من عرفنا الحوثي واعتدائه على السلطة الشرعية في اليمن وهو يمارس (الهولوكوست) ضد أبناء وطنه، فما بالك بممارسته ضد أفارقة لا حول لهم ولا قوة. القهر والقتل، وهو نوع من أنواع الهولوكوست، ارتكبته ميليشيات الحوثي على ملايين اليمنيين، الذين ابتلوا بهذه الميليشيا وراعيتها وحاضنتها إيران؛ التي نجد ملامح من هولوكوستها في أكثر من بقعة عربية ابتليت بها وبأجندتها الطائفية.
لم أستغرب أن يرتكب الحوثيون هذه المحرقة؛ لأن مَنْ يقتل أهله وأقاربه وجيرانه لا يتورع عن قتل الآخرين بدم أبرد من شتاء سيبيريا. ودم الحوثيين البارد نرى نتائجه الكارثية في كل ركن يمني تحت سيطرتهم أو خارجها. وليس ثمة مبرر لدى هذه الجماعة المارقة، دينياً ووطنياً، سوى أنهم يخدمون، ولو على حساب أهلهم ووطنهم، أجندة الولي الإيراني، الذي لا يريد بهم ولا بغيرهم من العرب والمسلمين خيراً.
لكن، وهذا هو الأهم وما لم نفرغ منه بعد، هو ماذا سيفعل العالم إزاء جريمة حرق الأفارقة على يد الحوثي.؟ هل سيفعل شيئاً حقيقياً أم فقط يبدي (قلقله) مما حدث ويمصمص شفاهه وينسى.؟! مَنْ يقرعون طبول حقوق الإنسان الفردية على قضايا محسومة وطنياً وقضائياً ماذا لديهم تجاه حقوق جماعية مثل حق بشر أن يبقوا على قيد الحياة لا أن تشويهم نار الحوثي بهذه الطريقة وبهذا الصلف، الذي لم نشهده في كل الانقلابات والحروب.
العالم كله، إن كان لا يزال له ضمير، يتحمل مسؤولية محاسبة هذه الميليشيا على هذه الجريمة وعلى كل جرائمها منذ انقلبت على الشرعية في اليمن، وارتكبت كل هذه الفظائع إلى الآن. وعلى هذا العالم، الذي يرقص حسب هواه على حبال حقوق الإنسان، أن يردع المجرم الحوثي والمحرض الإيراني عن أن يرتكبوا مثل هذه الجرائم الشنيعة في المستقبل، باعتبار أن الإنسان واحد في كل مكان: لا يجوز قهره ولا قتله ولا حرقه كما فعل الحوثي أمام أعينكم.
@ma_alosaimi
لم أستغرب أن يرتكب الحوثيون هذه المحرقة؛ لأن مَنْ يقتل أهله وأقاربه وجيرانه لا يتورع عن قتل الآخرين بدم أبرد من شتاء سيبيريا. ودم الحوثيين البارد نرى نتائجه الكارثية في كل ركن يمني تحت سيطرتهم أو خارجها. وليس ثمة مبرر لدى هذه الجماعة المارقة، دينياً ووطنياً، سوى أنهم يخدمون، ولو على حساب أهلهم ووطنهم، أجندة الولي الإيراني، الذي لا يريد بهم ولا بغيرهم من العرب والمسلمين خيراً.
لكن، وهذا هو الأهم وما لم نفرغ منه بعد، هو ماذا سيفعل العالم إزاء جريمة حرق الأفارقة على يد الحوثي.؟ هل سيفعل شيئاً حقيقياً أم فقط يبدي (قلقله) مما حدث ويمصمص شفاهه وينسى.؟! مَنْ يقرعون طبول حقوق الإنسان الفردية على قضايا محسومة وطنياً وقضائياً ماذا لديهم تجاه حقوق جماعية مثل حق بشر أن يبقوا على قيد الحياة لا أن تشويهم نار الحوثي بهذه الطريقة وبهذا الصلف، الذي لم نشهده في كل الانقلابات والحروب.
العالم كله، إن كان لا يزال له ضمير، يتحمل مسؤولية محاسبة هذه الميليشيا على هذه الجريمة وعلى كل جرائمها منذ انقلبت على الشرعية في اليمن، وارتكبت كل هذه الفظائع إلى الآن. وعلى هذا العالم، الذي يرقص حسب هواه على حبال حقوق الإنسان، أن يردع المجرم الحوثي والمحرض الإيراني عن أن يرتكبوا مثل هذه الجرائم الشنيعة في المستقبل، باعتبار أن الإنسان واحد في كل مكان: لا يجوز قهره ولا قتله ولا حرقه كما فعل الحوثي أمام أعينكم.
@ma_alosaimi