لا أعرف سببا منطقيا ومقنعا لبعض «المخالفات» من قبل الأجهزة الخدمية، وأقدر المنع لبعض التجاوزات ولو أن هناك حلولا وقنوات ترضي المواطن ويطبق بها النظام للصالح العام، وعلى سبيل المثال لا الحصر منع العزل الحراري «التظليل» للسيارات في مناطق تتجاوز حرارتها صيفا 50 درجة! والعازل كما هو معروف يحافظ على أكثر من 70% من هواء التكييف داخل السيارة ويحافظ على جلد وفرش وإكسسوارات المركبة من الداخل وأحيانا يساعد في عدم انفجار داخل المركبة وحدوث حريق، ويعطي السيدات السائقات ثقة أكبر وراحة فيما لو كانت السيارة مكشوفة، قيل إن المنع يعود لاحترازات أمنية! ولو أن المنع للسواد الأعظم من أجل أشخاص لا يتجاوزون أصابع اليد، «فيه وجهة نظر»!
ويأتي منع وضع المظلات حتى وإن كانت غير معرقلة للطريق والمشاة منعها في أجواء سبق وأن ذكرتها، فهو منع يستحق الدراسة وتقديم النفع على الضرر! البلديات لو وضعت شروطا ومواصفات خاصة بحيث يكون عرض الشارع والرصيف مناسبا وبخامات معينة وبشكل موحد وجمالي ويشترط موافقة الجار الأدنى، وعدم تضرره من وضع المظلة ويسمح ولو بأجر رمزي تحصله البلديات! حتى تتوقف حملات الهدم المستمرة لأكثر من عقدين، فالمواطن مضطر والبلديات لديها «كليشة تعليمات» لم تراجعها منذ عشرين عاما.
ومن الممنوعات البيع على الطرقات والأرصفة، فالبلديات تصادر المعروضات وتمنع البيع العشوائي، والمواطن الكادح يبحث عن دخل سريع وبعيد عن مصاريف الإيجار والفواتير والرسوم خاصة وأن معظمهم يبيعون منتوجات موسمية كالفواكه والخضار، ولأن كلا معه حق فلا بد من وضع حلول ترضي الطرفين، بمقدور البلديات وضع ساحات صحية مظللة أو أكشاك بأجور رمزية، اعتقد فيما لو تم ذلك ستتوقف المطاردة اليومية وستفتح أبواب رزق للمواطن المحتاج.
ولعلني تذكرت الآن حادثة عايشتها في الطائف حيث كانت البلدية تعاني من ظاهرة الكتابة على الممتلكات العامة والصخور ودورات المياه العمومية وخاصة في منطقة الردف السياحية الجميلة، كانت البلدية «قبل أن تصبح أمانة» تتكلف جهدا ومالا في إعادة صبغ وترميم «ذكريات الشباب» فكان الحل من رئيس البلدية السابق د. عمر المشعبي ببناء جدران بيضاء في أمكان معينة للرسم والكتابة ويعاد صبغها شهريا ووضعت جوائز رمزية لأجمل لوحة، كان توجها حكيما وحلا أبديا حيث توقفت الكتابة في الأماكن العامة وتجمع هواة الرسم والخط على الجدران.
تحويلة:
المراجعة الدورية لكل ممنوع مطلوبة ما عدا ما كان به ضرر عام، ولا يغفل التركيز على الجانب التوعوي في المدارس وخطب الجمع.. والله المستعان.
@sajdi9
ويأتي منع وضع المظلات حتى وإن كانت غير معرقلة للطريق والمشاة منعها في أجواء سبق وأن ذكرتها، فهو منع يستحق الدراسة وتقديم النفع على الضرر! البلديات لو وضعت شروطا ومواصفات خاصة بحيث يكون عرض الشارع والرصيف مناسبا وبخامات معينة وبشكل موحد وجمالي ويشترط موافقة الجار الأدنى، وعدم تضرره من وضع المظلة ويسمح ولو بأجر رمزي تحصله البلديات! حتى تتوقف حملات الهدم المستمرة لأكثر من عقدين، فالمواطن مضطر والبلديات لديها «كليشة تعليمات» لم تراجعها منذ عشرين عاما.
ومن الممنوعات البيع على الطرقات والأرصفة، فالبلديات تصادر المعروضات وتمنع البيع العشوائي، والمواطن الكادح يبحث عن دخل سريع وبعيد عن مصاريف الإيجار والفواتير والرسوم خاصة وأن معظمهم يبيعون منتوجات موسمية كالفواكه والخضار، ولأن كلا معه حق فلا بد من وضع حلول ترضي الطرفين، بمقدور البلديات وضع ساحات صحية مظللة أو أكشاك بأجور رمزية، اعتقد فيما لو تم ذلك ستتوقف المطاردة اليومية وستفتح أبواب رزق للمواطن المحتاج.
ولعلني تذكرت الآن حادثة عايشتها في الطائف حيث كانت البلدية تعاني من ظاهرة الكتابة على الممتلكات العامة والصخور ودورات المياه العمومية وخاصة في منطقة الردف السياحية الجميلة، كانت البلدية «قبل أن تصبح أمانة» تتكلف جهدا ومالا في إعادة صبغ وترميم «ذكريات الشباب» فكان الحل من رئيس البلدية السابق د. عمر المشعبي ببناء جدران بيضاء في أمكان معينة للرسم والكتابة ويعاد صبغها شهريا ووضعت جوائز رمزية لأجمل لوحة، كان توجها حكيما وحلا أبديا حيث توقفت الكتابة في الأماكن العامة وتجمع هواة الرسم والخط على الجدران.
تحويلة:
المراجعة الدورية لكل ممنوع مطلوبة ما عدا ما كان به ضرر عام، ولا يغفل التركيز على الجانب التوعوي في المدارس وخطب الجمع.. والله المستعان.
@sajdi9