خلال السنوات العشر الماضية عاش العالم ثورة تطبيقات التواصل الاجتماعي، التي ظهرت فيها العديد من التطبيقات الشهيرة مثل «تويتر» و«السناب شات»، و«الانستجرام» ولا أحد ينكر مميزات وفوائد هذه التطبيقات ومساهمتها في إحداث نقلة إعلامية جديدة لإيصال المعلومة بشكل واسع النطاق حول العالم.
خلال الأسابيع الماضية لاقى تطبيق «Clubhouse»، اهتمامًا كبيرا محليًا وعالميًا وسجل التطبيق أكثر من مليوني مشترك خلال أسبوع بحسب تقارير الشركة المسؤولة عن التطبيق، الذي يمكن دخوله حتى الآن من خلال الدعوة فقط، ويسمح للأعضاء بالانضمام إلى غرف افتراضية لإجراء مناقشات صوتية حول مختلف المواضيع.
وبحسب مؤسسي التطبيق، فإن الهدف من التطبيق هو بناء تجربة اجتماعية إنسانية، من خلال الاجتماع مع أشخاص آخرين والتحدث في غرف يتم إنشاؤها بواسطة أحد الأشخاص.
البعض وصف التطبيق بـ«نادي رجال الأعمال والمشاهير»، والبعض الآخر أطلق عليه تطبيق «النخبة»؛ نظرًا لأنه لا يمكن التسجيل دون الحصول على بطاقة دعوة إذ يتعين عليك الحصول على دعوة من عضو داخل التطبيق، أو التسجيل عبر الموقع الرسمي وانتظار دورك.
إلا أن الملاحظ أن التطبيق بدأ يجذب المشاهير والشخصيات العامة ورواد الأعمال، وبدأ الجميع في طرح العديد من المواضيع وفتح مجال الحوار للنقاش مع جميع المشاركين.
وعلى الرغم من زيادة شعبية التطبيق بشكل «ملحوظ» إلا أنه لا يزال يطرح في بعض الغرف الصوتية للتطبيق مواضيع وأطروحات خارجة عن المألوف من خلال استخدام مفردات خادشة للحياء، وتقديم مواضيع اعتذر عن قولها في المقالة احتراما للقراء.
كما وصل الحال إلى بعض الإساءات، التي قد تطال بعض المشتركين في الغرفة بسبب مداخلة قد لا تعجب البعض، وهذا أمر خطير، خصوصا أنه يعود إلى هامش الحرية، التي يوفرها التطبيق لمستخدميه لنقاش مواضيع مختلفة دون رقابة أو قيود. وأصبح التطبيق أيضا ساحة للتنمر الإلكتروني وكشف ضحالة فكر بعض الأشخاص، الذين يطرحون مواضيع سطحية، وتقديم معلومات مضللة بأسلوب «المستثقفين» إن صح التعبير، وذلك لمجرد أنه يرغب في زيادة المتابعين أو الحصول على شهرة من خلال مشاركاته الصوتية.
يجب علينا جميعا أن ندرك خطورة وفائدة هذا التطبيق في نفس الوقت، ونعرف كيف نستخدمه بشكل احترافي من خلال تحويله إلى منصات رقمية تقدم محتوى هادفا بطريقة احترافية تخدم المجتمع.
@alsyfean
خلال الأسابيع الماضية لاقى تطبيق «Clubhouse»، اهتمامًا كبيرا محليًا وعالميًا وسجل التطبيق أكثر من مليوني مشترك خلال أسبوع بحسب تقارير الشركة المسؤولة عن التطبيق، الذي يمكن دخوله حتى الآن من خلال الدعوة فقط، ويسمح للأعضاء بالانضمام إلى غرف افتراضية لإجراء مناقشات صوتية حول مختلف المواضيع.
وبحسب مؤسسي التطبيق، فإن الهدف من التطبيق هو بناء تجربة اجتماعية إنسانية، من خلال الاجتماع مع أشخاص آخرين والتحدث في غرف يتم إنشاؤها بواسطة أحد الأشخاص.
البعض وصف التطبيق بـ«نادي رجال الأعمال والمشاهير»، والبعض الآخر أطلق عليه تطبيق «النخبة»؛ نظرًا لأنه لا يمكن التسجيل دون الحصول على بطاقة دعوة إذ يتعين عليك الحصول على دعوة من عضو داخل التطبيق، أو التسجيل عبر الموقع الرسمي وانتظار دورك.
إلا أن الملاحظ أن التطبيق بدأ يجذب المشاهير والشخصيات العامة ورواد الأعمال، وبدأ الجميع في طرح العديد من المواضيع وفتح مجال الحوار للنقاش مع جميع المشاركين.
وعلى الرغم من زيادة شعبية التطبيق بشكل «ملحوظ» إلا أنه لا يزال يطرح في بعض الغرف الصوتية للتطبيق مواضيع وأطروحات خارجة عن المألوف من خلال استخدام مفردات خادشة للحياء، وتقديم مواضيع اعتذر عن قولها في المقالة احتراما للقراء.
كما وصل الحال إلى بعض الإساءات، التي قد تطال بعض المشتركين في الغرفة بسبب مداخلة قد لا تعجب البعض، وهذا أمر خطير، خصوصا أنه يعود إلى هامش الحرية، التي يوفرها التطبيق لمستخدميه لنقاش مواضيع مختلفة دون رقابة أو قيود. وأصبح التطبيق أيضا ساحة للتنمر الإلكتروني وكشف ضحالة فكر بعض الأشخاص، الذين يطرحون مواضيع سطحية، وتقديم معلومات مضللة بأسلوب «المستثقفين» إن صح التعبير، وذلك لمجرد أنه يرغب في زيادة المتابعين أو الحصول على شهرة من خلال مشاركاته الصوتية.
يجب علينا جميعا أن ندرك خطورة وفائدة هذا التطبيق في نفس الوقت، ونعرف كيف نستخدمه بشكل احترافي من خلال تحويله إلى منصات رقمية تقدم محتوى هادفا بطريقة احترافية تخدم المجتمع.
@alsyfean