لا يختلف اثنان على أن التغير المناخي يعتبر كارثة محدقة تنتظر كوكب الأرض نظير عدة عوامل منها: النمو السكاني المتسارع، وزيادة الانبعاثات، وارتفاع معدل درجة حرارة الأرض مما يتطلب معه تسريع العمل للحد من هذه الظاهرة المرعبة عن طريق معالجة أسبابها، ولذلك تبذل العديد من الدول المؤثرة جهوداً مضنية لتقليل تلك المشاكل، والسيطرة عليها قدر المستطاع.
المملكة برغم أنها من أقل الدول تلويثاً للأجواء، فإن لها جهوداً كبيرة للمساهمة في الحد من انبعاثات الغازات والتوسع في استخدام الطاقة المستدامة والنظيفة، وقد أكدت «قمة الرياض 2020» لقادة مجموعة العشرين على الحد من التدهور البيئي، والحفاظ على التنوع الحيوي، والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وإصلاحها، والمحافظة على المحيطات، وتشجيع توافر الهواء والماء النظيفين، والتعامل مع الكوارث الطبيعية والظواهر المناخية الشديدة... ومعالجة التغيّر المناخي تعد ضمن التحديات الملحة لهذا العصر، كما أشار البيان الختامي لقادة قمة العشرين في الرياض إلى أن دول المجموعة ستطلق منصة تسريع أبحاث وتطوير الشعاب المرجانية للحفاظ على الشعاب المرجانية إلى جانب المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي، وتعزيز حماية الموائل البرية لإصلاح الأراضي ومنع ووقف تدهورها.
ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفد المملكة رفيع المستوى في «قمة القادة حول المناخ» -الافتراضية-، التي انطلقت أمس بحضور 40 من قادة دول العالم، تصب في هذا الإطار وتتكامل مع الجهود الدولية للحفاظ على كوكب الأرض ومواجهة تحديات التغير المناخي والتقليل من آثاره.
مبادرتا السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر، اللتان أطلقهما سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مؤخراً تمثلان أهمية كبرى ليس للمملكة وحدها، بل لمحيطها الإقليمي، والوجود العالمي ككل لعدة عوامل منها: أزمة المناخ الحادة، التي يواجهها العالم اليوم، جراء الاحتباس الحراري الناجم عن الانبعثات الكربونية، التي تمظهرت في كوارث طبيعية ضربت العالم بلا استثناء من تصحر وجفاف وفيضان، وتغير في الخريطة المناخية، بما يهدد الغطاء النباتي بعامة، وكذلك المبادرتان تتجهان إلى جعل عملية توسيع القطاع النباتي همًّا رسميًا وشعبيًا بما يشكل «ثورة خضراء»، مما يعني خطوة عملية باتجاه الإصلاح البيئي للعالم.
تدهور الأراضي يعتبر مشكلة بيئية تؤرق المجتمع الدولي وتحتاج لقرارات جريئة وحازمة تساهم في وقف هذا التدهور مثل مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، اللتين ستساهمان في زراعة (50) مليار شجرة، في أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم.
المملكة برغم أنها من أقل الدول تلويثاً للأجواء، فإن لها جهوداً كبيرة للمساهمة في الحد من انبعاثات الغازات والتوسع في استخدام الطاقة المستدامة والنظيفة، وقد أكدت «قمة الرياض 2020» لقادة مجموعة العشرين على الحد من التدهور البيئي، والحفاظ على التنوع الحيوي، والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وإصلاحها، والمحافظة على المحيطات، وتشجيع توافر الهواء والماء النظيفين، والتعامل مع الكوارث الطبيعية والظواهر المناخية الشديدة... ومعالجة التغيّر المناخي تعد ضمن التحديات الملحة لهذا العصر، كما أشار البيان الختامي لقادة قمة العشرين في الرياض إلى أن دول المجموعة ستطلق منصة تسريع أبحاث وتطوير الشعاب المرجانية للحفاظ على الشعاب المرجانية إلى جانب المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي، وتعزيز حماية الموائل البرية لإصلاح الأراضي ومنع ووقف تدهورها.
ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفد المملكة رفيع المستوى في «قمة القادة حول المناخ» -الافتراضية-، التي انطلقت أمس بحضور 40 من قادة دول العالم، تصب في هذا الإطار وتتكامل مع الجهود الدولية للحفاظ على كوكب الأرض ومواجهة تحديات التغير المناخي والتقليل من آثاره.
مبادرتا السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر، اللتان أطلقهما سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مؤخراً تمثلان أهمية كبرى ليس للمملكة وحدها، بل لمحيطها الإقليمي، والوجود العالمي ككل لعدة عوامل منها: أزمة المناخ الحادة، التي يواجهها العالم اليوم، جراء الاحتباس الحراري الناجم عن الانبعثات الكربونية، التي تمظهرت في كوارث طبيعية ضربت العالم بلا استثناء من تصحر وجفاف وفيضان، وتغير في الخريطة المناخية، بما يهدد الغطاء النباتي بعامة، وكذلك المبادرتان تتجهان إلى جعل عملية توسيع القطاع النباتي همًّا رسميًا وشعبيًا بما يشكل «ثورة خضراء»، مما يعني خطوة عملية باتجاه الإصلاح البيئي للعالم.
تدهور الأراضي يعتبر مشكلة بيئية تؤرق المجتمع الدولي وتحتاج لقرارات جريئة وحازمة تساهم في وقف هذا التدهور مثل مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، اللتين ستساهمان في زراعة (50) مليار شجرة، في أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم.