أصبح من المأثور أن نقول كن صديقا لابنك، لكن في هذا الزمان كن صديقا لابنتك! نعم وهذا ضروري في زحمة العالم الجديد، وإن لم تفعل سيفعلها غيرك من خارج البيت، فما زال لديك وقت لبناء جسر علاقة أبوة وصداقة وثقة مع ابنتك، ودورك الآن عزيزي الأب مهم جدا وأكثر أهمية من ذي قبل.
نحن نعيش واقعا جديدا وحياة جديدة لا بد منها، مع تغيير سريع في عجلة الحياة، وصباح كل يوم جديد ستفاجأ بظاهرة جديدة، لذا كن مستعدا، فقد طالت موجة التغيير كل الشعوب، وأثرت على سلوكه وعاداته وطباعه، وإن كان لك موقف ورأي مختلف، فلا يمكنك أن تغير المجتمع، حتى مع أقرب الناس، لكن يمكنك المشاركة ببعض الأمور في دائرتك، وإن فعلت، فأنت إنسان محظوظ.
لا تنس أخي الأب، أنك ابن الأمس وأبناؤك أبناء اليوم، وصعب أن ترفض التجديد وتتقوقع بالبيت أو تضع رأسك بالتراب، لذا من الأجدر والأصلح أن تعيش الواقع وتتكيف معه، وتبني علاقة متينة وقوية وشفافة مع ابنتك، سواء كانت طالبة أو موظفة، ولا بأس أن تتعمق ببعض التفاصيل ما أمكن منك اصطياده، وأنا هنا لا أقول بالتجسس عليها، بل بالجلوس معها، ومشاركتها أفراحها وهمومها ومشاكلها، والسؤال عن خططها ومستقبلها، ولا بأس ببعض الدردشات عن المشهد الجديد وعلاقة ابنتك بوسائل التواصل الاجتماعي.
إن مشروع بناء الثقة في نفوس الأبناء أهم عمل تقوم به في حياتك، فبناء الأرواح أهم من بناء الألواح، سواء بناء البيت أو التعليم أو الطيلسان، فتأمين الحياة الرغيدة للأبناء جميل ومهم، لكن يسبقه تأمين الأخلاق والمبادئ وحفظ النفس، ونعيد ونقول (صادق ابنتك) واخرج معها إلى المقهى أو المطعم (وحدكما)، وفاجئها بهدية وتحدث معها بشفافية، وفي البيت أيضا، ضع جسرا بينك وبين ابنتك، وقل لها إذا عندك أي موضوع حساس وتخجلين البوح به، يمكنك أن تراسليني بالواتساب وسأرد عليك، فربما طرأ تغيير جديد بحياتها، فإن لم تفعل فلا تلقي اللوم على المجتمع لو وقع الفأس على الرأس لا سمح الله.
@fawzisadeq
نحن نعيش واقعا جديدا وحياة جديدة لا بد منها، مع تغيير سريع في عجلة الحياة، وصباح كل يوم جديد ستفاجأ بظاهرة جديدة، لذا كن مستعدا، فقد طالت موجة التغيير كل الشعوب، وأثرت على سلوكه وعاداته وطباعه، وإن كان لك موقف ورأي مختلف، فلا يمكنك أن تغير المجتمع، حتى مع أقرب الناس، لكن يمكنك المشاركة ببعض الأمور في دائرتك، وإن فعلت، فأنت إنسان محظوظ.
لا تنس أخي الأب، أنك ابن الأمس وأبناؤك أبناء اليوم، وصعب أن ترفض التجديد وتتقوقع بالبيت أو تضع رأسك بالتراب، لذا من الأجدر والأصلح أن تعيش الواقع وتتكيف معه، وتبني علاقة متينة وقوية وشفافة مع ابنتك، سواء كانت طالبة أو موظفة، ولا بأس أن تتعمق ببعض التفاصيل ما أمكن منك اصطياده، وأنا هنا لا أقول بالتجسس عليها، بل بالجلوس معها، ومشاركتها أفراحها وهمومها ومشاكلها، والسؤال عن خططها ومستقبلها، ولا بأس ببعض الدردشات عن المشهد الجديد وعلاقة ابنتك بوسائل التواصل الاجتماعي.
إن مشروع بناء الثقة في نفوس الأبناء أهم عمل تقوم به في حياتك، فبناء الأرواح أهم من بناء الألواح، سواء بناء البيت أو التعليم أو الطيلسان، فتأمين الحياة الرغيدة للأبناء جميل ومهم، لكن يسبقه تأمين الأخلاق والمبادئ وحفظ النفس، ونعيد ونقول (صادق ابنتك) واخرج معها إلى المقهى أو المطعم (وحدكما)، وفاجئها بهدية وتحدث معها بشفافية، وفي البيت أيضا، ضع جسرا بينك وبين ابنتك، وقل لها إذا عندك أي موضوع حساس وتخجلين البوح به، يمكنك أن تراسليني بالواتساب وسأرد عليك، فربما طرأ تغيير جديد بحياتها، فإن لم تفعل فلا تلقي اللوم على المجتمع لو وقع الفأس على الرأس لا سمح الله.
@fawzisadeq