الحياة بِظروفها، احتمالاتها، بهجتها العارمة وحزنها الغامر، بمفاجأتها المباغتة وبفُرصها الآسرة، بكل ما فيها من تضاد أبسط من عُقده صنعناها.
بعُقدة وصعوبة النسيان للأشياء والأشخاص والأحلام التي لا طالما أردناها بشدة، أجد أننا نستطيع أن ننسى أو نتناسى، ثم نُحب مرة أخرى، ثم ننسى فتأتي أحلام جديدة وصُحبة فريدة، وهكذا هي ديمُومَة الحياة.
يُسخر لنا الله الأشخاص في الظرُوف الملائمة لوجودهم بسبب مُعين ولفترة معينة لاحتياج أرواحنا لهم ثُم يرحلون ويجيء العوض مُلائمًا لقلوبنا، وقد لا يرحلون ونبقى معهم ولكن تتشكل العلاقَة وتتلوَّن بناءً على خِيرة الله وحكمتِه لنا.
ولأنَّ الحياة أبسط من عُقده، فأرواحنا كذلك بسيطَة. تتأثَّر بالكلمة، تُخذَل بالظنَّ، تتقوى بالحُب، تتماسَك بالصبر، تُروَى بالشغف وتحيى بوجود مَنْ نُحب حولنا.
فنحنُ صورة من الكلمات، التي نوجهها لأنفسنا أو من الكلمات الموجهَة ممن حولنا عنَّا ولنا، فالبعض يُبهرنا كيف يرانا بصورة أبهى من مُخيلتنا وظنوننا وسعينا، فنحنُ مع هؤلاء وبكلماتِهم تتوثق ثقتُنا بأنفسنا، ونُحب ذواتنا من خلالهم. والبعض الآخر يحبطنا من النسخة، التي يحاول خلقها عنا، فمهما بذلنا الجهد معهم لتحسين تلك النظرة، فهي ثابتة لديهم عنا، فندرك أن مَنْ يريد أن يرانا بِبهاء، وإبهار وحُسن دائم فسيرانا كذلك ولو من ثُقب إبرة، ومَنْ أراد أن يرانا بما لا نهوى ولا يسرُّنا فجهودنا مهما بُذِلت لن تُكفر تلك الفِكرة.
فحتمًا، رقة الكلمة تُساهم في فكِّ عُقد الحياة تُمهد لنا الطريق الشائِك، وتثبِّتنا للمضي قدمًا وتعزز أرواحنا حياةً ونُورًا، بينما حدَّة الكلمة تُعثر من خطواتِنا وتُربك تصرفاتنا وتُخمد جُزءًا داخليًا فينا.. فنحنُ بالكلمة نُضيئ أو ننطفئ.
أخيرًا، نحنُ بإيماننا بأنفسنا نكون أقوى، بمعرفتنا لذواتنا نكون أكثر دلالَة بمسيرتنا، بتعزيز مهاراتِنا ومصادر قوتنا نكون أكثر ثقة، وبلُطف الكلمة ورِواء المحبة بها نكون النسخة الأجمل مِنَّا.
بعُقدة وصعوبة النسيان للأشياء والأشخاص والأحلام التي لا طالما أردناها بشدة، أجد أننا نستطيع أن ننسى أو نتناسى، ثم نُحب مرة أخرى، ثم ننسى فتأتي أحلام جديدة وصُحبة فريدة، وهكذا هي ديمُومَة الحياة.
يُسخر لنا الله الأشخاص في الظرُوف الملائمة لوجودهم بسبب مُعين ولفترة معينة لاحتياج أرواحنا لهم ثُم يرحلون ويجيء العوض مُلائمًا لقلوبنا، وقد لا يرحلون ونبقى معهم ولكن تتشكل العلاقَة وتتلوَّن بناءً على خِيرة الله وحكمتِه لنا.
ولأنَّ الحياة أبسط من عُقده، فأرواحنا كذلك بسيطَة. تتأثَّر بالكلمة، تُخذَل بالظنَّ، تتقوى بالحُب، تتماسَك بالصبر، تُروَى بالشغف وتحيى بوجود مَنْ نُحب حولنا.
فنحنُ صورة من الكلمات، التي نوجهها لأنفسنا أو من الكلمات الموجهَة ممن حولنا عنَّا ولنا، فالبعض يُبهرنا كيف يرانا بصورة أبهى من مُخيلتنا وظنوننا وسعينا، فنحنُ مع هؤلاء وبكلماتِهم تتوثق ثقتُنا بأنفسنا، ونُحب ذواتنا من خلالهم. والبعض الآخر يحبطنا من النسخة، التي يحاول خلقها عنا، فمهما بذلنا الجهد معهم لتحسين تلك النظرة، فهي ثابتة لديهم عنا، فندرك أن مَنْ يريد أن يرانا بِبهاء، وإبهار وحُسن دائم فسيرانا كذلك ولو من ثُقب إبرة، ومَنْ أراد أن يرانا بما لا نهوى ولا يسرُّنا فجهودنا مهما بُذِلت لن تُكفر تلك الفِكرة.
فحتمًا، رقة الكلمة تُساهم في فكِّ عُقد الحياة تُمهد لنا الطريق الشائِك، وتثبِّتنا للمضي قدمًا وتعزز أرواحنا حياةً ونُورًا، بينما حدَّة الكلمة تُعثر من خطواتِنا وتُربك تصرفاتنا وتُخمد جُزءًا داخليًا فينا.. فنحنُ بالكلمة نُضيئ أو ننطفئ.
أخيرًا، نحنُ بإيماننا بأنفسنا نكون أقوى، بمعرفتنا لذواتنا نكون أكثر دلالَة بمسيرتنا، بتعزيز مهاراتِنا ومصادر قوتنا نكون أكثر ثقة، وبلُطف الكلمة ورِواء المحبة بها نكون النسخة الأجمل مِنَّا.