• هل يتبنى المُجتمع الآن قضايا كانت في السابق من «المحظورات»؟.
• وهل تغيرّت مفاهيم النقاشات، والحوارات عندنا، وأصبحت قضية «التوظيف» مثلا أو «الإسكان» (قضية مَنْ لا قضية له)؟.
• هل أضحى المُجتمع في زمن «كورونا» أكثر تقبلاً للآخر في النقاشات والحوارات كونه مؤمنا بالأمر الواقع أن لا مفر من وجود هؤلاء البشر أمامه، وأن النفور منهم سيكون بمفرده، وأن الاكتئاب طائله لا محالة..!
• هل أصبحنا بين «عشية وضُحاها» نراقب المشهد ونختلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي مواضيع لنُدرك فيها الوقت ونمضي في سلام.. هل أصبحت نقاشاتنا عقيمة وسطحية.. هل وصلنا إلى هذه المرحلة؟.
• هل يوجد من «أقربائنا» و«أصدقائنا» مَنْ تتوقف عقولهم وإدراكهم عند «عمر محدد» لا جديد فيه، ولا عمق في الحوار، ولا رُقي في التفكير؟.
• نقاط أضعها أمامكم ليكون نقاشنا حولها وحوارنا مهموم بالمُستقبل والمُخرجات من علاقاتنا بالآخر، والحوار معه والفكرة من اللقاء والاجتماع، وأيضا الفوائد المرجوة، وكيف نتعامل مع مَنْ توقفت عقولهم عند عُمر معين..؟؟؟؟
• البعض يقول أرفع نفسي وأغمض عيني وأغلق مسمعي والبعض يغادر الأمكنة وينعزل.. فهل أنت من هؤلاء أو ذاك؟؟
• البعض لا يتماشى ولا يحتمل النقاشات التافهة والسطحية فيثور غضبه.. هل أنت معه وتتفق على أن «التصحيح» ومحاولة للتصحيح مرجوة.. وفي الطريق السليم، أم أنك كما يقول المثل الشعبي (تنفخ في قربة مشقوقة)...!!
• هُناك العديد من القضايا، التي أتمنى أن نطور أنفسنا إذا التقينا بالأشخاص.. أن نخرج بمرح كافٍ، ولكن لعلنا نخرج بفائدة ولو بنصف الوقت نتناقش فيها عن قضية مهمة حول الإسكان والتوظيف وأعمال وتجارة ووجود الأجانب و(الحلول)، التي رُبما تصل بنا إلى قناعات ومعارف ومعلومات قد نجهلها فنتعلّم من الآخر جُزءا من معلومة تُفيدنا في حياتنا المُستقبلية ونظرتنا للأمور بشكل أعم وأشمل.
لعلكم تتابعون معنى الحوار والنقاش..
salehAlmusallm@
• وهل تغيرّت مفاهيم النقاشات، والحوارات عندنا، وأصبحت قضية «التوظيف» مثلا أو «الإسكان» (قضية مَنْ لا قضية له)؟.
• هل أضحى المُجتمع في زمن «كورونا» أكثر تقبلاً للآخر في النقاشات والحوارات كونه مؤمنا بالأمر الواقع أن لا مفر من وجود هؤلاء البشر أمامه، وأن النفور منهم سيكون بمفرده، وأن الاكتئاب طائله لا محالة..!
• هل أصبحنا بين «عشية وضُحاها» نراقب المشهد ونختلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي مواضيع لنُدرك فيها الوقت ونمضي في سلام.. هل أصبحت نقاشاتنا عقيمة وسطحية.. هل وصلنا إلى هذه المرحلة؟.
• هل يوجد من «أقربائنا» و«أصدقائنا» مَنْ تتوقف عقولهم وإدراكهم عند «عمر محدد» لا جديد فيه، ولا عمق في الحوار، ولا رُقي في التفكير؟.
• نقاط أضعها أمامكم ليكون نقاشنا حولها وحوارنا مهموم بالمُستقبل والمُخرجات من علاقاتنا بالآخر، والحوار معه والفكرة من اللقاء والاجتماع، وأيضا الفوائد المرجوة، وكيف نتعامل مع مَنْ توقفت عقولهم عند عُمر معين..؟؟؟؟
• البعض يقول أرفع نفسي وأغمض عيني وأغلق مسمعي والبعض يغادر الأمكنة وينعزل.. فهل أنت من هؤلاء أو ذاك؟؟
• البعض لا يتماشى ولا يحتمل النقاشات التافهة والسطحية فيثور غضبه.. هل أنت معه وتتفق على أن «التصحيح» ومحاولة للتصحيح مرجوة.. وفي الطريق السليم، أم أنك كما يقول المثل الشعبي (تنفخ في قربة مشقوقة)...!!
• هُناك العديد من القضايا، التي أتمنى أن نطور أنفسنا إذا التقينا بالأشخاص.. أن نخرج بمرح كافٍ، ولكن لعلنا نخرج بفائدة ولو بنصف الوقت نتناقش فيها عن قضية مهمة حول الإسكان والتوظيف وأعمال وتجارة ووجود الأجانب و(الحلول)، التي رُبما تصل بنا إلى قناعات ومعارف ومعلومات قد نجهلها فنتعلّم من الآخر جُزءا من معلومة تُفيدنا في حياتنا المُستقبلية ونظرتنا للأمور بشكل أعم وأشمل.
لعلكم تتابعون معنى الحوار والنقاش..
salehAlmusallm@