعينيات والحريق هناك... تحت الرماد... لم ينطفئ طالما في الجنوب أياد تحركه بل تشعله.
منذ أن أعلنت غادة السمان في روايتها «لا بحر في بيروت» و صورت الحريق والدمار، الذي سبق الكارثة ثم حدثت الكارثة في لبنان حتى أطفأها مؤتمر الطائف.
••• والمصيبة أن اللبنانيين يعيشون على أرضهم كالغرباء، فكل طائفة تنتمي لفكر مؤسسها أو قائدها يتبعها عدد من المهووسين، ولا تعرف كيف تهرب من هذه الشبكة.
فهناك يتفنن (الحزبيون) العرب من كل مكان في إضفاء أسماء لامعة وطنية على أحزابهم علّهم يمسحون عن وجه الحزب آثار الدم والسواد والهباب!!
فهذا حزب الله وذاك الحشد ثم النهضة، وقلب البلد والتيار الوطنى الحر، والقوات اللبنانية ولا ننسى حزب الكتائب اللبنانية، وتيار المردة (جمع مارد) ومنه الأمرد لأنه في عنفوان الشباب والنشاط.
وكتلة الوطنية اللبنانية و. و. و.
ويبدو أن عدد أحزابه أكثر من عدد سكانه.
كثرة الأحزاب لا يعني أننا ضدها، ولكن ضد عددها بلا فائدة، بل بضررها.
نهاية
ما أكثر (الأحزاب) حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل.
Karimalfaleh@