زوجة تطلب من زوجها ما لا يملكه مقارنة بفلانة وعلانة واتباعاً لمشهورة الـ «سناب» التي تسوّق دعاياتها المدفوعة، مما يتسبب في إيقاع الزوج في الديون أو هدم البيوت!
زوج يريد من زوجته ما لم يوفره لها وإلا غضب وقارن وأصبح وضع البيت لا يطاق!
طالب راسب يريد النجاح من غير أن يذاكر، وإن لم يتحقق المراد لام المعلم والمدرسة والجامعة والمجتمع، وأضاعوني وأي فتى أضاعوا!
عاطل يريد الوظيفة بدون أن يجهز لها سيرة ذاتية تجعل أرباب العمل يتسابقون عليه!
تذكرني مثل هذه المواقف غير الواقعية والموجودة على أرض الواقع بقصة ذكرها أبو حيان التوحيدي في كتابه البصائر والذخائر حيث كتب: جُلد صهيبٌ المدينيّ في الشّراب، وكان جسيماً، وكان الجلاّد قصيراً قميئاً فقال له: تقاصر لينالك السّوط، فقال: ويلك، إلى أكل الفالوذج تدعوني؟! والله لوددت أنّي أطول من عوج، وأنت أقصر من يأجوج.
أتباع الجلاد القصير القميء الذين يطلبون ما لا يمكن تحقيقه، موجودون في كل مكان وزمان، وما بدأت به نشاهده يميناً ويساراً وآثاره خطيرة على الأفراد والبيوت والمجتمعات، فحتى على مستوى المؤسسات، الموظف والمجتمع يريد أحياناً من المدير ما لا يستطيعه، ويحرجونه حتى يوقعوه في الفساد، وما إن يقع حتى يبتعد عنه الجميع وتتبخر قصائد يا فلان، وغلطان من سماك، وأنا أشهد.
نحتاج إلى الواقعية في حياتنا، وفي تعاملاتنا حتى تسير سفينة المجتمع بكل انسيابية وتصل إلى الوجهة المقصودة التي نتمناها، فهذه سنة الله التي وضعها في الأرض، وهذا هو أساس التوفيق والعدل الذي قامت عليه السماوات والأرض.
الطموح مطلوب، ومطلوب من الإنسان أن يبذل جهده في القيام بواجبه، ومن واجبه نفع الآخرين، فخير الناس أنفعهم للناس كما أخبر المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-، ولكن هذا النفع يجب ألا يتسبب في الضرر للآخرين ولا للإنسان نفسه، فكونك شمعة تحترق من أجل الآخرين قد يكون غباءً لا مفخرة.
«فاتقوا الله ما استطعتم» يجب أن تكون قاعدة نسير عليها في تعاملنا مع غيرنا، وإذا طلبنا من الغير نطلب في ضوئها، فليس على الإنسان لوم فيما لا يستطيع.
ومن لام فأعانه الله على نفسه وفكره، وقلة توفيقه فقد وقع في الظلم، وليس للظالم توفيق ولا نور.
@shlash2020
زوج يريد من زوجته ما لم يوفره لها وإلا غضب وقارن وأصبح وضع البيت لا يطاق!
طالب راسب يريد النجاح من غير أن يذاكر، وإن لم يتحقق المراد لام المعلم والمدرسة والجامعة والمجتمع، وأضاعوني وأي فتى أضاعوا!
عاطل يريد الوظيفة بدون أن يجهز لها سيرة ذاتية تجعل أرباب العمل يتسابقون عليه!
تذكرني مثل هذه المواقف غير الواقعية والموجودة على أرض الواقع بقصة ذكرها أبو حيان التوحيدي في كتابه البصائر والذخائر حيث كتب: جُلد صهيبٌ المدينيّ في الشّراب، وكان جسيماً، وكان الجلاّد قصيراً قميئاً فقال له: تقاصر لينالك السّوط، فقال: ويلك، إلى أكل الفالوذج تدعوني؟! والله لوددت أنّي أطول من عوج، وأنت أقصر من يأجوج.
أتباع الجلاد القصير القميء الذين يطلبون ما لا يمكن تحقيقه، موجودون في كل مكان وزمان، وما بدأت به نشاهده يميناً ويساراً وآثاره خطيرة على الأفراد والبيوت والمجتمعات، فحتى على مستوى المؤسسات، الموظف والمجتمع يريد أحياناً من المدير ما لا يستطيعه، ويحرجونه حتى يوقعوه في الفساد، وما إن يقع حتى يبتعد عنه الجميع وتتبخر قصائد يا فلان، وغلطان من سماك، وأنا أشهد.
نحتاج إلى الواقعية في حياتنا، وفي تعاملاتنا حتى تسير سفينة المجتمع بكل انسيابية وتصل إلى الوجهة المقصودة التي نتمناها، فهذه سنة الله التي وضعها في الأرض، وهذا هو أساس التوفيق والعدل الذي قامت عليه السماوات والأرض.
الطموح مطلوب، ومطلوب من الإنسان أن يبذل جهده في القيام بواجبه، ومن واجبه نفع الآخرين، فخير الناس أنفعهم للناس كما أخبر المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-، ولكن هذا النفع يجب ألا يتسبب في الضرر للآخرين ولا للإنسان نفسه، فكونك شمعة تحترق من أجل الآخرين قد يكون غباءً لا مفخرة.
«فاتقوا الله ما استطعتم» يجب أن تكون قاعدة نسير عليها في تعاملنا مع غيرنا، وإذا طلبنا من الغير نطلب في ضوئها، فليس على الإنسان لوم فيما لا يستطيع.
ومن لام فأعانه الله على نفسه وفكره، وقلة توفيقه فقد وقع في الظلم، وليس للظالم توفيق ولا نور.
@shlash2020