يتكرَّر دائمًا في مجتمعي مصطلح «التَّقْويز»، فذهبت باحثا عن أصل الكلمة اللُّغوي فلم أجد أصلا لها، ولعلَّها كلمة عامية مثلها مثل الكثير من الكلمات العامية التي نتحدث بها، ولا يهمني في هذه المقالة البحث في أصلها بقدر أهمية معناها.
يأتي «التَّقْويز» في الأحاديث، مثلًا: عندما يأتي رجلٌ وهو «المُتقوَّز» لا يملك شيئًا مبهرًا أو على غير العادة، أو حدثت فِعلة ما ونُسِبت له ولم يكُن له أي دور فيها، ثم يقابله تهاتف «المُقوِّزينَ» بالثناء المستنكر والمتجرد من كل صدق.
إذًا نتمكن الآن من تعريف «التَّقْويز» بأنه: الثناء الزائف لشخصٍ لا يستحقُّه أبدًا. وقد أزيد على هذا التعريف أنه شكل من أشكال النفاق ولكن باحترافية عالية، ويمارسونه بهدف مصلحة شخصية ورغبة في التقرُّب من «المُتقَوَّز» بأي أمر من الأمور التي تهمهم.
كثيرون هم «المُقَوِّزون» للأسف في مجتمعاتنا، تجدهم بين الفينة والأخرى، كذباتهم تتوالى ويصدقونها للأسف، ويعيشون دور المنصفين وأنهم يعلون حقًّا تلو الحق، ويصدحون بحناجرهم به، وأنهم ما يلفظون سوى الحق ولا يلفظون غيره، وأنَّ الكذب لا يعرفون له سبيلًا.
أشفق كثيرا عليهم، فليست لديهم مبادئ ولا قيم، يتسلقون كالجياع على كل الأشخاص، وكما قال أحدهم: «يلعبون على الحبلين وربما على مئة حبل»!
لا تكن يومًا عُرضةً للوقوع في حفرة «المُقَوِّزين»، يوهمونك بأنك شيء والواقع يفاجئك بأنك لا شيء، ثم تنكسر مجاديفك وتتقطع عليك حبال النجاة للخروج من حفرة كذبهم وأوهامهم.
«ومن يعرف نفسه وقيمته فإنه لا ينتظر من أحدهم إنصافه ولا تبجيله، ولا يرى كلامهم تجاهه سوى كلام لا يقدم ولا يؤخر».
@asir_26
يأتي «التَّقْويز» في الأحاديث، مثلًا: عندما يأتي رجلٌ وهو «المُتقوَّز» لا يملك شيئًا مبهرًا أو على غير العادة، أو حدثت فِعلة ما ونُسِبت له ولم يكُن له أي دور فيها، ثم يقابله تهاتف «المُقوِّزينَ» بالثناء المستنكر والمتجرد من كل صدق.
إذًا نتمكن الآن من تعريف «التَّقْويز» بأنه: الثناء الزائف لشخصٍ لا يستحقُّه أبدًا. وقد أزيد على هذا التعريف أنه شكل من أشكال النفاق ولكن باحترافية عالية، ويمارسونه بهدف مصلحة شخصية ورغبة في التقرُّب من «المُتقَوَّز» بأي أمر من الأمور التي تهمهم.
كثيرون هم «المُقَوِّزون» للأسف في مجتمعاتنا، تجدهم بين الفينة والأخرى، كذباتهم تتوالى ويصدقونها للأسف، ويعيشون دور المنصفين وأنهم يعلون حقًّا تلو الحق، ويصدحون بحناجرهم به، وأنهم ما يلفظون سوى الحق ولا يلفظون غيره، وأنَّ الكذب لا يعرفون له سبيلًا.
أشفق كثيرا عليهم، فليست لديهم مبادئ ولا قيم، يتسلقون كالجياع على كل الأشخاص، وكما قال أحدهم: «يلعبون على الحبلين وربما على مئة حبل»!
لا تكن يومًا عُرضةً للوقوع في حفرة «المُقَوِّزين»، يوهمونك بأنك شيء والواقع يفاجئك بأنك لا شيء، ثم تنكسر مجاديفك وتتقطع عليك حبال النجاة للخروج من حفرة كذبهم وأوهامهم.
«ومن يعرف نفسه وقيمته فإنه لا ينتظر من أحدهم إنصافه ولا تبجيله، ولا يرى كلامهم تجاهه سوى كلام لا يقدم ولا يؤخر».
@asir_26