لا ينساق الحديث إلى موضوع الزواج في مجتمعنا غالبا إلا وتنبثق منه مواضيع أخرى لا تمت للزواج بأي صلة قرابة كانت أو تشابه لا من قريب ولا من بعيد، بل لها علاقة بالمآسي وقيود الحديد. وما أنا بصدد الحديث عنه هو ما لم يطعني الخاطر بالتملص منه ولكن كما أقول أحيانا «اللي يطري هو اللي يجري».
ليس من العدل والعقل أن وقفة «المعرس» ساعة ستقضي على كل متاعه بلا رحمة وبلا إمكانية حتى لاسترداد ولو بعض «القيمة» بل وربما سيتسبب ذلك في عقد وصدمات نفسية ناهيك عن «التنمر» إن صح التعبير وفق ما نراه واقعا ومصيرا «للعروسين» في حال فشلا في إتمام «صفقة السعادة» وهذا لا أتمناه لأحد، ولست بحاجة لأن أضرب أمثلة كثيرة كفيلة تدعونا وتقبل أيدينا لكي نعيد التفكير بها مع استسلامها التام واعترافها جهارا نهارا بكل احترام بأنها العادة العدوة الأولى للسعادة «قصفة العمر».
لا أقول إن نهب فلذات أكبادنا كما يقال «بريال وشيمة رجال» حتى نكون أبطال قومنا ونكسب الجميل بمباركة وقبول سعيدي الحظ جميلة وجميل، بل أتمنى أن يكونا الجميلين معا أصحاب جميل عندما يجتمعا بتوفيق الله على خير وبركة وألفة ومحبة وتحمل للمسؤولية فسعادة، ودون أن يتكلفا وينشغلا وأهلهما بأكشن تبريك الجمال وتشبيك قطيع من الخرفان استعدادا لنحرها على غير هدى «يوم النحر» ودون أن تتحول صالة الأفراح باهظة الإيجار إلى بازار فتصبح الحالة «شبح صالة» وتكبر القالة عليه قروض غير دين البقالة، فلا تعلم هل تلك العبارات ستجرحه عندما تذكره وتدعو له مرة أخرى بأن يكمل نصف دينه ويقضي دينه أم تفرحه !
لا أطيل عليكم أيها الجيل الجميل مع أنني أطلت التمعن في واقع معشر الشباب اللافت للنظر ورأيت أننا بحاجة لأن نجبر كل القواعد لصالحنا فلا هم إلا هم الدين فانتبه ولا فرح «اقترح» إلا بخروفين فاكسبه ولا مهر أكثر من عشر فادخر أكثر وأكثر لطيب المعشر، فأسعد أيام العمر عليك ستمر والله سبحانه أمر، لذا اختصر ثم اختصر ثم اختصر «ليلة العمر» لتصبح كل ليالي العمر «ليلة عمر».
@Abdulhamid_AAA
ليس من العدل والعقل أن وقفة «المعرس» ساعة ستقضي على كل متاعه بلا رحمة وبلا إمكانية حتى لاسترداد ولو بعض «القيمة» بل وربما سيتسبب ذلك في عقد وصدمات نفسية ناهيك عن «التنمر» إن صح التعبير وفق ما نراه واقعا ومصيرا «للعروسين» في حال فشلا في إتمام «صفقة السعادة» وهذا لا أتمناه لأحد، ولست بحاجة لأن أضرب أمثلة كثيرة كفيلة تدعونا وتقبل أيدينا لكي نعيد التفكير بها مع استسلامها التام واعترافها جهارا نهارا بكل احترام بأنها العادة العدوة الأولى للسعادة «قصفة العمر».
لا أقول إن نهب فلذات أكبادنا كما يقال «بريال وشيمة رجال» حتى نكون أبطال قومنا ونكسب الجميل بمباركة وقبول سعيدي الحظ جميلة وجميل، بل أتمنى أن يكونا الجميلين معا أصحاب جميل عندما يجتمعا بتوفيق الله على خير وبركة وألفة ومحبة وتحمل للمسؤولية فسعادة، ودون أن يتكلفا وينشغلا وأهلهما بأكشن تبريك الجمال وتشبيك قطيع من الخرفان استعدادا لنحرها على غير هدى «يوم النحر» ودون أن تتحول صالة الأفراح باهظة الإيجار إلى بازار فتصبح الحالة «شبح صالة» وتكبر القالة عليه قروض غير دين البقالة، فلا تعلم هل تلك العبارات ستجرحه عندما تذكره وتدعو له مرة أخرى بأن يكمل نصف دينه ويقضي دينه أم تفرحه !
لا أطيل عليكم أيها الجيل الجميل مع أنني أطلت التمعن في واقع معشر الشباب اللافت للنظر ورأيت أننا بحاجة لأن نجبر كل القواعد لصالحنا فلا هم إلا هم الدين فانتبه ولا فرح «اقترح» إلا بخروفين فاكسبه ولا مهر أكثر من عشر فادخر أكثر وأكثر لطيب المعشر، فأسعد أيام العمر عليك ستمر والله سبحانه أمر، لذا اختصر ثم اختصر ثم اختصر «ليلة العمر» لتصبح كل ليالي العمر «ليلة عمر».
@Abdulhamid_AAA