• تسخير التقنية في سبيل الارتقاء بجودة الحياة إجمالا ومنظومة التواصل على وجه التحديد بات الركيزة التي تنطلق منها كافة الاحتمالات المستهدفة سواء من قبل المؤسسة أو الفرد، ودون شك أن هذا الواقع سيؤدي إلى لارغبة في البحث عن المزيد من الخيارات الحديثة التي يمكن من خلالها بلوغ هذه النتيجة بأفضل المعايير وأسهل السبل وأقل تكلفة، ولكن وجب على كافة شرائح المجتمع عدم إغفال المخاطر التي تحدق نتيجة سهولة اختراق بعض هذه الوسائل وبالتالي وصول الأيادي العابثة إلى أدق البيانات الشخصية التي تكون ضمن ملف التسجيل واستغلالها في عمليات يذهب ضحيتها المستخدم وقد يكون عرضة للتورط فيما لا تحمد عقباه.
• ما أكده الخبير السويسري «مارك ريف» عن كون تطبيق كلوب هاوس «غير أمين» ويتاجر بخصوصية مستخدميه بعرض بياناتهم للبيع، وأنه يُعاني عديدًا من الثغرات والعيوب الأمنية، التي جعلت منه بيئة مفتوحة لعمليات القرصنة ومغامرات الهكرز، ما عرّض بيانات مستخدميه لعملية انكشاف كبيرة وخطيرة في تاريخ تطبيقات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دعا إلى حجبه في عدد من الدول.. حيث إن الموضوع لم يتوقف عند بيع أرقام مستخدمي التطبيق فحسب، بل تعدى ذلك إلى بيع أرقام أشخاص تمت مزامنة معلوماتهم من قوائم جهات اتصال مستخدمي التطبيق، مما يجعل كل من تعامل مع التطبيق ولو بشكل غير مباشر، مدرجًا في قائمة البيع، حتى لو لم يكن لديه حساب في تطبيق كلوب هاوس.. هذه التفاصيل الخطيرة التي غرد بها الخبير السويسري تأتي كدلالة على خطورة مثل هذه الوسائل وكلوب هاوس على وجه التحديد وما ينتج عن ذلك من انتهاكات أخلاقية ودينية عديدة، منها التحرش الجنسي وسب الذات الإلهية والدعوة إلى الإلحاد والشذوذ والانحلال، مما يجعل اتخاذ إجراءات تجاه التطبيق مسألة مُهمة وبالاتجاه الصحيح، لحماية الأسر والمجتمعات، وتعكس أيضا حرص الجهات المعنية على حماية المستخدمين من أي تطبيقات لا تفي بمتطلبات حماية خصوصية البيانات.
• الانفتاح تجاه تطبيقات التواصل الاجتماعي، باعتبارها نوافذ للمعرفة والمعلومات وتبادل الآراء والنشر والتواصل أمر لا يمنع من ضرورة الانتباه واليقظة، فيرجى أن يلتقي وعي المجتمع مع الإجراءات الحازمة اللازمة تجاه أي تطبيقات أو ممارسات تهدد أمن الأسرة وقيم المجتمع وأخلاقه ومعتقداته، أو تمثل مخاطر على خصوصيات المواطنين.
• ما أكده الخبير السويسري «مارك ريف» عن كون تطبيق كلوب هاوس «غير أمين» ويتاجر بخصوصية مستخدميه بعرض بياناتهم للبيع، وأنه يُعاني عديدًا من الثغرات والعيوب الأمنية، التي جعلت منه بيئة مفتوحة لعمليات القرصنة ومغامرات الهكرز، ما عرّض بيانات مستخدميه لعملية انكشاف كبيرة وخطيرة في تاريخ تطبيقات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دعا إلى حجبه في عدد من الدول.. حيث إن الموضوع لم يتوقف عند بيع أرقام مستخدمي التطبيق فحسب، بل تعدى ذلك إلى بيع أرقام أشخاص تمت مزامنة معلوماتهم من قوائم جهات اتصال مستخدمي التطبيق، مما يجعل كل من تعامل مع التطبيق ولو بشكل غير مباشر، مدرجًا في قائمة البيع، حتى لو لم يكن لديه حساب في تطبيق كلوب هاوس.. هذه التفاصيل الخطيرة التي غرد بها الخبير السويسري تأتي كدلالة على خطورة مثل هذه الوسائل وكلوب هاوس على وجه التحديد وما ينتج عن ذلك من انتهاكات أخلاقية ودينية عديدة، منها التحرش الجنسي وسب الذات الإلهية والدعوة إلى الإلحاد والشذوذ والانحلال، مما يجعل اتخاذ إجراءات تجاه التطبيق مسألة مُهمة وبالاتجاه الصحيح، لحماية الأسر والمجتمعات، وتعكس أيضا حرص الجهات المعنية على حماية المستخدمين من أي تطبيقات لا تفي بمتطلبات حماية خصوصية البيانات.
• الانفتاح تجاه تطبيقات التواصل الاجتماعي، باعتبارها نوافذ للمعرفة والمعلومات وتبادل الآراء والنشر والتواصل أمر لا يمنع من ضرورة الانتباه واليقظة، فيرجى أن يلتقي وعي المجتمع مع الإجراءات الحازمة اللازمة تجاه أي تطبيقات أو ممارسات تهدد أمن الأسرة وقيم المجتمع وأخلاقه ومعتقداته، أو تمثل مخاطر على خصوصيات المواطنين.