أوافق الإعلامي والمذيع اللامع عبدالله المديفر على كل ما رواه عن سمو ولي العهد، حفظه الله، في الفيديو الذي سجل فيه انطباعاته عن لقاءاته مع سمو الأمير.
أنا حضرت لقاء مع سموه، بحضور كتاب كبار مثل الدكتور سعيد السريحي والأستاذ عبده خال، وأدهشنا، ما شاء الله تبارك الله، كيف يلم بهذه الأرقام وهذه التفاصيل، إلى درجة تلفت أنظار الإعلاميين العرب والأجانب، الذين يخصصون، لهذا الجانب في شخصيته، جزءا مهما من تعليقاتهم على لقاءاته الإعلامية.
نحن هذه الأيام نعيش الذكرى الرابعة لمبايعة سمو الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، وكلنا فخر وغبطة بوجود قائد (ملهم ومختلف) مثل سموه لقيادة بلادنا إلى المستقبل الأفضل والأمثل.
وإذا أردتم إضافة مهمة عرفناها عن سمو ولي العهد حين تشرفنا بالحديث إليه، فهي إصغاؤه تماما (ولم يفت ذلك النجيب المديفر) لما تقول، وتسجيل، على ورقة صغيرة بيده، كل ما يراه مهما من نقاط في كلامك. وإذا انتهيت من حديثك فإنه يترتب عليك نفس الشيء، وهو أن تصغي تماما لما يقول وتستوعبه بشكل كامل وحصيف.
لقد أمضينا بعد ذلك اللقاء مع سموه، السريحي وعبده خال وأنا، أكثر من ساعة وقوفا في بهو الفندق نتناقش فيما سمعناه للتو، وما عبر عنه سمو ولي العهد من طموحات أقرب إلى الأحلام، وما إذا كنا فعلا سنعبر إلى هذه (الأحلام الكبرى).؟!
كان ذلك قبل حوالي ثلاث سنوات.. وأستطيع أن أقول لكم، بمنتهى الثقة، إن هذه الأحلام التي بدت لنا آنذاك بعيدة، وربما مستحيلة، تحققت على أرض الواقع. وما نحن بصدده الآن هو أحلام كبرى جديدة سوف تتحقق، بإذن الله، كما تحقق ما قبلها، وغدا لناظره قريب.
@ma_alosaimi
أنا حضرت لقاء مع سموه، بحضور كتاب كبار مثل الدكتور سعيد السريحي والأستاذ عبده خال، وأدهشنا، ما شاء الله تبارك الله، كيف يلم بهذه الأرقام وهذه التفاصيل، إلى درجة تلفت أنظار الإعلاميين العرب والأجانب، الذين يخصصون، لهذا الجانب في شخصيته، جزءا مهما من تعليقاتهم على لقاءاته الإعلامية.
نحن هذه الأيام نعيش الذكرى الرابعة لمبايعة سمو الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، وكلنا فخر وغبطة بوجود قائد (ملهم ومختلف) مثل سموه لقيادة بلادنا إلى المستقبل الأفضل والأمثل.
وإذا أردتم إضافة مهمة عرفناها عن سمو ولي العهد حين تشرفنا بالحديث إليه، فهي إصغاؤه تماما (ولم يفت ذلك النجيب المديفر) لما تقول، وتسجيل، على ورقة صغيرة بيده، كل ما يراه مهما من نقاط في كلامك. وإذا انتهيت من حديثك فإنه يترتب عليك نفس الشيء، وهو أن تصغي تماما لما يقول وتستوعبه بشكل كامل وحصيف.
لقد أمضينا بعد ذلك اللقاء مع سموه، السريحي وعبده خال وأنا، أكثر من ساعة وقوفا في بهو الفندق نتناقش فيما سمعناه للتو، وما عبر عنه سمو ولي العهد من طموحات أقرب إلى الأحلام، وما إذا كنا فعلا سنعبر إلى هذه (الأحلام الكبرى).؟!
كان ذلك قبل حوالي ثلاث سنوات.. وأستطيع أن أقول لكم، بمنتهى الثقة، إن هذه الأحلام التي بدت لنا آنذاك بعيدة، وربما مستحيلة، تحققت على أرض الواقع. وما نحن بصدده الآن هو أحلام كبرى جديدة سوف تتحقق، بإذن الله، كما تحقق ما قبلها، وغدا لناظره قريب.
@ma_alosaimi