كلمة اليوم

• ما حققته برامج رؤية المملكة 2030 من تنويع في مصادر الدخل أمر بقدر ما كان له انعكاس ملموس على واقع الاقتصاد الوطني، إلا أنه جاء ليستشرف احتياجات المرحلة وتحدياتها خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي عصفت باقتصادات أكثر دول العالم تقدما بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وتبعاتها التي وجدت أمامها في المملكة العربية السعودية قوة فائقة على الصمود والمضي قدما عطفا على قدرات الدولة وعمق إستراتيجياتها وشمولية رؤيتها.

• الإنجازات التي أثمرت عن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 عالجت تحديات هيكلية خلال خمسة أعوام بفضل جهود وتكاتف جميع الجهات الحكومية المعنية التي تغلبت على الكثير من التحديات خلال الفترة الماضية، ما انبثق عنه خبرات مكتسبة لا يمكن أن تقدر بثمن، والتي قامت بتعزيز الثقة في تحقيق أهداف الرؤية.

• هذه الجهود المشتركة تمكنت أيضا من خلالها قطاعات الدولة ووفق استراتيجيات الرؤية أن تجتاز التحديات حتى بعد ما استجد من ظروف استثنائية جاءت بها جائحة كورونا (كوفيد-19) تلك الأزمة التي لم يكن لها مثيل في التاريخ الحديث، كدليل على أن الأسس التي انطلقت منها 2030 كانت على قدر من القوة والقدرة على استشراف مختلف متغيرات ومصاعب المستقبل.

• التقرير الأخير لوكالة موديز للتصنيف الائتماني الذي كشف عن تحسن واضح في جوانب الإيرادات غير النفطية لميزانية المملكة، جاء كدلالة أخرى على تفوق المملكة في قدراتها المكتسبة أيضا من آفاق رؤيتها الطموحة، وأن الأعوام الماضية التي تنوعت فيها أوجه الإصلاح والتطوير والتنمية التي جاءت بها مشاريع 2030 قد آتت نتاجها رغم كل التحديات، وأنها تستديم بما يعزز التنمية الاقتصادية في المملكة، وكذلك يعكس قوة وقدرة المملكة العربية السعودية بين دول العالم المتقدم ويضمن استدامة هذه المسيرة حتى ما بعد المراحل الحالية بثبات يرسم ملامح المستقبل المشرق وفق التطور المأمول والطموح الذي يعانق عنان السماء.