هناك العديد من الملفات التي تثقل كاهل «أنقرة» داخل المشهد التركي والمؤسسات العسكرية فيها إضافة إلى الوضع الاقتصادي لتركيا التي تعاني من عجز ميزان المعاملات الجارية وسداد ديون القطاع الخاص واستمرار نزوح الأموال عن الاقتصاد التركي مما يعني مزيدا من الضغط على العملة واحتياطيات النقد الأجنبي، الرئيس التركي رجب أردوغان الذي كان يتبنى سياسة خارجية «إخوانية بامتياز» جعل من تركيا معزولة بسبب تلك السياسات «الإخوانية»، وبحسب القراءة للمشهد السياسي في تركيا نرى أن أنقرة تسعى جاهدة للانفتاح السياسي على المنطقة العربية بعد الانهيار الاقتصادي والعزلة الإقليمية التي أضرت بمصالحها، وعلى الرغم من بيان الإخوان مؤخرا الذي أكد الوفاء الكامل لتركيا ورئيسها أردوغان بعد المحادثات المصرية - التركية، إلا أن العلاقة بين الإخوان وتركيا ستمر بمرحلة من التوتر لأن تركيا وضعت نفسها في مأزق ولا تستطيع أن تحافظ على العلاقة مع الإخوان بذات المستوى الذي كانت عليه في السابق.
كنت قد قرأت العديد من البيانات المنشورة ولم أجد تقديرا دقيقا بعدد قيادات وأعضاء جماعة «الإخوان المسلمين» في تركيا، وتقدر تقارير إعلامية عربية أنها تتراوح ما بين 5 و7 آلاف عضو، دون تأكيد ذلك من مصادر أخرى، حيث شكلوا العمق الأيديولوجي لتوسيع النفوذ التركي في المنطقة والحض على ارتكاب أعمال العنف والإرهاب، ويبدو أن أنقرة استوعبت الدرس جيدا أن العلاقات العربية - التركية لن تتطور إيجابا إلا إذا تعهدت تركيا بسحب جميع قواعدها في العالم العربي، وتعهدت بعدم التدخل فيه وسلمت جميع معارضي مصر، وأغلقت مكاتب الإخوان في تركيا وأوقفت التدخل في شؤون الدول العربية والذي سيعطي أرضية مؤهلة للعلاقة الطبيعية مع تركيا التي تواجه انهيارا اقتصاديا مماثلا لانهيار لبنان القابعة تحت مظلة «حزب الله»، السؤال هنا هل وصلت تركيا لقناعة راسخة بأن الرهان على هذه الجماعات قد انتهى؟! وأنه يكفى تجربة السنوات الثماني الأخيرة التي برهنت على أن جماعة الإخوان قد أخفقت فى كل ما راهنت عليه!
نحن نعلم جيدا أنه حيثما وجد تنظيم الإخوان المسلمين وبأسمائه المختلفة كالنهضة في تونس وتجمع الإصلاح في اليمن وحزب العدالة والتنمية في تركيا والجهاد في فلسطين.. وغيرها، سنجد مطبخا للمؤامرات والتخريب وعدم الاستقرار والسعي للسلطة بأي حجة كانت وتحت ستار «الدين» غالبا.
@HindAlahmed
كنت قد قرأت العديد من البيانات المنشورة ولم أجد تقديرا دقيقا بعدد قيادات وأعضاء جماعة «الإخوان المسلمين» في تركيا، وتقدر تقارير إعلامية عربية أنها تتراوح ما بين 5 و7 آلاف عضو، دون تأكيد ذلك من مصادر أخرى، حيث شكلوا العمق الأيديولوجي لتوسيع النفوذ التركي في المنطقة والحض على ارتكاب أعمال العنف والإرهاب، ويبدو أن أنقرة استوعبت الدرس جيدا أن العلاقات العربية - التركية لن تتطور إيجابا إلا إذا تعهدت تركيا بسحب جميع قواعدها في العالم العربي، وتعهدت بعدم التدخل فيه وسلمت جميع معارضي مصر، وأغلقت مكاتب الإخوان في تركيا وأوقفت التدخل في شؤون الدول العربية والذي سيعطي أرضية مؤهلة للعلاقة الطبيعية مع تركيا التي تواجه انهيارا اقتصاديا مماثلا لانهيار لبنان القابعة تحت مظلة «حزب الله»، السؤال هنا هل وصلت تركيا لقناعة راسخة بأن الرهان على هذه الجماعات قد انتهى؟! وأنه يكفى تجربة السنوات الثماني الأخيرة التي برهنت على أن جماعة الإخوان قد أخفقت فى كل ما راهنت عليه!
نحن نعلم جيدا أنه حيثما وجد تنظيم الإخوان المسلمين وبأسمائه المختلفة كالنهضة في تونس وتجمع الإصلاح في اليمن وحزب العدالة والتنمية في تركيا والجهاد في فلسطين.. وغيرها، سنجد مطبخا للمؤامرات والتخريب وعدم الاستقرار والسعي للسلطة بأي حجة كانت وتحت ستار «الدين» غالبا.
@HindAlahmed