هل يعاني وطننا من هجوم خطير بالمخدرات، يستهدف أبناءنا وبناتنا، الذين هم عماد مجتمعنا؟!
لا يحتاج أن نقلّب الأمر كثيراً، ولا أن نتكلم عن نظرية المؤامرة، فتصريح المسؤول الأول في الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف واضح وصريح ومن مطلع ومتخصص، حيث كتب عبر حسابه في تويتر «تتصدى الجهات الأمنية وشركاؤها للمخدرات بحزمٍ، يؤكده إيماننا بأن استهداف المجتمع بهذه الآفة أحد أخطر أدوات الاستهداف، ومستمرون بتوجيهات القيادة في مكافحة هذه الآفة الخطيرة حماية للمجتمع، وحفاظاً على شبابنا»، وأضاف في خبر يحمل الكثير «تمكنت الجهات المختصة خلال 3 أشهر فقط من ضبط وإحباط تهريب أكثر من 90 مليون حبة إمفيتامين، و7.9 طن من الحشيش، و5.5 كيلو جرام من الكوكايين، كما يثمر التنسيق المستمر، والتعاون الخارجي مع الدول الشقيقة والصديقة عن عمليات استباقية تحبط تهريب هذه السموم»، هذا في ثلاثة أشهر! إذن كم خلال العام؟!
وقد بشّر سموه «أسهم الوعي المجتمعي بخطورة هذه الآفة في الصمود أمام تهديدها ومآسيها، وكوّن حصنًا منيعًا ضد مَنْ يستهدف أمننا واستقرارنا، وتتكامل الجهود مع أفراد المجتمع في مواصلة نجاحاتنا لمحاربة المخدرات.. حمى الله وطننا وأبناءه من كل مكروه».
إذن نحن نعاني من هجوم خطير لا هوادة فيه يشارك فيه كثير من الشياطين وكل له أهدافه، ولكن هذا الهجوم هش لأنه كيد شيطان، ومهما كان كيد الشيطان فهو ضعيف ويتحطم بتوفيق الله على صخرة وعي المجتمع، الذي يجب أن يُدعم ويُعزز، بجهود رجال مكافحة المخدرات الوقائية في مختلف المجالات، فلهم الشكر والتقدير والفضل الكبير، وأيضاً بأن يقوم كل منا بدوره في تعزيز هذا الوعي، بحماية نفسه وحماية المجتمع، الذي يفخر به وفيه أولاده، وذلك من خلال قيامه بواجبه، فالأب واجبه أن يزيد وعي أسرته ويحرص على متابعتهم كيلا يقعوا فريسة لرفاق السوء، وإمام وخطيب المسجد واجبه أن يفعّل دور المسجد بالتوعية بهذا الخطر، الذي يطال الضرورات الخمس، التي جاء الدين بحفظها: الدين والعقل والنفس والعرض والمال، وأبطال التربية والتعليم واجباتهم كبيرة من خلال مدارسهم وجامعاتهم. وكل يقوم بما يستطيع فالوضع خطير ومخيف.
هل تبلّغ عن مجرم المخدرات؟ نعم ولا شك!
shlash2020@
لا يحتاج أن نقلّب الأمر كثيراً، ولا أن نتكلم عن نظرية المؤامرة، فتصريح المسؤول الأول في الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف واضح وصريح ومن مطلع ومتخصص، حيث كتب عبر حسابه في تويتر «تتصدى الجهات الأمنية وشركاؤها للمخدرات بحزمٍ، يؤكده إيماننا بأن استهداف المجتمع بهذه الآفة أحد أخطر أدوات الاستهداف، ومستمرون بتوجيهات القيادة في مكافحة هذه الآفة الخطيرة حماية للمجتمع، وحفاظاً على شبابنا»، وأضاف في خبر يحمل الكثير «تمكنت الجهات المختصة خلال 3 أشهر فقط من ضبط وإحباط تهريب أكثر من 90 مليون حبة إمفيتامين، و7.9 طن من الحشيش، و5.5 كيلو جرام من الكوكايين، كما يثمر التنسيق المستمر، والتعاون الخارجي مع الدول الشقيقة والصديقة عن عمليات استباقية تحبط تهريب هذه السموم»، هذا في ثلاثة أشهر! إذن كم خلال العام؟!
وقد بشّر سموه «أسهم الوعي المجتمعي بخطورة هذه الآفة في الصمود أمام تهديدها ومآسيها، وكوّن حصنًا منيعًا ضد مَنْ يستهدف أمننا واستقرارنا، وتتكامل الجهود مع أفراد المجتمع في مواصلة نجاحاتنا لمحاربة المخدرات.. حمى الله وطننا وأبناءه من كل مكروه».
إذن نحن نعاني من هجوم خطير لا هوادة فيه يشارك فيه كثير من الشياطين وكل له أهدافه، ولكن هذا الهجوم هش لأنه كيد شيطان، ومهما كان كيد الشيطان فهو ضعيف ويتحطم بتوفيق الله على صخرة وعي المجتمع، الذي يجب أن يُدعم ويُعزز، بجهود رجال مكافحة المخدرات الوقائية في مختلف المجالات، فلهم الشكر والتقدير والفضل الكبير، وأيضاً بأن يقوم كل منا بدوره في تعزيز هذا الوعي، بحماية نفسه وحماية المجتمع، الذي يفخر به وفيه أولاده، وذلك من خلال قيامه بواجبه، فالأب واجبه أن يزيد وعي أسرته ويحرص على متابعتهم كيلا يقعوا فريسة لرفاق السوء، وإمام وخطيب المسجد واجبه أن يفعّل دور المسجد بالتوعية بهذا الخطر، الذي يطال الضرورات الخمس، التي جاء الدين بحفظها: الدين والعقل والنفس والعرض والمال، وأبطال التربية والتعليم واجباتهم كبيرة من خلال مدارسهم وجامعاتهم. وكل يقوم بما يستطيع فالوضع خطير ومخيف.
هل تبلّغ عن مجرم المخدرات؟ نعم ولا شك!
shlash2020@