إن السلامة المرورية بمفهومها الواسع تهدف إلى تبني كافة الخطط والبرامج واللوائح المرورية والإجراءات الوقائية للحد من وقوع الحوادث لضمان وسلامة الإنسان وممتلكاته وتقليل أعداد الوفيات سنويا من منطلق تعزيز السلامة المرورية، والذي يعتبر أحد أهداف برنامج التحول الوطني 2020، وتماشيا مع رؤية 2030.
قبل ٦ سنوات دشن سمو أمير المنطقة الشرقية جائزة السائق المثالي والتي تهدف لتحفيز وتشجيع مستخدمي المركبات للتقيد بالأنظمة المرورية لضمان سلامتهم، وتحفيز السائقين على القيادة المثالية.
الجائزة حققت الكثير من النجاحات في السنوات الماضية، وأسهمت في غرس الوعي المروري في نفوس السائقين بمختلف فئاتهم العمرية، وتحفيز الأفراد على القيادة المثالية، وهي رسالة توعوية وتحفيزية لقائدي المركبات للالتزام بأنظمة المرور وتحقيق السلامة المرورية في مجتمعنا، وبناء جيل واع يدرك أهمية الالتزام بقواعد المرور.
دعم الأمير سعود بن نايف أمير الشرقية وسمو نائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان لهذه الجائزة التي تنظمها لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية ساهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف المرجوة من الجائزة وإيصال وزيادة أعداد المشاركين في الجائزة وكذلك التوسع في مشاركة القطاعين الحكومي والخاص وهو امتداد أيضا لاهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه في دعم كافة المشاريع والبرامج والمبادرات التي تخدم أهالي المنطقة الشرقية من مواطنين ومقيمين.
وبفضل جهود الجميع حققت الجائزة الأهداف المرجوة منها، من خلال تفعيلها دور فئات المجتمع المختلفة ورفع الشراكة المجتمعية وذلك بنشر ثقافة السلامة المرورية للحد من حوادث المرور، وتعزيز التعاون ونشر الوعي المجتمعي عبر التحفيز والمساهمة البناءة في الحد من هذه الحوادث والحفاظ على الأرواح البشرية والممتلكات وتقليل نسب الإصابات التي انخفضت ولله الحمد معدلاتها بشكل ملحوظ وهو دليل على الوعي المجتمعي الكبير لدى السائقين ودليل أيضا على أن جائزة السائق المثالي نجحت فعلا في ترك بصمة واضحة في السلامة المرورية في المنطقة الشرقية.
الحراك الذي نجده من لجنة السلامة المرورية والقطاعين العام والخاص يحتاج من الجميع التفاعل معه في نشر ثقافة السلامة المرورية بدءا من الأسرة ثم المدرسة وكافة الجهات غير الربحية والأندية الرياضية والمساجد ومراكز الأحياء وغيرها في نشر هذه الثقافة وتعزيزها، والجميع هنا مسؤول عن استدامة نشر هذه القيم والمفاهيم للحد من هذه الحوادث المرورية.
ولنسأل أنفسنا من هم ضحية هذه الحوادث؟ هم أبناؤنا جميعا، لذا فلنحافظ عليهم من خلال غرس هذه القيم والمفاهيم وتعزيزها خاصة بين فئة الشباب الذين هم عماد المستقبل.
قبل ٦ سنوات دشن سمو أمير المنطقة الشرقية جائزة السائق المثالي والتي تهدف لتحفيز وتشجيع مستخدمي المركبات للتقيد بالأنظمة المرورية لضمان سلامتهم، وتحفيز السائقين على القيادة المثالية.
الجائزة حققت الكثير من النجاحات في السنوات الماضية، وأسهمت في غرس الوعي المروري في نفوس السائقين بمختلف فئاتهم العمرية، وتحفيز الأفراد على القيادة المثالية، وهي رسالة توعوية وتحفيزية لقائدي المركبات للالتزام بأنظمة المرور وتحقيق السلامة المرورية في مجتمعنا، وبناء جيل واع يدرك أهمية الالتزام بقواعد المرور.
دعم الأمير سعود بن نايف أمير الشرقية وسمو نائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان لهذه الجائزة التي تنظمها لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية ساهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف المرجوة من الجائزة وإيصال وزيادة أعداد المشاركين في الجائزة وكذلك التوسع في مشاركة القطاعين الحكومي والخاص وهو امتداد أيضا لاهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه في دعم كافة المشاريع والبرامج والمبادرات التي تخدم أهالي المنطقة الشرقية من مواطنين ومقيمين.
وبفضل جهود الجميع حققت الجائزة الأهداف المرجوة منها، من خلال تفعيلها دور فئات المجتمع المختلفة ورفع الشراكة المجتمعية وذلك بنشر ثقافة السلامة المرورية للحد من حوادث المرور، وتعزيز التعاون ونشر الوعي المجتمعي عبر التحفيز والمساهمة البناءة في الحد من هذه الحوادث والحفاظ على الأرواح البشرية والممتلكات وتقليل نسب الإصابات التي انخفضت ولله الحمد معدلاتها بشكل ملحوظ وهو دليل على الوعي المجتمعي الكبير لدى السائقين ودليل أيضا على أن جائزة السائق المثالي نجحت فعلا في ترك بصمة واضحة في السلامة المرورية في المنطقة الشرقية.
الحراك الذي نجده من لجنة السلامة المرورية والقطاعين العام والخاص يحتاج من الجميع التفاعل معه في نشر ثقافة السلامة المرورية بدءا من الأسرة ثم المدرسة وكافة الجهات غير الربحية والأندية الرياضية والمساجد ومراكز الأحياء وغيرها في نشر هذه الثقافة وتعزيزها، والجميع هنا مسؤول عن استدامة نشر هذه القيم والمفاهيم للحد من هذه الحوادث المرورية.
ولنسأل أنفسنا من هم ضحية هذه الحوادث؟ هم أبناؤنا جميعا، لذا فلنحافظ عليهم من خلال غرس هذه القيم والمفاهيم وتعزيزها خاصة بين فئة الشباب الذين هم عماد المستقبل.