عبدالمحسن جهجاه الطيار

خدمة الحجاج والمعتمرين من أسمى الخدمات التي تعتز المملكة بتقديمها، وتعمل على بذل كل الجهود لضمان تغطية احتياجات الحجاج وتقديم التسهيلات لهم.

وقد شرَّف الله تعالى المملكة العربية السعودية وكرَّمها بأن تكون راعية للحرمين الشريفين، وهي تفخر بخدمة حجاج ومعتمري بيت الله الحرام في مكة المكرمة وزوار مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورة.

لذا سعت السعودية لتوفير الخدمات كافة لضيوف الحرمين الشريفين، ولم تتوانَ في أي زمان ومكان عن تذليل الصعاب لهم.

وهذا ليس بمستغرب على حكومة المملكة العربية السعودية؛ لأنها تعتمد في حكمها على كتاب الله تعالى «القرآن الكريم»، وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-.

عالي الشكر والتقدير لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على كامل الرعاية والاهتمام التي وفرتها لضيوف الرحمن.

ومن فضل الله أنه مع زيادة أعداد الحجاج عامًا بعد عام، تزداد جودة الخدمات، وتتجاوز التوقُّعات.

إن الدور العظيم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، من أعمال جبارة شهد بعظمتها الجميع في خدمة ضيوف الرحمن وتيسير مناسكهم، وكذلك التنظيم الدقيق لأفواج الحجيج، الذي صاحبته خطة طوارئ متناهية الدقة وعلى جميع المستويات، إضافة إلى قبضة أمنية محكمة أذهلت العالم حفاظاً على سلامة الحجاج وتأمين الأمن والاستقرار لهم.

ونجاح موسم الحج الاستثنائي للعام الحالي في ظل جائحة كورونا شهادة تضاف إلى سجل نجاحات المملكة، التى أثبتت على مر التاريخ قدرتها الراسخة على أداء أمانة خدمة المشاعر المقدسة، وأثبتت للعالم أجمع أنها على قدر الثقة، التي منحها الله إياها في إدارة أعظم المواسم الإسلامية وأجلها قدراً، والذي يجتمع فيه الحجاج من مختلف بقاع الأرض.

والدولة -رعاها الله- لم تألُو جهداً في توفير بيئة صحية آمنة ليؤدي المسلمون شعائرهم في الحرمين بسكينة وخشوع في أجواء روحانية آمنة مطمئنة.

@1altayyar